صفقة تركية - إسرائيلية قد تتسبب بعودة ليبرمان وزيرًا للخارجية في حكومة نتنياهو!
كشف مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبق، ألون ليل، عن عرض تقدمت به أنقرة لـ "تل أبيب" مؤخرًا، يقضي بالسماح بإقامة ميناء بحري في غزة، مقابل إرجاع السفير التركي إلى "إسرائيل".
ورأى ليل أن "إسرائيل" لن ترفض صفقة كهذه من أصلها. صفقة ميناء غزة ستحول مركز الاهتمام من سيطرة "إسرائيل" على الضفة الغربية والتي تصدرت عناوين وسائل الإعلام العالمية، نحو غزة. صفقة كهذه ستُحرج السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح محمود عباس.