العبادي ومعصوم يبحثان الانتصارات على "داعش" الارهابي وسير المصالحة الوطنية
بغداد - وكالات : بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي في مكتبه مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم التطورات الميدانية للحرب ضد عصابات داعش الارهابية.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء ، أن الجانبين "الانتصارات المتحققة في مختلف القطعات العسكرية اضافة الى اسناد المجتمع الدولي للعراق من خلال الانفتاح الخارجي والزيارات والتواصل مع هذه الدول".
وأضاف البيان ان العبادي ومعصوم "تطرقا الى اوضاع النازحين وتوفير متطلباتهم واعادة اعمار المناطق التي تم تحريرها اضافة الى الخطوات العملية لسير المصالحة الوطنية"
من جهتها شددت المرجعية الدينية العليا على القيادات العسكرية بضرورة تطوير الخطط العسكرية في قتال الشوارع مع عصابات داعش الارهابية في قواطع العمليات.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف "في الوقت الذي تحقق فيه قواتنا المسلحة وأفواج المتطوعين تقدما ملحوظا في مختلف جبهات القتال ضد داعش وتصعد من وتيرته استعدادا لتحرير مناطق اخرى تشهد المناطق المتبقية من قضاء بيجي حرب شوارع شرسة لاستعادتها من داعش التي تحاول زج عناصرها الانتحارية لتعويض خسائرها الكبيرة بعد تحرير أغلب مناطق القضاء.
وأضاف ان "قوافل الشهداء والجرحى والمتطوعين مستمرة الذين يسقطون قرابين على درب التضحية لحفظ العراق وشعبه مقدساته، ونؤكد هنا على القيادات العسكرية كافة ضرورة تحقيق اعلى درجات التنسيق بين القطعات العسكرية والمقاتلة في ميادين القتال واستخدام الخطط المناسبة داخل المدن وعدم الاعتماد على الطرق الاعتيادية مع تدريب المقاتلين على حرب الشوارع وان استلزم بعض الوقت فان ذلك يساهم في تحقيق النصر ويقلل الخسائر البشرة والمادية".
وأشار الى ان "الحفاظ على أرواح المقاتلين وتقليل الخسائر في صفوفهم يجب ان يكون من سلم أولويات القادة العسكريين ولابد من استخدام كل الامكانيات لوضع الخطط المناسبة لكل معركة يريدون الخوض فيها، وان اندفاع المقاتلين لخوض اي معركة مهما تطلبت من تضحيات لا يعفي القيادات العسكرية من مسؤوليتها الجسيمة لتحقيق الانتصار بأقل الخسائر".
ودعا ممثل المرجعية الى توفير عناية أكبر بالجرحى من المقاتلين قائلا ان "من الخطوط المهمة والمؤثرة ايضا في تعزيز معنويات المقاتلين والمواطنين بصورة عامة هو الاهتمام بالجرحى الذين يصابون وهو اشعار بقيمة الجريح وتضحيته في الدفاع عن العراق وشعبه".
من جانب اخر أعلن الحشد الشعبي، عن هروب جماعي لتنظيم "داعش" على متن زوارق من قضاء بيجي إلى ناحية الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين ومحافظة نينوى، فيما أشار إلى مقتل قناصين اثنين كانا يتمركزان في أحد جوامع بيجي.
وقال إعلام الحشد الشعبي في بيان إن "عناصر التنظيم هربوا بشكل جماعي من بيجي إلى ناحية الشرقاط شمالي صلاح الدين ومحافظة نينوى"، مشيرا إلى أنهم "هربوا على متن زوارق عن طريق نهر راس الجزيرة في بيجي".
وأضاف أن "قناصين اثنين من داعش كانا يتمركزان في جامع الحميد المجيد في قضاء بيجي قتلا".
من جهته أكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي،امس الجمعة، أن قواته قتلت مسلحين ينتمون لـ53 دولة أجنبية وعربية في قواطع ديالى وصلاح الدين خلال الأشهر الماضية.
وقال الزيدي إن "القوات التابعة لعمليات دجلة المدعومة بالحشد الشعبي وأبناء العشائر قتلت خلال الأشهر الماضية المئات من مسلحي تنظيم داعش ينتمون الى 53 دولة أجنبية وعربية ضمن محافظتي ديالى وصلاح الدين".
وأضاف الزيدي، أن "تنظيم داعش بات يستقطب المئات من الإرهابيين من مختلف بلدان العالم بسبب أفكاره المتطرفة التي تمثل خطر سرطاني يهدد الجميع".
واشار قائد عمليات دجلة الى أن "قواطع عمليات دجلة في المناطق المحررة ضمن ديالى وصلاح الدين محصنة بشكل جيد ونجحت في إفشال عدة هجمات لداعش في الأسابيع الماضية خاصة ضمن محور حقول علاس والعجيل النفطيين شمال صلاح الدين".