تل أبيب تتهّم طهران بهجوم تقني متطوروكبير على حواسيبها المركزيّة!!
طهران-العالم:-قالت شركة الأمن المعلوماتي الإسرائيلية (كلير سكاي) إنّها اكتشفت موجة جارية من الهجمات المعلوماتية مصدرها الجمهوريّة الإسلاميّة ضدّ أهداف في فلسطين المحتلة بشكلٍ خاصٍّ وفي منطقة الشرق الأوسط، بشكلٍ عامٍ.
وبحسب موقع إخباري - اسرائيلي فقد استخدم الهاكرز تقنيات مثل التصيد المستهدف، الذي يقوم من خلاله الهاكرز بجمع بيانات عن المستخدم باستخدام صفحات إنترنت كاذبة تبدو وكأنها حقيقية، لإختراق 40 هدفًا في "إسرائيل" و500 حول العالم.
وشملت الأهداف في "إسرائيل" جنرالات متقاعدين وموظفين في شركات استشارة أمنية وباحثين في الأكاديمية، على حدّ تعبير البيان الرسميّ الذي أصدرته الشركة المذكورة، حسب ما نقلت "رأي اليوم".
علاوة على ذلك، أوضح الموقع الصهيوني، أنّ مسؤولين في الشركة قالوا إنّ الأهداف خارج فلسطين المحتلة شملت وزير مالية في دولة شرق أوسطية والسفارة القطرية في بريطانيا وصحافيين ونشطاء حقوق إنسان، بحسب ما ذكرته أيضًا الإذاعة الإسرائيليّة الرسميّة باللغة العبريّة (ريشيت بيت).
وبحسب التقرير جاءت الأهداف بمعظمها من المجالات التالية: باحثون أكاديميون وأصحاب مهنة في مجالات "مكافحة الإرهاب" والدبلوماسية والعلاقات الدولية وإيران والشرق الأوسط وميادين أخرى، مثل الفيزياء والأمن والدفاع؛ وصحافيين ونشطاء حقوق إنسان.
وقال مُعدّو التقرير، إنّ عددًا من خصائص الهجمات قادتنا إلى الاستنتاج بأنّ طرف تهديد إيراني هو الجاني المحتمل. وتابعوا أنّ هذا هو افتراضهم، ولكنّهم لا يملكون دلائل مباشرة بأنّ حملة الاختراق مدعومة من الجمهورية الاسلامية أو أنّها هي من يقوم بها.
وجاء هذا التقرير بعد أيام من ظهور تقارير تحدثت عن استهداف ثلاثة فنادق أوروبية استضافت المحادثات بين إيران والقوى العظمى حول الحد من برنامج إيران النووي بفيروس (دوكو)، وهو برنامج تجسس يُعتقد أنه مرتبط بإسرائيل.
وتحدثت تقارير عن أن فيروس (دوكو) مرتبط بـ(ستاكسنت)، وهي دودة حاسوب أصابت برنامج إيران النووي بعد نشره في عام 2010. وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أنّ (ستاكسنت) هي مشروع مشترك لـ"إسرائيل" والولايات المتحدّة الأميركية.