كتلة الوفاء للمقاومة: ملتزمون أولوية قتال العدو الصهيوني والمعركة مع التكفيريين لا نقاش في وجوبها
بيروت - وكالات انباء:- اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان "هناك إجماعا في العالم بأسره على مواجهة التكفيريين، لأنهم خطر يهدد أمن العالم واستقراره"، مشيرا الى انه "بالرغم من أن الدول الاستكبارية تتعامل مع هذا الخطر بشكل استنسابي وانتقائي بما يخدم مصالحها، فهي تغذي هذه المجموعات التكفيرية بهدف ضرب من تعتبره عدوا لها، ثم تضربها في مكان آخر، إلا أن المتحقق هو أن الأمن والسلام الدوليين مهددان بهذه المجموعات التكفيرية، ولذلك لا يمكن أن ننظر لهذه المعركة مع التكفيريين إلا أنها الصائبة".
ولفت "إن المعركة مع التكفيريين لا نقاش في وجوبها إلا من لم يجد طريقا إلى المنطق الصائب، فلو لم نقاتل التكفيريين لكانت النتيجة معروفة، وهي أن بلادنا ستكون مستباحة، فأي منطق يبرر عدم قتالهم، أو تقديم قتال جهات أخرى على قتالهم، كما قال أحدهم بالأمس!، بأننا في المقاومة قد جعلنا من قتال التكفيريين أولوية على مقاتلة العدو الصهيوني، وكأن الذي يقول ذلك هو من لديه باع طويل في مقاتلة العدو الصهيوني".
واعتبر النائب الموسوي ان هذا الكلام هو مردود، لأن من يقوله ليس في الموقع الذي يتيح له أن يتحدث عن أولوية مقاتلة العدو الصهيوني، ولأنه بتبعيته الإقليمية يقع الآن على خط التحالف معه في المنطقة، وفي مواجهة جميع الذين يقفون في خط مقاومته، ولأنه يجب عليه أن يعرف أننا نحن الذين نشكل اليوم الجهة الوحيدة في العالم القادرة على هزيمة هذا العدو باعتراف مسؤوليه الذين يقرون بأننا في كل نزال واجهناهم فيه، كانت يدنا هي العليا، كما أنهم لا يمتنعون اليوم عن المس بلبنان أو احتياجه إلا لبعض ما يعرفونه فيما يتعلق بقدراتنا العسكرية والقتالية".
واضاف "إننا في المقاومة لا زلنا ملتزمين أولوية قتال العدو الصهيوني، وما بناء ترسانتنا العسكرية بما يلزم لمواجهة هذا العدو إلا دليل على ذلك، وإن عملية المقاومة بالأمس القريب في شبعا التي كبدته خسائر قد وضعت خطا أحمر أمامه في كيفية التعامل مع لبنان ومع المقاومة في أي موقع في المنطقة".
واشار الى ان "الحرب التي تخاض على سوريا هي حرب إسرائيلية وإن كانت بأدوات سورية أو شيشانية أو ما إلى ذلك من جنسيات تشارك في القتال.. إننا حين نقاتل التكفيريين فإننا في الحقيقة نواصل حربنا التي يفرضها علينا العدو الصهيوني المحتل، وإن الحرب التي نخوضها في القلمون أو في إدلب أو في أي منطقة من سوريا أو من لبنان وجروده، هي معركة ضد العدو الإسرائيلي بالواسطة، لأنه ما من فرق بين الجيش اللحدي الذي كان محتلاً للشريط الحدودي في لبنان وجبهة النصرة"، موضحاً ان "التكفيريين هم جيش لحد سوري، وجبهة النصرة لا يمكن أن تكون حليفا لأي لبناني لأنها عميلة للعدو الصهيوني الذي يقدم لها كامل شؤونها من التسليح والرعاية وما إلى ذلك".