الكويت.. سقوط حوالي (100)شهيد و جريح بتفجير إرهابي إستهدف المصلين في مسجد الامام الصادق (ع)
طهران - كيهان العربي:- استهدف تفجير انتحاري حشود المصلين المؤمنين في مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة الصوابر في الكويت.
وأفادت المصادر الكويتية الرسمية عن سقوط 23 شهيداً و 70 جريحا كحصيلة اولية بعد أن فجر أرهابياً إنتحارياً نفسه بين المصلين وهم في الركعة الأخيرة لصلاة الجمعة أمس.
هذا وهرعت سيارات الاسعاف والاطفاء الى المسجد وحضرت الى موقع الانفجار قوات امنية و فرضت طوقا امنيا حوله .
وأعلن تنظيم "داعش" الارهابي في بيان له على مواقع التواصل الاجتماعي تبنيه للهجوم الارهابي على مسجد الامام الصادق (ع) بالكويت اثناء صلاة الجمعة أمس، أسفر عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى.
وبحسب "رويترز" ذكر البيان ان الارهابي الذي نفذ الهجوم يدعى "أبو سليمان الموحد". ووقع التفجير الارهابي في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في منطقة الصوابر في الكويت.
وافادت مصادر كويتية طبية أن "المستشفيات بحاجة ماسة إلى وحدات من الدم".
وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية في بيان صحفي، أن "الأجهزة الأمنية التابعة لها تتابع مجريات الحادث لكشف الملابسات المحيطة به ومعرفة عدد المصابين والضحايا".
وطلبت الوزارة من المواطنين "عدم التجمهر أمام مكان وقوع الحادث ليتسنى لها اتخاذ الإجراءات الضرورية المعهودة في مثل هذه الحوادث".
وأفادت وسائل إعلام كويتية ومجلس الأمة الكويتي عبر حسابه في "تويتر" أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر المبارك الصباح زار موقع التفجير.
في هذا الاطار حذر المحلل السياسي الكويتي مصطفى غلوم من ان الارهاب اليوم لا يستثني فئة او طائفة او احدا، مشيرا الى أن التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق (عليه السلام) في منطقة الصوابر بالكويت ممكن ان يتم تكراره بمناطق اخرى في البلاد.
وقال إن هذا التفجير هو أحد نتائج المؤامرة الكبرى على المسلمين والإسلام بكل اطيافه ومذاهبه دون استثناء، وما حدث اليوم هو ان ارهابيا دخل الى المسجد اثناء الركعة الاخيرة لصلاة العصر وهتف مرتين الله اكبر وفجر نفسه ما ادى الى استشهاد 5 مصلين حتى الآن (وقت التصريح)، وهناك عدد كبير من الجرحى نقلوا الى المستشفى.
وأشار غلوم الى ان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد توجه الى المسجد ليشرف على سير عمل القوات الامنية والاجراءات الطبية هناك، بالاضافة الى وجود وزير الداخلية وبعض المسؤولين في الموقع.
واضاف: منذ الانفجار الذي وقع في السعودية بدأ رجال الامن بالتواجد في المساجد، واليوم كان هناك شرطي متواجد على كل باب مسجد، ولكن الارهابيين خدعوا الناس ودخلوا في آخر لحظة من الصلاة، والى الآن التفاصيل غير معروفة، لكن التفتيش البدني لم يكن متوفرا لا في هذا المسجد ولا في باقي المساجد، فيما كان هناك تواجد لسيارات الشرطة ورجال الامن عند البوابات.
وتابع غلوم: هناك انباء تتحدث عن ان المهاجمين كانوا ثلاثة، الاول فجر نفسه والاثنين الاخرين كانوا متواجدين خلفه وتم اعتقالهم، وبيان وزراة الداخلية سيوضح ماذا حدث ومن خطط لهذه الجريمة، ولكن كان لابد من تفتيش بدني خصوصا بعد الاوضاع التي تشهدها ومنطقة الاحساء وكل المنطقة في ظل التهديدات الارهابية.
وحول امكانية تكرار هذا الهجوم قال غلوم، لا شك في ذلك، فالمجرمون يتربصون بالمؤمنين ومن الممكن ان تتكرر هذه العملية، ولا ننسى اليوم ايضا هناك داعشي في فرنسا فجر محطة غاز ورفع علم داعش، وهذا يعني ان داعش عندما تصل الى قلب اوروبا فمن السهل ان تصل الكويت التي تقع على مسافة كيلومترات من بؤرتها في العراق وسوريا.
وطالب غلوم السلطات الكويتية بتشديد الرقابة، كما طالب وزراء داخلية دول مجلس التعاون الى عقد اجتماع فوري ودون تأخير لوضع كل اللمسات الواجبة لحماية الشعوب في المنطقة ومعرفة هذه الخلايا ومحاربته، فيما دعا ابناء المناطق في الكويت باتخاذ اجراءات لحماية المساجد والمؤسسات والحسينيات ودور العبادة.