الرئيس روحاني: لولا القيادة الحكيمة للقائد الخامنئي لما كانت ايران تحصل على كل هذه المكاسب
وشدد الرئيس روحاني في كلمته التي القاها خلال مأدبة افطار أقامها على شرف جمع من علماء الدين وائمة الجماعة، شدد على ضرورة توحيد الصف أكثر من أي وقت مضى لأن الكثير من المسلمين الذين يخضعون للظلم والاضطهاد في العالم باتوا يعقدون الآمال على الجمهورية الاسلامية في ايران.
وأ,ضح رئيس الجمهورية أن الاوضاع الراهنة تتطلب اعتماد الاعتدال في داخل الجمهورية الاسلامية في ايرانة وخارجها بما فيها منطقة الشرق الاوسط بإعتباره واجبا اسلاميا.
وأعرب عن ارتياحه للقاء علماء الدين الذين يحملون على عواتقهم مسؤولية كبيرة للحفاظ على الثورة الاسلامية والنظام، مشددا على أن هذه الشريحة المقدسة كانت تتولى ادارة الشؤون الشرعية والامور الدينية في الخمسينيات والستينيات الا انها تتولى اليوم الادارة السياسية أيضا لدعمها الامام الخميني /قدس سره/ في ثورته ضد النظام الملكي البغيض حيث وقفت الجماهير خلف الزعامة الدينية حتى انتصار الثورة المباركة.
وأكد الرئيس روحاني أن علماء الدين يحملون اليوم على عواتقهم واجبا ثقيلا آخر يتمثل باطلاع الجيل الصاعد على الحضارة الجديدة مشيرا الى طلائع هذه الحضارة التي تتمثل في الشهداء بهشتي ومطهري ومفتح وغيرهم الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية ثقيلة قبل انطلاق الثورة الاسلامية من خلال تواصلهم مع الجيل الصاعد آنذاك.
واعتبر رئيس الجمهورية اقامة النظام الاسلامي على أنقاض النظام الملكي البائد بأنها من الأماني القديمة التي كان المسلمون يتطلعون الى تأسيسه مشددا على أن علماء الدين يتحملون اليوم مسؤولية ثقيلة للاستمرار في هذه الثورة الاسلامية.
وأشار الرئيس روحاني الى الاوضاع الجارية في المنطقة والجرائم التي ترتكبها العصابات الارهابية تحت لواء الاسلام، مؤكدا أن التطرف والعنف أصبحا من المظاهر التي ابتليت بهما المنطقة بل العالم برمته حيث أن الهدف من التطرف والارهاب والعنف هو ضرب الاسلام والعالم الاسلامي من الصميم الامر الذي يتطلب الى وقوف علماء الدين في وجه هذه العصابات الاجرامية.
وخلال مأدبة الافطار التي اقامها بحضور حشد من الناشطين السياسيين في البلاد، اشار رئيس الجمهورية الدكتور روحاني الى اهمية عناصر الاقتدار الوطني، وقال: ان احد سبل ايجاد الاقتدار الوطني والرقي به ، هو ان نتمكن من التحاور مع العالم حول المعضلات السياسية وان نصل للتعاطي بشانها ، لان قوة التعاطي تعتبر احد العناصر المهمة للاقتدار الوطني ، مؤكدا اننا سنمضي بالمفاوضات النووية قدما الى الامام ، في اطار توجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ، ونسعي لضمان حقوق شعبنا عبر المفاوضات الجادة والتفاهم المنصف والعادل .
وقال: اننا نسعى اليوم في القضية النووية كانموذج كبير للقضايا السياسية، لضمان حقوق الشعب عبر الحوار والتعاطي ، لافتا اننا لا نريد مجرد الاعلان عن الموقف، بل نسعى لمفاوضات جادة وتفاهم منصف وعادل .
واشار رئيس الجمهورية: اننا لن نقبل بان يؤدي التاخير او الاسراع في المفاوضات للاضرار بمصالح البلاد وقال، انه ينبغي علينا المضي بهذا الامر الى الامام عبر التحلي بالصبر والاناة والحكمة وبمساعدة الجميع والدعم والتوجيه من قائد الثورة الاسلامية وفي ظل التعاضد والتلاحم والدعم من قبل جميع الاحزاب والفئات السياسية.