kayhan.ir

رمز الخبر: 21441
تأريخ النشر : 2015June23 - 21:58
حاصداً أرواح آلاف الابرياء قسم كبير منهم من الاطفال والنساء..

(90) يوماً من العدوان السعودي الغاشم المتواصل يهدد شعب اليمن بإبادة جماعية

كيهان العربي – خاص:- (90) يوماً تمر والشعب اليمني الأعزل معرض كل لحظة لقذائف العدوان السعودي - الصهيواميركي الغاشم بكل أنواعها المحرمة دولياً حاصدة أوراح آلاف الابرياء العزل، ومخلفاً من ورائه دماراً هائلاً بالبنى التحتية والسدود والمنشآت الصحية والتعليمية والاسواق التجارية والطرق والمناطق السكنية دون استثناء .

واشارت التقارير الدولية الى سقوط أكثر من 2750 شهيدا وأكثر من 7000 جريحاً حتى قبل عشرة ايام جلهم من النساء والاطفال حيث بلغ عدد الشهداء منهم 1170 طفلا وامرأة.

وتزامناً مع المجازر والابادات الجماعية التي يتعرض لها الشعب اليمني على يد قوات آل سعود الحاقدة والماكرة والمجرمة والمنتهكة لكل الاعراف الدولية والقوانين والاحكام السماوية، يتعرض لحصار قاسٍ وضعه على حافة "كارثة انسانية” وفق تعبير الأمم المتحدة التي ذكرت في تقرير لها بأن هناك حاجة الى 1.6 مليار دولار لمواجهة "كارثة وشيكة” في اليمن، وقال "ينس لاركه” المتحدث باسم الأمم المتحدة: "يقدر أن أكثر من 21 مليونا أو 80 بالمئة من السكان يحتاجون الآن لشكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية”، وهذا مؤشر على حجم الإبادة التي يتعرض لها اليمنيون.

وفي السياق نفسه أعلن "فرحان حق” نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن نحو13 مليون شخص في اليمن لا يحصلون على الغذاء الكافي، وحذر "حق” من تداعيات استمرار تدهور الأمن الغذائي في هذا البلد.

ويوم أمس الثلاثاء واصل العدوان السعودي البربري غاراته على اليمن، مخلفا المزيد من الضحايا، وكان آخرها في مديرية ميدي بمحافظة حجة شمال غربي البلاد والتي أسفرت عن استشهاد ثمانية مدنيين.

كما قضت امرأتان ودمر منزل بالكامل جراء غارات سعودية استهدفت منطقة المصنعة في مديرية بني معاذ بمحافظة صعدة شمالي اليمن. كذلك اغار الطيران السعودي مرات عدة على مواقع في معسكر العرقوب بمحافظة مأرب وسط البلاد.

وتفاقمت معاناة النازحين بمنطقة تهامة بمحافظة حجة في ظل الحصار المفروض على اليمن.

وفي مديرية عتق بمحافظة شبوة، استشهد مواطن جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها التكفيريون، بحسب مصادر يمنية.

وألقت القوات الأمنية واللجان الشعبية القبض على مجموعة إرهابية من ستة أشخاص، ثلاثة منهم كانوا متنكرين بزِي نسائي.

وردا على هذه الاعتداءات اقتحمت القوات اليمنية خمسة مواقع عسكرية سعودية قرب نجران وقَصفت العمق السعودي بعشرات الصواريخ.

كما أقدمت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية ، على اطلاق قذائفها الصاروخية ودك مواقع نهوقة والزور وصله و معسكر قوة نجران بـ ۲۸ صاروخا من طراز غراد .

فيما اشارت التقارير الواردة من مدينة نجران المحتلة سعودياً قد سقطت بعد تعرضها الى اقتحام هو اﻻشد واﻻعنف من قبل قوات الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية التي دخلت المدينة من عدة اتجاهات وحاصرت مطار نجران والدفاع الجوي السعودي بحي الملك فهد فيما تدور الان حرب شوارع داخل المدينة فيما دوي صرخات الموت لاميركا و”اسرائيل” يتعالى ويتناهى الى اسماع من تبقى من سكان المدينة - حسب موقع " لحج نيوز" .

واضاف: أن الاشتباكات بين الجيش اليمني والقبائل اليمنية من جهة وقوات النظام السعودي المعتدي من جهة اخرى، تتواصل في أطراف مدينة نجران، وسمعت أصوات انفجارات عنيفة من جهة المطار القريب من وسط المدينة حيث دكت 70 صاروخاً يمنياً مواقع سعودية في جيزان وأخرى تضرب مطار نجران، بينما انقطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق في المدينة.

من جهة اخرى افادت قناة "المستقلة" نقلا عن مصدر موثوق بالديوان الملكي السعودي ان محمد عمر العنزي وهو طيار في سلاح الجو السعودي كان قد شارك في تنفيذ بعض الضربات الجوية ضد ابناء الشعب اليمني أقدم على الانتحار، وذلك بعد رؤيته لصور وفيديوهات تظهر جثث وأشلاء الأطفال اليمنيين الذين سقطوا اثر الغارات.

وكتب العنزي في رسالة بعثها لاحد اصدقائه قبل القيام بالانتحار قائلا: نحن نسينا الإسلام فأصبحنا مضطرين لسفك دماء المسلمين برفقة طيارين مسيحيين ويهود..".

وتواصل طائرات العدوان السعودي ممارسات القتل وتدمير اليمن أرضاً وإنساناً منذ أكثر من ۸۵ يوماً على التوالي، وما زالت الآثار والمعالم الحضارية والتاريخية والانسانية في اليمن ابرز اهدافها، حيث استهدفت مجدداً قلعة أثرية تاريخية، يعود تاريخها إلى مئات السنين، متحدية كل الأعراف والقوانين ونداءات المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة اليونيسكو التي عبرت عن قلقها من تدمير الآثار في اليمن.