kayhan.ir

رمز الخبر: 21131
تأريخ النشر : 2015June19 - 20:28
اثناء نقاش عام بالامم المتحدة..

بان كي مون يقر بجرائم صهيونية ضد أطفال فلسطين

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اتهامًا مبطنًا للكيان الصهيوني باستهداف الأطفال الفلسطينيين، مشيرًا خصوصًا إلى الحرب على غزة صيف 2014، جاء ذلك أثناء نقاش عام في مجلس الأمن الدولي حول مصير الأطفال في النزاعات المسلحة.

وقال بان كي "أنا قلق جدا للآلام التي كابدها الكثير من الأطفال الفلسطينيين، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة العام الماضي"، مضيفًا "أحضّ إسرائيل على أن تتخذ فورًا إجراءات ملموسة بما فيها مراجعة الممارسات والسياسات السارية لتفادي قتل أطفال أو إصابتهم، ولاحترام الحماية الخاصة الممنوحة للمدارس والمستشفيات".

وتؤكد تصريحات بان كي مون، فشل الحملة الإعلامية الصهيونية ضد مؤسسات الأمم المتحدة في اتهامات لها بارتكاب جرائم حرب، وحملت الأمم المتحدة في تقرير الجيش الصهيوني المسؤولية عن إطلاق نار على مدارس الأمم المتحدة في غزة التي لجأ إليها مدنيون فلسطينيون.

لكن الأمم المتحدة لم تدرج كيان العدو الصهيوني ضمن "لائحة العار" للدول التي انتهكت حقوق الأطفال أثناء نزاعات مسلحة رغم دعوات منظمات غير حكومية إثر الحرب على قطاع غزة.

وزعمت الحكومة الصهيونية، الأسبوع الماضي في تقرير، أن جنودها لم "يستهدفوا عمدا مدنيين أو أهدافًا مدنية"، وأن العمليات العسكرية في قطاع غزة كانت "مشروعة وقانونية".

وفي رسالة إلى بان، اتهم سفير "إسرائيل" رون بروساور ممثلة الأمم المتحدة للأطفال في النزاعات المسلحة ليلى زروقي بـ'الانحياز المنهجي' في تقريرها الأخير.

وردا على ذلك؛ بادر بان كي مون في حركة غير معتادة بمغادرة المجلس للدفاع عن ممثلة الأمم المتحدة وقال "أريد التعبير عن دعمي الكامل لليلى زروقي".

من جانبها كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عبر موقعها الإلكتروني عن تناقص هجرة يهود فرنسا لدولة الاحتلال، بعد أن كانت نسبتهم خلال السنة الماضية أعلى من أي وقت مضى.

وحسب معطيات مكتب الهجرة والاستيعاب الصهيوني؛ فإنه وخلال الشهور الخمسة الأولى من السنة هاجر لدولة الاحتلال حوالى 1.710 يهود فرنسيين؛ بانخفاض نسبته 19% مقابل نفس الفترة في السنة الماضية.

وعلى العكس، زاد عدد المهاجرين من روسيا وأوكرانيا بسبب عدم الاستقرار السياسي في تلك البلاد.

وأوضحت الصحيفة أنه في سنة 2014، فإن حوالى 7.086 يهوديًّا انتقلوا لدولة الاحتلال، مشيرة إلى أنها نسبة جعلت من فرنسا في قائمة الدول التي يأتي منها مهاجرون.

وبناءً على توقعات سابقة، كان عدد المهاجرين المتوقع أن يأتوا لدولة الاحتلال من فرنسا مضاعفًا؛ حوالى 15 ألف.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الاحتلال ووزير خارجيته السابق أفيغدور ليبرمان طالبا في يناير من هذا العام، يهود فرنسا وأوروبا بالهجرة لدولة الاحتلال، في أعقاب الهجمات التي وقعت في باريس وأحداث مجلة "شارلي ايبدو".

وأعلن نتنياهو، في أعقاب مطالبة بهود فرنسا بالهجرة، أن فريق وزراء خاص سيعقد جلسة لمناقشة اتخاذ إجراءات لزيادة هجرة يهود فرنسا وأوروبا.

وذكرت الصحيفة أنه قبل هذه الأحداث، قدروا في مكتب الهجرة والاستيعاب أن ارتفاع نسبة الهجرة من فرنسا سيتواصل ويتزايد ويتجاوز عدد المهاجرين 10.000، وبعد الهجمات قدروا أن الهجمات ستؤدي لتعزيز هذا الاتجاه، غير أن الإحصائيات والأرقام تؤكد عكس هذه التوقعات.