kayhan.ir

رمز الخبر: 21130
تأريخ النشر : 2015June19 - 20:28
داعيا الى إشاعة ثقافة السلم للقضاء على تنظيم "داعش" الارهابي..

الجعفري: الإرهاب يهدد الجميع ولامجال لاحد الا بدعم العراق للقضاء عليه

بكين - وكالات : دعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الى إشاعة ثقافة السلم للقضاء على تنظيم "داعش" كونه يعتمد على سخط واستياء شباب يعيشون ظروفا معاشية صعبة في البلدان الغنية، مؤكدا أن "الإرهاب" يهدد الجميع ولا مجال لأحد إلا بدعم العراق في القضاء عليه.

وقال الجعفري في بيان صدر،عقب اجتماع له مع مجلس السفراء العرب المعتمدين في بكين قبيل مغادرته الصين في ختام زيارته الرسمية اطلعت عليه "المسلة"، إن "دائرة عمل السياسي تصب في خدمة المجتمع"، مشددا على أن "الدبلوماسية والثقافة الوطنية المخلصة يجب أن ترعى المواطنين وتعمل على توطيد علاقات الشعب بدول العالم المختلفة".

ودعا الجعفري إلى "إشاعة ثقافة السلم وإيجاد المفاعلات الثقافية للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي الذي يعتمد على السخط والاستياء الذي يعيشه الشباب في البلدان الغنية التي تعيش شعوبها ظروفا معاشية صعبة"، محذرا من أنه "قد يهدد أجيالا من الشباب".

وبين وزير الخارجية أن "الحكومة العراقية اليوم استطاعت توظيف الجهود الوطنية وحفظ وحدة الصف العراقي ومحاربة الإرهاب وتعمل على إشاعة أجواء الثقة بين الفرقاء السياسيين كافة وإزالة العقبات أمام الاتفاقات بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان وتسعى إلى إعادة العلاقات العراقية بدول العالم لاسيما دول الجوار"، مؤكدا أن "الإرهاب اليوم يهدد الجميع ولا مجال لأحد إلا دعم العراق ومساعدته في القضاء على الإرهاب وتوفير المساعدات للعوائل النازحة وإعادة البنى التحتية للمناطق التي المحررة".

وكان الجعفري غادر، في (12 حزيران 2015)، إلى الصين في زيارة رسمية، فيما أكد قبيل مغادرته أهمية الزيارة نظرا إلى أن الصين دولة عظمى وأبدت استعدادها لدعم العراق في حربه ضد تنظيم "داعش".

من جانبه أكد الامين العام لمنظمة بدر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، الخميس، أن عملية تحرير الرمادي ماضية في الاستعداد لها ولايمكن تحديد موعدها بوقت معين.

واضاف العامري في تصريح صحافي، أن "القائد العام للقوات المسلحة هو المعني الوحيد بالاستعدادات للمعارك وعمليات التحرير اضافة لمسالة دمج ابناء العشائر مع الحشد الشعبي وتسليحهم بما يحتاجونه ولايمكن لاحد تجاوز هذه الصلاحيات والتصريح باي شكل او اتخاذ موقف عكس ذلك او يتجاوز على صلاحيات رئيس الوزراء".

وعزا الأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري، الاسبوع الماضي، سقوط مدينة الرمادي وانهيار مصفى بيجي الى "ضجة بعثية" استجابت لها الحكومة، فيما أكد أن العمليات المقبلة ستكون في الفلوجة لإنهاء "الغدة السرطانية".

دعت المرجعية الدينية العليا، أصحاب القرار الى عدم المساواة بين المتطوعين المتصدين للارهاب وبين من استنزف قدرات البلد وان يولى اهتماماً أكبر بتلك الشريحة المضحية بأعز ما تملك في سبيل عز العراق وشعب وحمايته من دنس الارهابيين".

و تقديمهم اي خدمة له.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف ان "اندفاع الاخوة المتطوعين وبمعية الجيش وابناء العشائر الغيورة للدفاع عن البلاد امام الهجمة الارهابية اقام الدليل القاطع على ان اعداد كبيرة من ابناء البلد مستعدون للتضحية بانفسهم وارواحهم في سبيل حماية الشعب ومقدساته وهؤلاء يستحقون من الجميع وخاصة من اصحاب القرار والمسؤولين في الدولة كل العناية والاهتمام".

وأضاف ان "هؤلاء المقاتلين يتمتعون في العديد من المزايا عن غيرهم ولو قارنا بين شاب ترك الاهل والاحبة ورابط في ساحات القتال مع قلة امكانياته ووطن نفسه على الشهادة وهو لايريد جزاءً الا ان يبقى هذاد البلد صامدا منيعا من الارهابيين أو من فقد احد اطرافه اوكليهما ولايزال موجودا في ساحات المعركة وهو يعلم الاصحاء من رفاقه المقاتلين الثبات والشجاعة ويمدهم بمعنويات عالية وبين بعض الانفار الذين ليس لهم هم الا مصالح انفسهم ويعطلون لاجلها تطور البلد ويستنزفون قدراته ويتنعمون بخيراته ولا يقدمون له الخدمة لوجدنا اختلافا كبيرا في القيم والمبادئ التي تحكم الطرفين".

ودعا الصافي "من كان في موقع المسؤولية وبيده القرار ان لا يساوي بينهما وان يولي اهتماماً أكبر بتلك الشريحة المضحية بأعز ما تملك في سبيل عز العراق وشعبه وحمايته من دنس الارهابيين".

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع، امس الجمعة، عن مقتل 124 عنصراً من تنظيم "داعش" وتدمير أربعة أوكار وثماني عجلات تابعة لهم في ثلاث محافظات، فيما أكدت تدمير ما يسمى بـ"المحكمة الشرعية" شرقي مدينة الرمادي.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه السومرية نيوز، إن "القوات الأمنية وبمساندة القوة الجوية تمكنت من قتل 124 إرهابيا من داعش وتدمير أربعة أوكار لهم، فضلا عن تدمير ثماني عجلات للتنظيم في محافظات الأنبار وكركوك وصلاح الدين".

وأضافت، أن "أبطال القوة الجوية تمكنوا من تدمير ما يسمى بالمحكمة الشرعية لداعش بمنطقة السجارية في الرمادي، فيما تم تدمير معمل كبير يستخدم كمستودع للعتاد والذخيرة والمواد الكيماوية في منطقة حصيبة".