kayhan.ir

رمز الخبر: 20966
تأريخ النشر : 2015June15 - 21:49

واشنطن بوست: بوصلة القدرة تتحرك لصالح ايران

طهران/كيهان العربي: بالرغم من ميزانية فاقت 25 مليار دولار وظفتها اميركا لغزو العراق، الا ان النفوذ الايراني صار يزداد يوما بعد آخر.

هذا ما علقت عليه صحيفة واشنطن بوست في اشارة الى التعبئة الشعبية لمواجهة فتنة داعش مضيفة:

ان الاعلام الصفراء والخضراء التي تملأ الطرق واعالي الاسطح، لا تترك مجالا للشك عن ماهية الجهة التي تقود الحرب. فكتائب حزب الله وهي مجموعة شيعية لها الدور الاساس في تحرير هذه المناطق، هي القوة المرتبطة بايران والتي التزمت الصفوف الاولى للقتال، ولكن في هذا الشهر ومع سقوط الرمادي مركز محافظة الانبار، كانت القوى المقربة من ايران تتخذ مواضع اخرى. هذه القوى ومن ضمنها مجموعة كتائب حزب الله. والى فترة قريبة تجنبت الحكومة العراقية ارسال وحدات من التعبئة الشعبية وهي خليط من ميليشيات شيعية ومتطوعين شعبيين والتي تشكلت الصيف الماضي تجنبت من ارسالها لمحافظة الانبار. اذ كان القلق يعتري المسؤولين العراقيين من ارسالهم الى ساحة الوغى في منطقة يشكل السنة فيها الاكثرية، خشية بروز صدامات مذهبية، ولكن حين اندحر الجيش العراقي في الرمادي ، بعث حيدر العبادي الوحدات الشعبية الى المنطقة، اضافة الى طلب المسؤولين المحليين في المحافظة المساعدة وتدخل الحشد الشعبي.

واستطردت الصحيفة القول: وتشهد حاليا المواجهة في شمال شرق باتجاه المدينة تحرك القوى الشيعية ومنها قوات منظمة بدر. ومن جانب آخر تتحرك قوات حزب الله من جهة جنوب شرق المدينة باتجاه المركز.

وفي معسكر الجيش العراقي في الحبانية التي تبعد عشرين كيلومترا عن الرمادي، شرح الجنرال قاسم المحمداوي قائد عمليات الانبار، تفاصيل المعارك وان الجيش العراقي يقاتل الى جانب الميليشيات.

وقال زيد علي السوداني احد اعضاء قوات حزب الله، لقد حررنا هذه المنطقة قبل خمسة ايام، وحاليا يقوم الجيش باسنادنا. ان قوات الجيش اضعف من قوات الحشد الشعبي. فيما تفتخر كتائب حزب الله بترسانتها من الراجمات، ومنظومة صواريخ ارض جو واسلحتها الثقيلة. فقد قال ابو مصطفى وهو احد اعضاء هذه الكتائب: اننا نمتلك راجمات غراد وكاتيوشا منذ سنوات الا ان الجيش قد تزود مؤخرا بهذه الاسلحة.

وبالرغم ان الجيش قد تزود مؤخرا بهذه الاسلحة.

وبالرغم من ان اميركا قد انفقت الى الان 25 مليار دولار كي تعزز من نفوذها في الجش العراقي، الا ان بوصلة القدرة تتحرك صوب ايران.