kayhan.ir

رمز الخبر: 20874
تأريخ النشر : 2015June14 - 21:35
مؤكدة انها تستمد عزمها من دماء الشهداء الأبطال..

حماس : مشهد الشهادة والتضحية هو الطريق الأصوب نحو زوال العدو

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الشهيد عبد الله إياد غنايم (22 عاماً)، الذي استشهد فجر اليوم خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في بلدة كفر مالك شرق رام الله، إثر انقلاب جيب عسكري صهيوني عليه بعد مطاردته.

ودعت حركة حماس في بيانٍ لها، إلى المشاركة الواسعة في تشييع جثمان الشهيد في الزمان والمكان الذي تحدده عائلته الصابرة، متمنين من المولى القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يتقبل الشهيد في نعيم جنانه.

وأكدت حركة حماس على استمرار المقاومة وتصاعدها واستمدادها العزم من دماء الشهداء الأبطال، فيما شددت على أن مشهد الشهادة والتضحية الذي لا يزال متواصلًا في مدن وقرى الضفة الغربية هو الطريق الأصوب نحو زوال الاحتلال عبر سبيل المقاومة وحدها.

من جانبه دعا المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إلى التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني ومواجهتها في كل مكان بفلسطين المحتلة، مشدداً على أن الفلسطينيين في الضفة الغربية "ليس أمامهم من حل سوى استمرار أعمال المقاومة".

وندد بدران في حديث لـ "قدس برس"، امس الأحد، باغتيال الاحتلال للأسير المحرر عبد الله إياد غنيمات (23 عاماً)، مستطرداً: "الاحتلال يتفنن في اغتيال الفلسطينيين، وقواته تمارس القتل بكل الوسائل".

وكانت قوات الاحتلال قتلت فجرامس الأحد الشاب غنيمات في قرية كفر مالك، شرق رام الله، بإطلاق الرصاص عليه وإصابته بمنطقة الظهر من الخلف ومن ثم دهسه عقب انقلاب مركبة عسكرية عليه، وتركه ينزف حتى فارق الحياة.

وقال بدران: "الشعب الفلسطيني يقاوم رغم وطأة التنسيق الأمني (بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل) ومحاولة تجريم المقاومة الفلسطينية ومحاربتها بكل الأشكال".

وأشار بدران إلى أن عمليات القتل التي يقوم بها الاحتلال في الضفة المحتلة ستشكل شرارة الانتفاضة في وجه المحتل، مضيفاً: "من جنازات الشهداء تتصاعد المقاومة، ومن دمائهم تنبت بذور الانتفاضة".

يذكر أن غنيمات هو الشهيد الثاني الذي قتله الاحتلال خلال الاقتحامات والمواجهات لمدن الضفة الغربية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، مع العلم أن الشهيد الأول هو الشاب عز الدين أبو غرة، والذي استشهد في اشتباكات مع الاحتلال في مخيم جنين، بالقرب من مدينة جنين، شمال الضفة المحتلة.