سوريا.. على الامم المتحدة اتخاذ التدابير الرادعة بحق التنظيمات الارهابية والدول الداعمة لها
دمشق - وكالات : وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ردا على المزاعم الباطلة حول استخدام ما يسمى بـ” البراميل المتفجرة”.
وأكدت الخارجية أن الدول التي تتباكى على المواطن السوري هي ذاتها التي دأبت منذ بداية الأزمة بتشكيل مجموعات عمل داخل الأمم المتحدة وخارجها وتقديم مشاريع قرارات استفزازية في مجلس الأمن هدفها التغطية على جرائم الإرهابيين.
وأوضحت الخارجية أن الحملات التي تستهدف الحكومة السورية لها غاية واحدة وواضحة تتمثل في محاولة تشويه صورتها والتغطية على مكافحتها الإرهاب واستهداف سورية حكومة وشعبا.
ودعدت الخارجية مجلس الأمن والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى إدانة سياسة ازدواجية المعايير في مجال مكافحة الإرهاب واتخاذ التدابير الرادعة بحق التنظيمات الإرهابية المسلحة والدول الداعمة لها.
من جانبها أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية سيطرتها على مرتفعات شعبة البكارة وشعبة ثلاجة البركان وقرنة شعبة الشكارة وشعبة بيت شكور ومرتفع ظليل الحاج على في القلمون بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
ففي درعا واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة بالمحافظة حربها على الإرهاب التكفيري بضرب بؤر إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامتها وخطوط إمدادها عبر الحدود الأردنية.
ففي الريف الشرقي قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش "نفذت عملية دقيقة دمرت خلالها وكرا لمتزعمي التنظيمات الإرهابية أثناء اجتماعهم في الحي الجنوبي الشرقي لمدينة بصرى الشام” شرق مدينة درعا بنحو 40 كم.
وأكد المصدر أن العملية "أسفرت عن تدمير الوكر بشكل كامل ومقتل جميع المتزعمين المتواجدين بداخله”.
وأكد المصدر العسكري "مقتل عدد من إرهابيي "جبهة النصرة” وتدمير أسلحة وذخيرة لهم خلال عملية لوحدة من الجيش على أوكارهم شرق بلدة النعيمة” بريف درعا الشرقي.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين تكفيريين غرب بلدة خربة غزالة ما أسفر عن "ايقاع العديد منهم قتلى ومصابين”.
من جانبها تصدت مجموعة من ابناء الجولان السوري المحتل لسيارة إسعاف تابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلي تقل اثنين من ارهابيي تنظيم /النصرة/ ومنعتها من متابعة سيرها لنقل الارهابيين لعلاجهما في أحد المشافي التابعة لكيان الاحتلال ما أدى إلى مقتلهما.
وشهدت قرية مجدل شمس السورية بالجولان المحتل مظاهرة حاشدة إثر مقتل الإرهابيين الاثنين الماضي تنديدا بدعم كيان الاحتلال الاسرائيلي اللوجيستي والعسكري لجرائم التنظيمات الارهابية المسلحة في سورية اضافة الى تقديمه العلاج للمصابين في مشافيه.