kayhan.ir

رمز الخبر: 21499
تأريخ النشر : 2015June24 - 20:44

فارين باليسي: اميركا الجهة الاكثر تمويلا للسلاح للارهابيين

طهران/كيهان العربي: اعتبرت مجلة "فارين باليسي" في تقرير، اميركا بالجهة الاكثر تمويلا للسلاح والذخائر للمجاميع الارهابية في العالم.

وصنفت "فارين باليسي" في تقريرها حول "الجهات الاكبر تصديرا للسلاح في العالم" صنفت اميركا، كما كان متوقعا، على رأس القائمة. الا ان الشيء الجديد في التقرير واعلن عنه بصراحة هو اعتبار اميركا اكبر ممول للسلاح والذخيرة للارهابيين النشطين في العالم (لاسيما في الشرق الاوسط).

واستطردت المجلة المقربة من البيت الابيض بالقول: ان تجارة الاسلحة الخفيفة قد تضاعفت (من قبل اميركا) في فترة 2001 الى 2011، ومنذ عام 2011 ازدادت معدلات هذه التجارة.

وتتفرد اميركا بتجارة وتصدير الاسلحة الخفيفة، فالاسلحة الخفيفة تمتاز بنقلها السهل، فيما تعتبر من اهم الاسلحة للمجاميع الارهابية.

وحسب تقرير المجلة فانه في المناطق المتمردة يمكن ادارة حرب عصابات عن طريق عدد من المقاتلين المتدربين وعدة رشاشات وشاحنات.

مضيفة: في الوقت الحاضر تدار الكثير من الصراعات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا على هذا النحو. وان التمكن السهل والواسع للمجاميع الارهابية على الاسلحة والذخائر يمثل عاملا هاما لتدعيم هذه العصابات في العراق وسورية وليبيا ومالي.

واردفت المجلة: ان الدول الاساسية في تصدير الاسلحة لايهمها بيد من تصل الاسلحة وفي أي مجال يتم استخدامها، فهي تفكر في مقدار ربحها من بيع الاسلحة.

بدورها كشفت صحيفة (واشنطن بوست) نقلا عن مصادرها في المؤسسات السياسية والامنية، انه حسب وثائق سرية بحوزتها، فان اميركا تساعد المتمردين السوريين (التكفيريين) سنويا ما يعادل مليار دولار، في مجالات التدريب، والمال والتسليح. وبالطبع يرى الخبراء ان اميركا تستلم قسما كبيرا من النفقات من شيوخ دول رجعية كالسعودية وقطر واردن.

ان النواة الاولية لداعش قد انشئت في سجون اميركا في العراق عام 2006، فيما اضحى دعم واشنطن لهذه المجموعة الارهابية علنيا منذ عام 2013 الا انه بعد مقتل صحفي اميركي على يد داعش، اخذ هذا الدعم منحى سريا.