افخم: نواصل المفاوضات النووية اعتمادا على توجيهات سماحة القائد التي تعتبرسندا للسياسة الخارجية
طهران-فارس:- اشادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم بتصريحات قائد الثورة الاسلامية الداعمة لفريقنا المفاوض، مؤكدة بان ايران تواصل المفاوضات اعتمادا على توجيهات سماحته.
وفي مؤتمرها الصحفي الاسبوعي الذي عقدته صباح امس الاربعاء، وجهت افخم الشكر والتقدير لقائد الثورة الاسلامية لتصريحاته ودعمه للفريق المفاوض وقالت، ان دعم سماحته يعتبر سندا للسياسة الخارجية.
واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الخطوط الحمراء المرسومة من جانب القائد بانها مضيئة للطريق وقالت، ان الفريق المفاوض يواصل العمل اعتمادا على تصريحات سماحته.
وبشان المفاوضات النووية اوضحت بان العمل جار بصورة مكثفة جدا وهي في مرحلة صعبة للغاية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية في الرد على سؤال اننا نسعى الى اتفاق جيد وقد اشارت بعض الجهات الى احتمال تمديد فترة المفاوضات ونرى امكانية الوصول الى الاتفاق في الفترة المحددة.
وحول تمديد فترة المفاوضات قالت افخم، لا يمكن التكهن الان بهذا الامر وينبغي علينا الصبر لتصل المفاوضات الى مستوى الوزراء.
واضافت، ان الخبراء والمساعدين قاموا بانهاء واعداد جميع النصوص مع كل الاقواس المحتملة، ليبحث الوزراء بشانها.
وتابعت ، لقد اعلنا باننا نريد اتفاقا جيدا ولا نقيد انفسنا باطار زمني محدد، بل نعتبر الاتفاق الجيد هو المعيار.
وفي الاشارة الى بعض الجهات التي المحت الى احتمال تمديد المفاوضات قالت افخم، اننا نعتقد بامكانية الوصول الى الاتفاق حتى قبل الاول من تموز / يوليو وفيما لو كانت هنالك حاجة للتمديد فانه على الوزراء اتخاذ القرار بشانه.
وقالت افخم بشان الزام الحكومة بحفظ المنجزات النووية، لقد طرحنا وجهات نظرنا في المجلس وحبذا لو تم الاخذ بنظر الاعتبار ملاحظات الفريق المفاوض وسنعلن عن وجهات نظرنا في المراحل القادمة ايضا. اننا لا نرى مشروع المجلس مفيدا ولكن لو اخذ صفة القانون فعلى الجميع العمل به.
وحول تصريحات مستشار قائد الثورة الاسلامية على اكبر ولايتي حول العلاقات بين ايران والعراق وسوريا قالت "ان التعاون بين الدول الثلاث قائم منذ الماضي وان احد اوجه هذا التعاون هو الاجتماع المشترك لوزراء الداخلية للدول الثلاث في موضوع مكافحة الجماعات الارهابية والمقرر ان يعقد في بغداد" مؤكدة بان التعاون بين هذه الدول الثلاث يدعم امن المنطقة ويساعد في معالجة المشاكل ويبدد القلق من انشطة الجماعات الارهابية.
وفيما يتعلق بقضية تسلم المنظومة الصاروخية "اس 300" من روسيا قالت بان المحادثات في هذا الصدد جارية بشان الصفقة المبرمة وشكوى ايران وآلية التسليم.
و حول قضية محاكمة الشرطيين السعوديين المتحرشين بفتيين ايرانيين معتمرين في مطار جدة قالت، لقد عقدت جلستان لمحاكمة المذنبين وقد طلب المدعي انزال اقصى العقوبة بحقهما ولكن لم يصدر الحكم النهائي لغاية الان.
و حول انباء اشارت الى قرار الحكومة الاسترالية باعادة اللاجئين الايرانيين في استراليا قسرا الى ايران قالت، انه مثلما اعلن مسؤول قنصلي ايراني لم يكن هنالك اي اتفاق لاعادة قسرية للاجئين.
واضافت، اننا نريد حل هذه المشكلة ولا نريد ارغام اي شخص ايراني على تغيير مكان عيشه حسب رغبتنا وليس في جدول اعمالنا الاعادة القسرية للاجئين.
واوضحت بانه من المقرر ان يقوم وفد استرالي بزيارة الى طهران في هذا الصدد.
واوضحت افخم بان موعد حضور وزير الخارجية محمد جواد ظريف في فيينا لم يتحدد لغاية الان وقالت، ان جانبا من الموضوع يتعلق بمدى ما يحققه الخبراء والمساعدون من تقدم ولكن الوزراء سيكونون حاضرين في فيينا قبل الموعد النهائي للاتفاق المحتمل.
واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية بان المفاوضات تمضي الى الامام ولكن ببطء وقالت، ان الجميع يسعون للتقدم بالعمل رغم كل المصاعب والعقبات.
واكدت المتحدثة باسم الخارجية بان لا حل لازمة اليمن سوى الحل السياسي وانه يجب ان تتجه كل الجهود نحو الحل السياسي وقالت، اننا ندعو الى اقامة الجولة الثانية للمحادثات وان الاتصالات جارية في هذا السياق.
وفيما يخص وثائق ويكيليكس التي نشرت اخيرا وتشير بعضها الى تدخلات السعودية في الشان الايراني قالت، لقد اطلعنا نحن ايضا على الوثائق والاخبار الصادرة بهذا الخصوص وجاء ذكر ايران في بعضها حيث ينبغي دراسة ذلك وهو ما يستغرق بعض الوقت.
وفي الرد على سؤال حول انباء ذكرت ان وفدا من طالبان زار ايران، اكدت المتحدثة باسم الخارجية ، ان ايران تدين اعمال الجماعات الارهابية وقالت، ان التباحث مع الجماعات الارهابية يتعارض مع سياستنا. ان هذا النبأ جاء في وسائل اعلام ولم يتم تاكيده كما ان السفير الايراني في كابول قال في تصريح لصحيفة "وول ستريت جورنال" بان هذا الامر ليس مطروحا.
واشارت افخم الى الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد قطاع غزة واعتبرت تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة خطوة مبدئية للبت في هذه الجرائم واضافت، هنالك في التقرير ملامح من الرؤية الواقعية للقضية ونامل بان يفتح العالم عينيه على قضية فلسطين وجرائم الكيان الصهيوني والكشف عن ابعادها للراي العام.
ورفضت افخم التقرير الاخير للاتحاد الاوروبي حول حقوق الانسان في ايران ونصحت مسؤولي هذا الاتحاد باتخاذ نهج واقعي ومنطقي واضافت، ان هذا التقرير منحاز ولا ينبغي لدولة او مجموعة ما ان تتصور بانها تمتلك اهلية تقييم حقوق الانسان وان تتدخل بواسطة ذلك في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.
واشارت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية الى الحالات العديدة لانتهاكات حقوق الانسان في الدول الاوروبية وقالت، انه ينبغي في قضايا حقوق الانسان التعاطي بعدالة ومنطقية وان ينظر بصورة عدالة وعقلانية الى اجراءات ايران في مسار الرقي بحقوق الانسان.
وحول قضية استئناف عمل السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران قالت، لم يحدث في هذا الصدد اي تطور وتمضي الاعمال المتعلقة بصورة تدريجية وخطوة فخطوة.