العدوان السعودي الغاشم يوغل في الدم اليمني لليوم الـ 87 على التوالي
كيهان العربي - خاص:- استشهد 12 مواطناً يمنيا وأصيب العشرات غالبيتهم نساء وأطفال في حصيلة أولية جراء استهداف طيران العدوان السعودي الغاشم لمنازل المواطنين بمنطقة بني معين بمديرية رازح في اليوم الثالث من شهر رمضان المبارك، الى جانب تهدم عدد من المنازل وتضرر منازل المنطقة.
وأشار المصدر الى أن طيران العدوان السعودي البربري واصل استهدافه للمنطقة ومنع عملية الإنقاذ والإسعاف للمصابين الذين ما يزالون تحت الأنقاض.
ولفت الى أن طيران العدوان السعودي مازال يحلق في سماء محافظة صعده وشن عددا من الغارات على مناطق بني صيح وتعشر والغور وسوق الملاحيظ والمنزالة والحصامة.
وأشار المصدر شن طيران آل سعود عددا من الغارات الجوية على مناطق بني صيح وتعشر والغور وسوق الملاحيظ والمنزالة والحصامة بصعدة.. لافتا إلى أن العدوان السعودي أطلق سبع غارات إحداها استهدفت منزل أحد المواطنين بمنطقة يسنم في مديرية باقم.
ولفت الى أن طيران العدوان السعودي الغاشم قصف كذلك وادي أملح في مديرية كتاف بصعدة ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين بينهم أمرأة جراء القصف في حين شنت عدة غارات على منطقة رحبان بمدينة صعدة.. مشيرا إلى أن العدوان السعودي يواصل استهداف منطقة حرض الحدودية بمحافظة حجة.
كم شن العدوان السعودي عدة غارات على دار الشريف في منطقة خولان الطيال بمحافظة صنعاء وثلاث غارات على معسكر الاحتياط بمنطقة السواد بالعاصمة صنعاء ".. موضحا أن الطيران السعودي المعادي قصف منطقة البساتين بعدن.
كما استشهد 25 مدنيا وأصيب العشرات غالبيتهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدوان السعودي على عدد من المناطق والمديريات في محافظة صعدة شمال اليمن، فضلا عن استمرار الغارات على مناطق محافظات البلاد.
الى ذلك انفجرت سيارة مفخخة أمس السبت امام قبة المهدي (عج) في المدينة القديمة في صنعاء ما ادى الى استشهاد 4 مواطنين واصابة عشرات آخرين، وذلك بعدما هدد الاعلام الخليجي بحرب مفخخات مفتوحة ضد الشعب اليمني بسبب فشل مفاوضات جنيف..
وكانت قد انفجرت 4 سيارات مفخخة يوم الأربعاء الماضي في أول ليالى رمضان المبارك واستهدفت مساجد متفرقة في العاصمة وأدت لمقتل مواطنين وجرح 60 آخرين.
وكان تنظيم "داعش" الارهابي قد اعلن مسؤوليته عن الانفجارات التي استهدفت العاصمة صنعاء يوم الاربعاء الماضي.
وفي تعز وسط اليمن قام طيران التحالف بانزال أسلحة في مناطق المقران والضبة ووادي الذراع بمديرية التعزية وتفجر البعض نتيجة سوء الإنزال في وقت جرت فيه اشتباكات متقطعة بين الجيش واللجان الشعبية من جهة والقوات الموالية للرئيس هادي بمساندة مسلحين من حزب الإصلاح من جهة أخرى في حي الجمهوري وشارع حوض الأشراف وسط المدينة.
وفي عمران هزّ انفجار عنيف منزل أحد قيادات حزب الإصلاح ناصر الخدري، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى فيما تستمر طائرات التحالف السعودي بالقصف وطالت الغارات معسكر لبوزة في لحج ومنطقة الشعف وأملح والطلح في صعدة.
وفي صنعاء أغار طيران التحالف على مطار صنعاء الدولي كما لم تسلم مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف من القصف حيث سقط العديد من المدنيين كذلك منطقة المزرق في حجة.
في محافظة عدن ومحيطها يسود هدوء حذر يتخلله إطلاق نار يسمع في الأحياء الواقعة شمال المدينة. فيما اشتباكات عنيفة استخدمت فيها راجمات الصواريخ "الكاتيوشا على خطوط التماس في عدن،
وعلى محور الضالع قعطبة جرت مواجهات عنيفة في مناطق العقلة ولكمة لشعوب المحاذيتين لمديرية قعطبة كما طال القصف قرية ريشان.
من جانب آخر أقدم مسلحان يستقلان دراجة نارية يشتبه انهما من تنظيم القاعدة الإرهابي مساء الجمعة على اغتيال إمام وخطيب جامع الحزم بمديرية شبام حضرموت الشيخ حسين عبدالباري العيدروس أثناء توجهه للمسجد لأداء صلاة العشاء.
يذكر أن العلامة حسين عبد الباري العيدروس أحد علماء اليمن الاجلاء المعروفين بمواقفهم المعتدلة والوسطية وكان معروفاً بمواقفه الرافضة للعدوان السعودي على اليمن.
كما قصف الطيران السعودي تجمعاً لعناصر من عملائه في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج اليمنية.
وبحسب موقع "يمني برس" فقد أوضح مصدر يمني ان طيران العدوان السعودي قصف العشرات من عملائه في وادي الرجاع غرب مصنع الحديد بطور الباحة كانوا على موعد لإنزال مظلي لكمية من الأسلحة لكن وبدلاً من أن تُسقط لهم الأسلحة قصفتهم بالصواريخ ما أدى لمقتل العشرات منهم بينهم قيادات رفيعه.
وافاد الموقع ان هناك مصادر عسكرية قد اوضحت بحسب وكالة مرصد، ان 12 شخصاً قتلوا بينهم قياديان وهم العقيد ركن محمد هاشم والمدعو محمد احمد الهابون خلال غارتين سعودية بالخطأ استهدفت عملائهم وأدواتهم في الميدان.
من جانبها أعلنت حركة "أحرار نجران" سيطرتها على موقع نظامي في منطقة المشعلية جنوبي منطقة نجران (جنوب السعودية)، كما دارت معارك عنيفة مع قوات النظام السعودي في منطقة خباش جنوب مركز نجران بنحو عشرة كيلومترات.
وأعلنت "حركة أحرار نجران" انها ستبدأ "أول معركة على مناطق يسيطر عليها الجيش السعودي المحتل في جنوب منطقة نجران"، داعية المسلمين والعلماء أن يقفوا سدا منيعا في وجه الفتنة السعودية التكفيرية، ويتخذوا الإجراءات المناسبة لمواجهتها.
هذا وكشف موقع "وترنز" الاميركي نقلاً مصادر أمنية اميركية عن مقتل ۲۰ ضابطا اسرائيلياً واكثر من 60 عسكريا سعوديا اضافة الى قائد القوة الجوية السعودية جراء سقوط صاروخ سكود اطلقته وحدة الاسناد الصاروخي للجيش اليمني واللجان الثورية على قاعدة خميس مشيط الجوية يوم السادس من حزيران الجاري.
وتابع موقع وترنز، ان صاروخ سكود اصاب الهدف بدقة ، وليس كما تدعي السعودية ان دفاعاتها الجوية قد اسقطته، وان انفجاره ادى ايضا الى مقتل قائد القوة الجوية السعودية محمد الشعلان.