الرئيس الروسي: نأمل في التوقيع قريبا على الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي
موسكو – وكالات انباء:- أعرب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" عن امله بالتوقيع قريبا على الاتفاق بشأن برنامج ايران النووي السلمي، منوها ضرورة دعم أميركا لهذا الاتفاق وان دعم الكونغرس للاتفاق النووي مسألة مهمة، مشدداً انه سيكون أعظم انجاز لواشنطن في مجال السياسة الخارجية فيما لو تم التوصل الى الاتفاق النووي مع الجمهورية الاسلامية في ايران.
ونقلت وكالة انباء "اسبوتنيك" الروسية عن الرئيس الروسي "بوتين"، أعتبر خلال حوار مع وسائل اعلام اميركية منها الاعلامي والصحافي الاميركي "تشارلي روز" مقدم شبكة "بي.بي.أس" الاميركية وشبكة "سي. بي. أس" التلفزيونية الاميركية، ومحطة "بلومبيرغ" الاخبارية وعريف اجتماع منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي، ورداً على سؤال حول هل تعتقد امكانية تحقيق الاتفاق النووي؟، اكد الرئيس الروسي "بوتين": ان جميع الاطراف المشاركة في هذه المفاوضات بما فيها اميركا واوروبا لديها اتفاق مشترك حول قضية مهمة وهي معارضة تطوير ونشر اسلحة الدمار الشامل، مشيراً الى وجود هذا التفاهم لدى إيران ايضا.
واعرب عن ارتياحه حول تغيير ايران لمواقفها كثيرا والذي سمح اليوم بامكانية التوصل الى مستوى من الاتفاق..ان وزير الخارجية لافروف وجميع الدبلوماسيين الروس يرون ضرورة التوقيع على الاتفاق عند تهيئته.
واشار بوتين الى لقائه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية موضحا ضرورة تنفيذ اجراءات الاتفاق بعد التوقيع عليه والذي يستغرق نحو 6 اشهر. ونوه الى وجود مسألة مهمه اخرى وهي ضرورة دعم اميركا لهذا الاتفاق اي يجب على الكونغرس دعم الاتفاق النووي وهي مسألة مهمة، منوها الى ان البعض في اميركا يقول بان من حق الرئيس الامريكي التوقيع على هذه الاتفاقيات ولاحاجة لموافقة الكونغرس، ولهذا فان الكرة الان في الساحة الامريكية، وان الرئيس الامريكي على الرغم من كل المشاكل التي يواجهها، اذا تم التوصل الى هذا الاتفاق سيكون اعظم إنجاز له في مجال السياسة الخارجية.
واعرب الرئيس الروسي عن اعتقاده بامكان تحقيق هذه النتيجة والتي وصفها بالمهمة جدا. ولفت الى وجود قضية مهمة في هذا الصدد وهي ان ضرورة عدم شعور دول المنطقة بان الوضع بعد الاتفاق سيزداد سوءا او ظهور تهديد في المنطقة، مبينا بان روسيا تهدف الى اقامة علاقات حسن الجوار مع الجمهورية الاسلامية في ايران ومع جميع البلدان الاخرى في المنطقة.
من جانبه اعلن وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" ان التوصل الى اتفاق نووي اهم من موعد التوصل اليه ولاينبغي الانشغال بالتخمينات حول احتمالات التوصل الى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة.
وردا على سؤال حول وجهة نظره عن امكانية التوصل الى اتفاق نووي قبل المهلة المحددة في الثلاثين من يوليو حزيران الجاري قال لافروف انه لاحاجة الى التخمينات في هذا الاطار لان جميع الاطراف تسعى الى التوصل للاتفاق.
وحسب وكالة انباء "اسبوتنيك" الروسية فان لافروف اعلن ان افق انتهاء المفاوضات وصولا الى تسوية للنووي الايراني ياتي بالمرتبة الثانية في مقابل اصل قضية التوصل الى الحل.
وصرح وزير الخارجية الروسي، انه لاحاجة الان الاصرار على مهلة التوصل للاتفاق والافضل التركيز على مواصلة المفاوضات والتوصل الى اتفاق.