كريستين ساينس مانيتور:البرلمان الايراني صار يحتل الدور المحوري في الاتفاق النووي
طهران/كيهان العربي: الاجراء الاخير لمجلس الشورى الاسلامي بمصادقته علي مشروع قانون يلزم الحكومة بحفظ المكاسب النووية , رافق بردود فعل, وبعبارة اصح, باعتراض المسؤولين الاميريكيي , فقد ذكرت صحيفة كريستين ساينسي مانيتور الاميريكي في تقرير , بان الكونغرس الاميريكي قد اعلى بصراحة قبل فترة, انه عازم على لعب الدور المحوري بعد انتهاء المفاوضات النووية مع ايران.
فيما يحاول البرلمان الايراني الاعلان عن هذا الموضوع الحساس باسلوب يمكنه في المستقبل ان يعقد أي اتفاق لتحديد البرنامج النووي الايراني قبال خفض العقوبات الدولية.
وحسب الصحيفة الاميركية, فان في الوقت الذي تقترب الدول الكبرى الست و ايران من التوصل للمرحلة المحددة (30حزيران) لاجل انهاء الاتفاق الشامل صادق البرلمان الايراني الاحد الماضي على منع عمليات التقتيش للمواقع العسكرية كجزء من الاتفاق النهائي.
و يبدوان منع عمليات التفتيش للمواقع العسكرية ياتي انعكاسا لحساية قائد الثورة و بعض المسؤولين في ايران, حين عنونو في خطاباتهم , بان تفتيش المراكز العسكرية يمثل خطا احمر فيما اتخذت الولايات المتحدة عن طريق وزارة الخارجية الاميركية.
موقفا معارضا لهذا الخطاب معلنة ان أي اتفاق لا يفسح المجال لرصد و تفتيش كامل لجميع المواقع النووية الايرانية لا يرقي للموافقة والقبول.
واستطردت الصحيفة في مقالها: ان المسؤولين الايرانيين والغربيين يعلنون ولاول مرة, حفظهم للمرحلة المحددة(30 حزيران) للتوصل الى اتفاق نووي نهائي.
وفي نفسى الوقت يؤكدون على امكانية رفع ما تبقى من عقبات في الايام القادمة.
وتاتي هذه التصريحات بعد حوارات بين ظريف ونظيره البريطاني والفرنسي والالماني على اجتماع الاتحاد الاوربي الاثنين الفائت في لوكسمبورغ,مؤكدين على التحذيرات الاخيرة القاضية بعد تحديد المهلة المقررة للمفاوضات النووية.
وقال بعض المشاركين في المفاوضات , ان المسؤولين الايرانيين والغربيين يتدارسون التفاصيل المحورية لاتفاق نهائي بشكل علني, فيما طفحت الخلافات الاساسية في محل التفاوض,بالرغم من ان بعضهم يرى ان المفاوضات على وشك الفشل.
ان تمديد المفاوضات سيدفع بحكومة اوباما والاتحاد الاوروبي, لتنفيذ نصى اتفاق نوفمبر 2013 حول العقوبات بعد اسابيع من انتهاء المهلة المحددة(30 حزيران) و هذا الامر يشمل الدفوعات الشهرية لايران من الارصدة المجمدة بسبب العقوبات المرفوضة من قبل اميركا.
وذكر حاضرون في المفاوضات, انه من الممكن ان يحصل تاخير في المهلة المحددة لايام عدة و ليس النمديد الدبلوماسي الاساسي.
وكانت الحكومة الاميركية قد اعلنت منذ فترة سابقة انها غير عازمة لتمديد المفاوضات النوويية بعد الثلاثين من حزيران و هي ترى ان عقبات الاتفاق النووي النهائي تشتد بمرور الزمان.