اليمن يمطر العديد من المواقع العسكرية السعودية بعشرات الصواريخ ويوقع بها خسائر كبيرة
كيهان العربي - خاص:- ارتفعت حصيلة ضحايا غارات العدوان السعودي - الصهيواميركي على منازل المواطنين بمنطقة بيت معياد في العاصمة اليمنية صنعاء الى 71 شهيداً وجريحاً في يومه الواحد والثمانين، وفق بيانات طبية. كما استهدفت الغارات جبل النهدين ومعسكر العفا في محيط صنعاء.
وبعد دقائق معدودة عاود طيران العدوان استهداف المنطقة ذاتها بسلسلة غارات جديدة، ما اوقع ضحايا في صفوف المسعفين والمواطنين الذين تجمعوا في المكان عقب الغارات الاولى.
وفي صعدة اكدت مصادر محلية استشهاد 12 شخصاً واصابة 10 آخرين جراء غارات على اسواق شعبية. فيما شن طيران آل سعود البربري غارات على محافظة عمران شمالي اليمن، مستهدفاً منشآت حكومية. كما طال القصف الجوي قلعة حرم التاريخية في مديرية رازح بصعدة.
المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية تميم الشامي قال ان حصيلة ضحايا العدوان على اليمن بلغت 2326 شهيداً بينهم 411 طفلاً وجرح ما يزيد عن 8 آلاف شخص حجم كبير منهم من الاطفال والنساء والشيوخ حتى الاسبوع الماضي.
وقال: إن غارات العدوان السعودي استهدفت عشرات المستشفيات وسيارات الإسعاف ما أدى إلى مقتل عدد من الفرق الطبية المعنية بإسعاف ضحايا الحرب عدوان الطيران السعودي الذي ادى الى تدمير 61 مستوصفاً ومشفى ومركزاً طبياً، كما أشار المتحدث إلى استهداف العدوان سيارات الإسعاف والكوادر الطبية.
وأكد أن الحصار البري والبحري والجوي على اليمن قد إدى إلى انعدام وسائل الطاقة وانقطاع التيار الكهربائي في المراكز الطبية بشكل كلي أحياناً: وهذا ما أثر على تخزين وتبريد الأمصال واللقاحات الموجودة في سلسلة التبريد، وقد تأثرت عدد من المحافظات من سلاسل التبريد التي أتلفت فيها الكثير من هذه اللقاحات.
وعن المساعدات الإنسانية والطبية أكدت وزارة الصحة اليمنية وكذلك المنظمات الحقوقية أن المساعدات قليلة جداً، ولاتغطي الاحتياج رغم نداءات الاستغاثة لكل المنظمات الدولية.
دولياً، حذرت عدد من المنظمات الدولية وآخرها منظمة " أطباء بلا حدود" من خطورة وضع النظام الصحي في اليمن والذي أصبح على وشك الانهيار جراء استمرار الغارات الجوية، داعية الى رفع الحصار الذي تفرضه السعودية على وصول الدواء والغذاء.
ورداً على العدوان البربري الدموي التكفيري السعودي، واصل الجيش واللجان الشعبية إطلاق الصواريخ وقذائف المدفعية على عدد من المواقع السعودية، حيث قامت قوة الإسناد المدفعي والصاروخي لليمن باستهدف موقع نهوقة العسكري السعودي بمنطقة نجران بعدد من قذائف المدفعية والصاروخية وإحراق عدد من الاطقم والمدرعات العسكرية التي كانت بداخله.
كما اطلق الجيش واللجان الشعبية اكثر من ٤٦ صاروخا على مواقع العين الحارة والخوبة والعمود والسودة السعودية العسكرية ومحطة الغاز في منطقة سلعة وتم إحراق دبابة في جبل الثعالب.
وتم ايضاً استهداف موقع الرميح والدود والرقابة العسكرية السعودية في جبل دخان بالقذائف المدفعية وإطلاق عدد من الصواريخ على جبل الشبكة، كما تم احراق طقمين وجرافة وتدمر دبابة وطقم في جبل الدخان ومركز حرس الحدود للعدو السعودي في علب بعدد من الصواريخ.
