kayhan.ir

رمز الخبر: 21635
تأريخ النشر : 2015June27 - 20:52
فيما يعقد جولة جديدة من المفاوضات النووية مع كيري بفيينا..

ظريف: التوصل الى الاتفاق ممكن اذا اعترف الجانب الاخر بحقوقنا وتخلى عن مطالبه المبالغ فيها

طهران - كيهان العربي:- عقد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ونظيره الاميركي "جان كيري"، جولة من المفاوضات في فيينا لازالة الخلافات حول صياغة نص الاتفاق الشامل.

وهذه الجولة الثالثة من المفاوضات بين ظريف وكيري حول صياغة نص الاتفاق الشامل. حيث عقد وزيرا الخارجية الايراني والاميركي سابقا، جولتين من المفاوضات في نيويورك وجنيف لحل الخلافات فيما يتعلق بنص الاتفاق الشامل.

ووصل وزير الخارجية الدكتور ظريف الى العاصمة النمساوية فيينا صباح أمس السبت، فيما "كيري" وصلها مساء الجمعة للمشاركة في المفاوضات النووية . وهذه الزيارة الاولى لوزير الخارجية الاميركي بعد إصابة ساقه بكسور.

وأكد وزير الخارجية الدكتور ظريف انه يمكن التوصل الى اتفاق نووي شامل اذا اعترف الجانب الاخر بحقوق الشعب الايراني وتخلى عن مطالبه المبالغ فيها، مشيرا الى ان الموعد المحدد لنهاية المفاوضات ليس مهما بقدر التوصل لاتفاق جيد.

وقال: ان مراعاة مصالح وحقوق الشعب الايراني ضرورية للتوصل الى اتفاق جيد، مشددا على ضرورة تمسك الجانب الاخر بالتزاماته حول رفع الحظر المفروض على ايران.

وشدد بالقول: جئنا الى فيينا من اجل التوصل الى اتفاق جيد يضمن مصالح و حقوق الشعب الايراني ويكون جيدا للعالم باسره وواثقون من انه لو اعترف الجانب الاخر بحقوق الشعب الايراني وعمل بمسؤولياته وتخلي عن مطالبه المبالغ فيها، فيمكن التوصل الى اتفاق جيد يخدم مصلحة الجميع.

من جانبه شدد وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" على أن الكثير من المواضيع الصعبة للغاية مازالت باقية، وذلك في تصريحه امس السبت للمراسلين أمام فندق «قصر كوبورغ” قبيل لقائه وزير خارجيتنا الدكتور ظريف.

واعرب وزير الخارجية الأميركي عن تفاؤله للتوصل الى اتفاق في هذه الجولة من المفاوضات التاريخية والمصيرية النهائية .

وخاطب كيري الصحفيين قائلا "نأمل أن نتوصل الى اتفاق الا ان المواضيع التي سندرسها صعبة للغاية" .

و تابع قائلا : "لقد بقيت مواضيع صعبة للغاية وأتصور أننا ننتظر الجهود النهائية كي نرى أن التوصل الى اتفاق أمر ممكن أم لا" .

أما وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية فقد خاطب الصحفيين قائلا : "يجب أن نبذل كل ما لدينا من جهود لتقدم المفاوضات نحو الامام ونعمل بكل جد ومثابرة . ونحن مصممون على ذلك حيث نواصل عملنا كي نرى هل يمكن أن نصل الى اتفاق أو لا" .

وفي الاطار ذاته قال مساعد وزير الخارجية كبير مفاوضينا النوويين الدكتور عباس عراقجي، ان تمديد المفاوضات غير وارد واننا عازمون على التوصل الى نتيجة اجمالية خلال الموعد المحدد.

وتابع قائلا: ان لم يتحقق هذا الامر فاننا قد نواصل العمل لعدة ايام اخرى وصولا الى النتائج المرجوة ولكن التمديد لعدة اشهر غير وارد.

واوضح اننا لسنا في موقف يسمح لنا بالحديث عن مدى التقدم الحاصل خاصة وان العمل تقدم في بعض الجوانب بشكل جزئي وفي بعض الجوانب الاخرى بشكل جيد.

واضاف: لدينا نص اتفاق رئيسي وعدد من الملحقات، وقد شهدت كل واحدة من هذه النصوص بعض التقدم، ولكن لا يمكننا اعطاء حصيلة عن مدى تقدم العمل، انجزنا عملا جيدا وحسمنا العديد من بنود النص النهائي، الا ان ما تبقى منها يتسم باهمية كبيرة يجب التوصل الى اتفاق بشانها.

وتابع عراقجي بالقول: اسمحوا للمفاوضات بان تواصل مسيرتها، لقد توصلنا في لوزان الى حلول جيدة للعديد من الامور، ونحن نقوم بتطبيق تلك الحلول حاليا. اما في خصوص بعض الموارد الاخرى فاننا لم نتوصل الى اي تسوية لحد الان، خاصة بعد ان قامت بعض الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 باطلاق بعض التصريحات وتغيير مواقفها ما ادى الى تعقيد الامور. نحن نعكف حاليا على مناقشة هذه الامور ونامل بان نتمكن من تسويتها لنبدا بصياغتها لاحقا.

وكانت الجولة الثامنة للمفاوضات النووية قد انطلقت يوم الاربعاء الماضي على مستوى مساعدي الخارجية والخبراء.

وينتهي في الاول من تموز/يوليو القادم الموعد النهائي المحدد للمفاوضات النووية والوصول الى الاتفاق النووي الشامل.