kayhan.ir

رمز الخبر: 21694
تأريخ النشر : 2015June28 - 20:44
مشيراً الي ان لبلادنا 17 الف شهيد ضحايا الاغتيال، خلال استقبال عوائلهم..

القائد: الذين اغتالوا أبناء شعبنا متواجدون اليوم بحرية في الدول المتشدقة بحقوق الانسان

قائد الثورة: مرتكبو جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري ينشطون في اوروبا واميركا

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي بان جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري بطهران اماطت اللثام عن الوجه الحقيقي لمرتكبيها الذين ينشطون الان بحرية في اوروبا واميركا.

و اكد سماحة القائد خلال استقباله اسر شهداء حادث التفجير الارهابي لمقر الحزب الجمهوري بطهران في 28 حزيران/ يونيو عام 1981، وحشدا من اسر شهداء طهران، اكد سماحته: ان البلاد والشعب الايراني مدينان للشهداء واسرهم .

واضاف سماحته: البلاد اليوم بحاجة الى عزم راسخ ومعرفة العدو والاستعداد لمواجهته في ساحة الحرب الناعمة، سواء الثقافية او السياسية او الحياة الاجتماعية، وان الذين يسعون لتجميل الصورة المتوحشة للعدو الخبيث انما يعارضون مصالح الشعب.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى حادثة 28 حزيران قائلا: ان حادثة كبيرة كحادثة السابع من تير (28 حزيران 1981) والتي راح ضحيتها شخصيات مثل آية الله بهشتي وحشد من الوزراء والنواب والناشطين السياسيين والثوريين، كانت ستؤدي بصورة طبيعية الى فشل الثورة الاسلامية ولكن بفضل دماء الشهداء حصل عكس ما كان متصورا اذ توحد الشعب بعد الحادث ومضت الثورة في طريقها الواقعي والصحيح.

واكد سماحته بان من بركات دماء شهداء الحادث اماطة اللثام عن الصورة الحقيقية للضالعين في الجريمة واضاف، انه وبعد هذا الحادث انكشفت للشعب والشباب الصورة الحقيقية للضالعين بشكل مباشر في هذه الجريمة الكبرى والذين قدموا انفسهم بشكل اخر على مدى اعوام طويلة، حيث لجأ هؤلاء الارهابيون بعد فترة الى "صدام" واتحدوا معه لمواجهة الشعب الايراني وكذلك الشعب العراقي.

كما اعتبر سماحة القائد اماطة اللثام عن اصابع ما وراء الستار المحليين والاجانب في الحادث وكذلك البعض الذين اختاروا الصمت مع الرضا، من بركات دماء شهداء الحادث واردف، قائلا: ان الامام الخميني /قدس سره/ وبعد الحادث وضع الثورة الاسلامية في سكتها الصحيحة بعد ان كانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تيار الثورة الاصيل امام انظار الشعب.

واعتبر سماحة القائد بان الحادث اماط اللثام ايضا عن الصورة الحقيقية للاستكبار المتشدق بحقوق الانسان، مضيفاً: ان الذين ارتكبوا حادث السابع من تير يمارسون اليوم انشطتهم بحرية في اوروبا واميركا ويلتقون مسؤولي دولها وحتى انه يتم ترتيب جلسات خطابية لهم حول موضوع حقوق الانسان!

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية بان مثل هذا التعامل يؤشر الى ذروة النفاق والخبث لدى ادعياء حقوق الانسان، وقال: ان لبلادنا 17 الف شهيد ضحايا الاغتيال، من عامة الشعب، ففيهم المهني والمزارع والموظف واستاذ الجامعة وحتى المراة والطفل، الا ان الذين ارتكبوا هذه الاغتيالات متواجدون اليوم بحرية في الدول المتشدقة بحقوق الانسان.

واكد سماحته ضرورة الاستفادة من الادوات والامكانيات الحديثة للتعريف بالشهداء وتضحياتهم ومن ضمنهم شهداء جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري، كمظهر لعظمة وصمود الشعب الايراني.

واعتبر سماحة القائد، معرفة العدو من حاجات اليوم الاساسية الاخرى، محذرا من بعض المحاولات الرامية الى تجميل صورة العدو الاجرامية دعائيا واعلاميا، لافتا الى بعض امثلة الاعمال الارهابية لاميركا واذنابها ضد الشعب الايراني.

كما اعتبر سماحته "حادث تفجير مقر الحزب الجمهوري في 28 حزيران 1981 من قبل زمرة المنافقين (خلق) الارهابية" و"القصف الكيمياوي لمدينة سردشت الايرانية من قبل طائرات نظام صدام في 28 حزيران 1987" و"اغتيال الشهيد آية الله صدوقي في 2 تموز 1982 من قبل زمرة المنافقين" و"اسقاط طائرة نقل الركاب الايرانية من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" في الخليج الفارسي في 3 تموز 1988" امثلة من الاعمال الارهابية لاميركا واذنابها، واضاف: ان البعض يرى ضرورة تسمية هذه الايام بـ"اسبوع حقوق الانسان الاميركية".

واكد سماحته من جديد ضرورة معرفة العدو، واضاف: على الشعب معرفة عمق عداء العدو بغية مواجهته والتصدي له في ساحات الحرب الناعمة ومنها الثقافية والسياسية والاجتماعية.

وانتقد سماحته البعض ممن يحاول تجميل وتلميع صورة اميركا العنيفة والرهيبة والمتوحشة، واضاف: ان الذين يسعون عبر التجميل الدعائي والاعلامي للتغطية على العداء الخبيث الذي تمارسه اميركا وبعض السائرين في ركبها، انما يرتكبون الخيانة بحق الشعب والبلاد.

واكد سماحة القائد في الختام بان الشعب الايراني مدين للشهداء واسرهم، والذين ينكرون هذه الحقيقة انما هم غرباء عن مصالح الشعب.