واضافت ان جنود العدوان السعودي فروا من موقع يله والجحفاء بعد سقوط عشرات الصواريخ على تلك المواقع ،ما أدى إلى إحداث خسائر مادية وتدمير عربات وآليات، كما ان الجيش اليمني واللجان الشعبية قصفوا مواقع ومعسكرات تابعة للجيش السعودي في منطقة ظهران الجنوب.
واكدت الانباء ان الإشتباكات المستمرة في منطقة الرديف ادت إلى مقتل وإصابة العشرات من جنود الجيش السعودي عندما نفذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عملية نوعية أستهدفت تجمعاً لعدد من آليات وجنود الجيش السعودي، كما ادى القصف الصاروخي اليمني إلى تدمير مخزن أسلحة في نفس المنطقة.
وفي الاطار ذاته كشف موقع "ديبكا" المخابراتي الإسرائيلي، أن قائد القوات الجوية السعودية الفريق الركن محمد بن أحمد الشعلان، قتل في القصف الصاروخي اليمني الذي طال قاعدة خميس مشيط الجوية السعودية يوم السبت الماضي (6حزيران ۲۰۱۵) وليس اثر نوبة قلبية كما ادعت السلطات في الرياض.
وأوضح الموقع الاستخباراتي الصهيوني انه تم اخفاء وفات الفريق الركن الشعلان تحت غطاء من السرية حتى يوم الأربعاء 10 حزيران.
وأشار الموقع الاستخباراتي الى أن قاعدة خميس مشيط هي أكبر قاعدة جوية سعودية، وتستخدمها السعودية لشن الغارات على اليمن منذ 25 اذار ، والذي أسفر عن مقتل ما لايقل عن 2000 شخص، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.
داخلياً، سيطرت قوات الجيش اليمني واللجان الثورية على المجمع الحكومي بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف بعد طرد عناصر القاعدة وسائر الميليشيات التكفيرية المسلحة الاخرى التي كانت تسيطر على المدينة قرب الحدود مع السعودية.
وقد تكبدت العناصر الارهابية خسائر كبيرة في الارواح والمعدات وتمت استعادة كميات من الاسلحة التي نهبها المسلحون في وقت سابق من المعسكرات.
من جانبهم، اكد مراقبون للوضع اليمني زيادة شعبية حركة انصار الله لصمودها امام العدوان السعودي، وعدم ارتباكها وقدرتها على ادارة الازمة من كافة جوانبها. وتكبيد العدوان بالتعاون مع الجيش اليمني واللجان الثورية خسائر فادحة في الارواح والمعدات.
سياسياً، إتهم عضو المجلس السياسي لحركة أنصارالله اليمنية ضيف الله الشامي المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولدالشيخ أحمد بأنه يمارس الأجندة السعودية أكثر من ممارسته أجندة الأمم المتحدة، محذراً من فرض معادلة جديدة على القوى اليمنية من خلال تأجيل الحوار والذي ماترفضه كافة القوى والمكونات اليمنية.
هذا وتحدث أنصار الله عن تناقض وغموض في بيانات المبعوث الأممي، وذكرت الانباء الواردة من اليمن ان وفد انصار الله سيتوجه الى مطار صنعاء بعد عودة طائرة الأمم المتحدة التي غادرت المطار أمس للمرة الثانية بدون ممثلي الأطراف السياسية اليمنية.
وفي الرياض كشفت مصادر موثوقة أن هادي يتدارس الانسحاب من مباحثات جنيف بعد تغيير آليتها ودعوة جميع الأطراف
هذا وخرجت القبائل السعودية الموجودة على الحدود اليمنية في منطقة نجران عن صمتها تجاه عدوان نظام ال سعود على اليمن، وعبّرت في بيان اصدرته أمس الاحد ، عن إدانتها الشديدة وشجبها ورفضها البالغ لهذا العدوان الغاشم على الشعب اليمني المظلوم، الذي تجمعهم به روابط تاريخية متعددة، واصفين قوات النظام السعودي بكافة قطاعاتها بـ"المحتلة" و"المعتدية" معتبرين العدوان دليلا على ما قام ويقوم به النظام السعودي من فتنة وفساد في الأرض منذ نشأته.