kayhan.ir

رمز الخبر: 21696
تأريخ النشر : 2015June28 - 20:45
وزير الخارجية يعود الى طهران وأنباء عن تمديد المفاوضات..

طهران وواشنطن تسعيان لحل العقد الباقية وفرنسا تعود لتعرقل الاتفاق في اللحظات الاخيرة

طهران - كيهان العربي:- قال المنسق الاعلامي لفريقنا النووي المفاوض في فيينا، بأن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف توجه الى العاصمة مساء أمس طبقا للبرنامج المعد سلفا، على أن يعود الى العاصمة النمساوية اليوم الاثنين لينضم مجددا الى المفاوضات الجارية حاليا مع نظرائه في دول مجموعة "5+1"، والتي ستتواصل بعد الثلاثين من حزيران .

وعقد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أمس الاحد في فيينا، اجتماعه الثالث مع نظيره الاميركي "جان كيري" لحل الخلافات المتبقية فيما يخص صياغة نص الاتفاق الشامل.

وصرح "كيري" سابقا، بانه سيبقى في فيينا الى نهاية المهلة المحددة الاول من تموز/ يوليو المقبل لصياغة نص الاتفاق الشامل . كما وصل وزيرا خارجية المانيا وبريطانيا الى فيينا فيما غادر وزير الخارجية الفرنسي "فابيوس" فيينا اليوم ليعود غداً الثلاثاء . وأعلن بانه سيبقى في فيينا الى نهاية المفاوضات.

كما التقى وزير الخارجية الدكتور ظريف قبل عودته الى طهران أمس نظيره الفرنسي في فندق قصر كوبورغ بفيينا حيث تقام المفاوضات النووية، فابيوس وبعد دخوله الفندق الى الفندق كان قد قال للصحفيين: نحن نريد اتفاقا قويا يعترف بحق إيران في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية، ولكن يضمن عدم حصولها على السلاح النووي ابدا.

وأضاف فابيوس الذي التقى "كيري" مرتين قبل لقائه ظريف، قائلا:هنالك 3 شروط لتحقيق هذا الأمر: قيود طويلة الأمد في مجال الابحاث والتطوير؛ عمليات تفتيش دقيقة للمواقع وحتى العسكرية منها عند الضرورة والثالث عودة الحظر على إيران بصورة تلقائية إذا قامت بنقض التزامتها. ليعلن بذلك مرحلة جديدة من العرقلة الفرنسية للوصول الى الاتنفاق الشامل في اللحظات الأخيرة من المفاوضات الجارية بفيينا .

وفي نبأ من العاصمة النمساوية، نقلت مصادر قريبة من الطرفين بأن الجانب الاميركي في المفاوضات النووية والذي يرأسه "جون كيري"، تقدم باقتراح جديد، لتخطي عقدة مقابلة الخبراء النوويين الايرانيين وتفتيش المنشآت العسكرية، الذي تعتبره طهران خطا أحمر، حيث يطالب الاقتراح إيران بتقديم شرح واف و شفاف عن أنشطتها النووية الماضية، فيما علق وزير الخارجية ظريف على ذلك بالقول اننا بانتظار تقديم الاقتراح بشكل مكتوب .

في هذا الاطار اعربت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "فدريكا موغريني" عن املها بحل القضايا العالقة في طريق الاتفاق النووي الشامل، لغاية الاول من تموز القادم، مؤكدة في الوقت نفسه بانه سيتم التمديد يومين اضافيين لو اقتضت الحاجة الى ذلك.

ووصفت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي المفاوضات بانها صعبة "واذا احتجنا يومين اضافيين فسنواصل الحوار".

واضافت: سنركز على القضايا السياسية المتبقية ونحن بحاجة الى الارادة السياسية لحل المشاكل العالقة في طريق الوصول الى الاتفاق الشامل.

من جانبه دعا وزير خارجية بريطانيا "فليب هاموند" يدعو الاطراف كافة في المفاوضات النووية إلى تقديم التنازلات. مشدداً على الالتزام باتفاق لوزان حول الملف النووي الايراني

الى ذلك أكد نائب وزير الخارجية الصيني "لي بايو دانغ" للصحفيين أمس بفيينا: أن الاتفاق النووي الشامل بين إيران ومجموعة "5+1" يساهم في استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم كله.

وأعرب عن أمله بالوصول إلى الاتفاق النووي الشامل وقال: نأمل بأن تبدي جميع الأطراف إرادة سياسية راسخة للوصول إلى الاتفاق.

وفي الاطار ذاته اعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الدكتور علي اكبر صالحي إن الاتفاق في متناول اليد فيما اذا التزام الجانب الاخر باطار اتفاق لوزان وتفادي 'المطالب المفرطة'.

وأشار الدكتور صالحي أمس الاحد للمراسلين على هامش الملتقى العام للسلطة القضائية، الى مواصفات الاتفاق الجيد، واضاف: ان الجانب الاخر يبحث عن اتفاق مثالي كما ان ايران تسعى ايضا وراء اتفاق مثالي، وهذا بالتأكيد لا يوصلهما الى اتفاق جيد. لذا يتعين على الطرفين التوصل الى تفاهم حول نقطة ما.

واوضح ان الاتفاق يجب ان يضمن استمرار نشاطات ايران النووية ولا ينبغي ان يوقف او يخفض من هذه النشاطات.

وتابع صالحي قائلا : يجب تطوير نشاطاتنا وهذه القضية بحاجة الى مباحثات مكثفة.

واضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية: ان لدى الجانب الاخر هواجس يمكن تبديدها من خلال الافادة من وجهات النظر الدولية.

وصرح ان جزء من قلق الجانب الاخر لا محل له، كما اكدنا مرارا ان الملف النووي الايراني ذو طابع فني و نحن مستعدون لتبديد هذه الهواجس من خلال استخدام الاليات والقوانين الدولية و منها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. مؤكداً ان الجمهورية الاسلامية في ايران حددت خطوط حمر لن تتجاوزها.

وسينتهي الموعد الذي حددته طهران ودول مجموعة "5+1" لصياغه نص الاتفاق الشامل في الاول من تموز/يوليو المقبل.

واجرى الدكتور عراقجي وتخت روانجي مساعدا وزير الخارجية، ثماني جولات من المفاوضات حتى الان لصياغة نص الاتفاق الشامل مع "هيلغا اشميت" وفي بعض الاحيان مع مساعدة وزير الخارجية الاميركية "وندي شيرمن".