kayhan.ir

رمز الخبر: 21644
تأريخ النشر : 2015June28 - 20:37
مؤكدا ان السوريين حققوا معادلة الصمود والثبات..

الزعبي : التحالف الدولي يتصرف بانتقائية في استهداف "داعش" بهدف كسب الوقت والابتزاز السياسي

دمشق - وكالات : أكد وزير الاعلام عمران الزعبي أن السوريين لا يمكن أن يقبلوا بتقسيم سوريا ومن يتخيل أن تنظيم/داعش/الارهابي يمكن أن يتحول إلى دولة واهم, داعيا الجميع إلى مواجهة الارهاب ولافتا إلى أن التحالف الدولي يتصرف بانتقائية في استهداف/داعش/بهدف كسب الوقت والابتزاز السياسي.

وبين الزعبي في مقابلة مع التلفزيون العربي السوري الليلة الماضية أن سوريا شكلت عبر سنوات طويلة من تاريخها هاجسا لدى الاسرائيليين والغرب وتدفع منذ عقود ثمن استقلالية القرار والرأي وأن التآمر والعدوان عليها لم ينقطعا لكن بصور مختلفة والمؤامرة اليوم واسعة النطاق شملت كل السياقات والابعاد حيث يخوض السوريون معركة من أشرس المعارك.

وعن الهجوم على الحسكة اوضح الوزير الزعبي أن الهجوم على مناطق عدة هو في سياق واحد "أسلحة حديثة وغطاء ناري كثيف واعداد كبيرة من المهاجمين ودخول مسلح من الاردن وتركيا لا سابق له واموال هائلة تصرف” مضيفا أمام هذا يوجد شعب فرضت عليه عقوبات اقتصادية وجيش يقاتل وشعب يتحمل الضغط النفسي والمادي والمعيشي والاقتصادي ويقدم آلاف الشهداء وبالمحصلة في السنة الخامسة لا يجرؤ أحد أن يخرج على منبر ليقول” لقد هزمنا السوريين أو أنجزنا ما كنا نريد أن ننجزه” فالسوريون حققوا معادلة الصمود والثبات التي هي مقدمة الانتصار.

من جانب اخر وبينما يسود هدوء نسبي مختلف جبهات مدينة درعا جنوب سوريا بعد نجاح الجيش في صد الهجوم الذي شنته الجماعات المسلحة على نقاطه، وأكثر من 400 قتيل وجريح جرى إجلاؤهم إلى الأردن وإسرائيل، ودفعت غرفة عمليات عمان بألف مقاتل دون أن يتغير شيء في مصير الجولة الأولى التي كانت لمصلحة الجيش السوري.

غرفة عمان فقدت 350 عنصراً من المهاجمين في موجة الهجوم الأولى.

مقاتلو المجموعات المسلحة يحتفلون بوصولهم إلى حاجز السرو، السيطرة لم تدم أكثر من دقائق، المحتفلون أنفسهم، قتلى على الحاجز نفسه، بعد ربع ساعة من القتال..

أتم الجيش السوري مناورة الانسحاب ليحكم كمينه على المهاجمين، وهذا كل ما بقي منهم، جثث على الحاجز الذي يتحكم بالمدخل الشمالي لمدينة درعا.

مقتلة حاجز السرو، ليست سوى نموذج مما كان ينتظر المجموعات التي أرسلتها غرفة عمليات عمان في درعا، والتي فقدت 350 من عناصر الموجة الأولى من الهجوم.

من جانبها أحكمت وحدة من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على تل الشيخ حسين في أقصى الريف الشمالي الشرقي لدرعا كما قضت وحدات ثانية على عشرات الإرهابيين مما يسمى "كتائب شهداء حوران” ودمرت لهم آليات وراجمتي صواريخ بمحيط شركة الكهرباء وتمكنت من القضاء على مجموعتين إرهابيتين في شارع الأردن وساحة الطلابية وتدمير عربة مصفحة في حي درعا البلد وسط هروب 4 فصائل إرهابية من بلدة النعيمة بعد أن دارت فيما بينها اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عدد كبير من أفرادها قتلى.

وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري صباح امس إحكام السيطرة الكاملة على تل الشيخ حسين في أقصى الريف الشمالي الشرقي لدرعا.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا ان "وحدة من الجيش نفذت عمليات مكثفة على أوكار ارهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية التكفيرية في تل الشيخ حسين انتهت بتدمير تجمعاتها بشكل كامل”.

وأكد المصدر "إيقاع عشرات الإرهابيين بين قتيل ومصاب في حين فر العشرات منهم تحت ضربات الجيش باتجاه قرية أم ولد والكرك الشرقي تاركين اسلحتهم وذخيرتهم”.