kayhan.ir

رمز الخبر: 20856
تأريخ النشر : 2015June13 - 21:20
العدوان الهيستيري السعودي يحصد المزيد من أرواح اليمنيين في يومه الثمانين..

الاطراف اليمنية تقرر عدم المشاركة في اجتماع جنيف رداً على انصياع الامم المتحدة لعراقيل آل سعود

كيهان العربي – خاص: قصفت مقاتلات العدوان الهيستيري السعودي قلعة حرم التاريخية في مديرية رازح بصعدة شمالي اليمن، أمس السبت الى جانب قصف مكثف لمنطقة جمعة بن فاضل في مديرية حيدان بصعدة ومنازل لآل الاحمر في العاصمة صنعاء أسفرت عن سقوط 8 قتلى من المدنيين واصابة 40 أخرين بجروح.

فيما جد طيران العدوان السعودي الغاشم قصفه لمطار عدن الدولي جنوبي اليمن، واستهدفت ايضا منطقة الزور غربي مأرب وسط البلاد.

وقد ارتكبت طائرات العدوان السعودي مجرزة جديدة بحق المدنيين من النساء والأطفال عندما اغارت على حي معياد السكني جنوبي العاصمة اليمنية صنعاء. فقد استشهد خمسة اشخاص من اسرة واحدة بينهم سيدة وثلاثة من اطفالها.

وبالتزامن استهدفت الغارات جبل النهدين ومعسكر العفا بمنطقة نقم في محيط صنعاء.

ورداً على تهور العدوان السعودي - الصهيواميركي الغاشم على اليمن وشعبه، فقد ارتفعت يوما بعد الآخر ترتفع وتيرة استهداف القوات اليمنية المشتركة من جيش ولجان شعبية المواقع العسكرية والأمنية السعودية سواء على الحدود أو في الداخل.

قوة الإسناد الصاروخي في الجيش اليمني واللجان الشعبية قصفت أمس عددا من المواقع العسكرية السعودية في جيزان بأربعين صاروخا. كما استهدفا مبنى إمارة ظهران الجنوب في داخل السعودية بصواريخ النجم الثاقب والتي تصنع محليا.

فيما أطلق الجيش اليمني ستة واربعين صاروخا على مواقع العين الحارة والخوبة والسودة ومحطة الغاز في سلعة. كما دمّر عددا من الآليات العسكرية السعودية خلال محاولتها استعادة احد المواقع وبناء السواتر والتصحيات وأصابها إصابات مباشرة أدت إلى فرار عناصر الدورية التي كانت ترافقها مصادر ميدانية أشارت إلى فرار الجنود السعوديين من المنطقة على أثر استهداف مواقعهم.

هذا وتم استهداف موقع الرديف العسكري في منطقة جازان جنوب المملكة ومركز قيادة حرس الحدود في مدينة ظهران الجنوب. الى جانب تدمير القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية عن دبابة للجيش السعودي في منطقة ظهران الجنوب.

واشارت مصادر ميدانية الى فرار الجنود السعوديين من المنطقة. فيما توغلت القوات اليمنية من خمسة محاور باتجاه المناطق الحدودية قبل أن تقتحم المواقع.

الى ذلك استهدفت حركة أنصارالله والجيش اليمني بالصواريخ موقع "الرديف" العسكري، في منطقة جازان (جنوب غرب)، ومركز قيادة حرس الحدود في ظهران الجنوب، التابعة لمنطقة عسير جنوبي السعودية.

من جانب اخر قال الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبد السلام أن الحركةَ لم تتسلم بعد أي توضيح رسمي من المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد عن المكونات التي ستحضر مؤتمر جنيف حول اليمن.

واعلنت الامم المتحدة ارجاء المؤتمر الى الاثنين بعد أن كان مقررا غدا الأحد، وأوضحت في بيان أن الإرجاء جاء بسبب عدم تمكن أحد الوفود من الوصول الى جنيف قبل مساء الأحد.

ومن المتوقع أن تستمر اللقاءات يومين او ثلاثة بمشاركة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون.

سياسياً، افادت مصادر مطلعة من العاصمة صنعاء أمس السبت بأن وفد الأحزاب اليمنية في الداخل، اتخذ في اللحظات الأخيرة قراراً بعدم المشاركة في حوار جنيف وفق الصيغة الحالية. واضافت ان هناك مؤشرات تدل على أن حركة أنصار الله تتجه الى عدم المشاركة في الحوار بحسب الصيغة الحالية كما ان طائرة تابعة للأمم المتحدة غادرت مطار صنعاء بعد تخلف ممثلي قوى وأحزاب الداخل ، فيما ذكرت مصادر أممية ان هناك صعوبة في عقد الحوار اليمني في جنيف غدا الاثنين وان احتمال تأجيله وارد .

دولياً، حذرت منظمة (أطباء بلا حدود) من خطورة وضع النظام الصحي في اليمن والذي اصبح على وشك الانهيار جراء إستمرار الغارات الجوية .. داعية الى رفع الحصار الذي تفرضه دول تحالف العدوان على وصول الدواء والغذاء .

وقالت المنظمة في بيان نشرته في موقعها على شبكة الانترنت انها استقبلت في عدن اول أمس الاربعاء أكثر من 100 جريح بينهم نساء وأطفال نتيجةً للقصف العنيف على حي البساتين السكني في المدينة.

واوضح البيان ان فرق المنظمة لا تستطيع التحرك ضمن المدينة لتوفير الرعاية الصحية للجرحى، في حين أن كثيراً من المرضى غير قادرين على الوصول إلى المستشفى .. مشيراً الى التدهور الخطير الذي وصلت اليه المدينة .

من جانبها دانت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، يوم الجمعة، استهداف تحالف العدوان بقيادة السعودية المدينة القديمة في صنعاء والمصنفة علي لائحة التراث العالمي، واصفة إياها بـ'واحدة من اقدم جواهر' الحضارة الاسلامية.

وعبرت المديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، ايرينا بوكوفا، في بيان عن حزنها العميق لخسارة الارواح وكذلك للتدمير الذي لحق باقدم جواهر الحضارة الاسلامية.

وتابعت بوكوفا 'اصبت بالصدمة جراء صور المنازل البديعة والحدائق المدمرة'.

وقالت المديرة العامة لليونيسكو ان 'القيمة التاريخية في هذه الاماكن اصيبت باضرار او تدمرت بشكل لا يمكن اصلاحه'.

وصنفت 'اليونيسكو' مدينة صنعاء القديمة في العام 1986 ضمن التراث العالمي، وبنيت قبل 2500 عام وفيها حوالى 100 مسجد و14 حماما واكثر من ستة آلاف منزل تم تشييدها من 'الآجر' قبل القرن الحادي عشر.