المالكي يدعو دول المنطقة الى إيقاف مصادر تمويل "الارهاب" وفضائيات "الفتنة والاعلام المضلل"
بغداد - وكالات : دعا نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، دول المنطقة الى إيقاف مصادر تمويل "الإرهاب" وما وصفها بأنها فضائيات "الفتنة والإعلام المضلل"، محذراً من أن العراق لن يكون لوحده "ساحة للفتنة".
وقال المالكي في كلمته في فعاليات اسبوع الفتوى والحشد الشعبي، إن "هناك ترابطا بين العراق وسوريا بل بين جميع دول المنطقة"، مبينا أن "العراق يتأثر ومؤثر بأحداث المنطقة".
وأضاف المالكي "ننصح دول المنطقة جميعا أن العراق لن يكون لوحده ساحة للفتنة"، مخاطبا اياها "بيوتكم كبيوت العنكبوت فقفوا معنا ودافعوا عن أنفسكم بالوقوف معنا".
ودعا المالكي دول المنطقة الى "قطع مصادر تمويل الارهاب وفضائيات الفتنة والاعلام المضلل وإلا أنتم الثمن"، مؤكدا أن "العراق اعتاد على المواجهات وكله عطاء واستشهاد وانتم لا تتحملون ما نتحمل".
من جهتها جددت لجنة الامن والدفاع النيابية رفضها نشر قوات برية امريكية في محافظة الانبار، داعية الحكومة العراقية الى الخروج من صومعة الضغوطات التي تمارسها ادارة البيت الابيض واتخاذ القرار السياسي والعسكري بشكل مستقل .
عضو اللجنة ماجد الغراوي وفي حديث مع "الاتجاه " اكد ان ارسال واشنطن لجنود لمحافظة الانبار وتحت مسمى المستشارين مرفوض جملة وتفصيلا لانه غطاء لعملية احتلال جديدة تحت مرأى ومسمع الحكومة العراقية، منوها ان هنالك بعض السياسين والاحزاب لازالت تراهن على الامريكان ودورهم المزيف في محاربة الارهاب او القضاء على عناصر داعش الوهابية.
واضاف ان موقف اغلب الكتل السياسية هي بالضد لتواجد اي قوى اجنبية على الاراضي العراقية كون الوقائع والاحداث الماضية كشفت النوايا الحقيقة لامريكا وتحالفها الضعيف في محاربة داعش، مشيرا في الوقت نفسه الى ان هنالك بعض الكتل تحاول ان تجامل الادارة الامريكية في هذا الموضوع لاجل غايات واهداف معروفه.
يشار الى ان عضو مجلس محافظة الانبار عيد عماش، اعلن عن وصول 80 مستشارا أمريكيا الى قاعدة الحبانية، وفيما اشار الى ان هذه الدفعة هي الاولى، اكد أنهم سيقومون بتدريب القوات الامنية والعشائر وتقديم الدعم اللوجستي والخطط العسكرية لها في معركتي تحرير الرمادي والفلوجة.
من جانب اخر ونتيجة المتابعة الاستخباراتية الدقيقة والمتميزة تمكنت قيادة عمليات الفرات الأوسط متمثلة بجميع الدوائر والوحدات الأمنية التابعة لها بالقيام بعملية نوعية وبمهنية عالية،
تمثلت بضبط ثمانية عجلات مفخخة مع سائقيها والسيطرة عليها وتفكيكها من قبل الخبراء المختصين حيث كانت هذه العجلات قادمة من جهة غرب كربلاء عبر طريق الانبار النخيب ومتوجهة إلى محافظة بغداد وقسم منها إلى كربلاء و كانت معدة من قبل العصابات الإرهابية للانفجار في مناطق متفرقة لإيقاع اكبر ما يمكن من الخسائر في صفوف المواطنين الأبرياء والممتلكات والأجهزة الأمنية سواء في بغداد او محافظة كربلاء المقدسة.
بدوره اعلن معاون قائد الفرقة الذهبية الثالثة في محافظة الانبار العميد عبد الامير الخزرجي، الاحد، عن انهاء جميع استعدادات الفرقة لتحرير مدينة الرمادي، فيما اشار الى وصول اسلحة ومعدات حديثة لمنطقة حصيبة الشرقية.
وقال الخزرجي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "قوات الفرقة الذهبية (جهاز مكافحة الارهاب) انهت جميع استعداداتها للمشاركة الى جانب القوات الامنية والحشد الشعبي في معركة تحرير مدينة الرمادي من دنس تنظيم داعش الارهابي والاجرامي".
واضاف الخزرجي ان "تعزيزات من الاسلحة والمعدات الحديثة وصلت الى تلك القوات في منطقة حصيبة لتعزيز القوات الامنية ودعم زخم المعركة ضد التنظيم".
ووصف عضو مجلس الانبار فرحان محمد، في 4 حزيران 2015، عمليات تحرير مدينة الرمادي بـ"البطيئة جدا"، مشيرا الى عدم وجود تقدم للقوات الامنية نحو مركز المدينة.
وأعلنت وزارة الدفاع، في (30 ايار 2015) أن القوات الامنية والحشد الشعبي أغلقوا منافذ هروب عناصر تنظيم "داعش" في مدينة الرمادي.
فيما أعلن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج، عن البدء بخطة لتضييق الخناق على مدينة الرمادي من الجهة الغربية، مبينا ان هذه الجهة هي احد الأسوار المهمة للمدينة.