kayhan.ir

رمز الخبر: 20852
تأريخ النشر : 2015June13 - 21:19
مستنكرا بشدة مجزرة “النصرة” بحق الدروز..

سفيرنا في لبنان: تفاقم الإرهاب يعود الى السياسات الخاطئة لبعض الدوَل

بيروت- إرنا:– ندد سفيرنا في لبنان محمد فتحعلي، بشدّة بالمجزرة التي ارتُكبَتها عصابات "جبهة النصرة” الوهابية الإرهابية بحقّ الدروز السوريين في بلدة "قلب لوزة” بريف إدلب، معتبرًا أن تطوّر الإرهاب وتفاقمَه في المنطقة يعود الى السياسات الخاطئة لبعض دوَل داخل المنطقة وخارجها، ومكررًا التأكيد على أن موضوع الرئاسة اللبنانية 'مسألة لبنانية بَحتة وحلّها يكون عبر اتّفاق الأطراف اللبنانية'.

وجاءت مواقف السفير فتحعلي في سياق مقابلة أجرتها معه صحيفة "الجمهورية” اللبنانية ونشرتها امس السبت، أوضح فيها أن المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ التي التقاها بعد عودتها من زيارتها الأخيرة لطهران، بحثَت مع المسؤولين الإيرانيين في الفراغ الرئاسي اللبناني. وقال ردًا عن سؤال: 'كما تعلمون، وكما يصرّح المسؤولون الايرانيون دائماً أنّ التدخّل في الشؤون الداخلية للدول ليس من أدبيات السياسة الخارجية الايرانية، وموضوع رئاسة الجمهورية اللبنانية يبقي ضمن هذا النطاق.. ومن هنا نحن نرى انّ هذه المسألة لبنانية بحتة، وحلّها يكون عبر اتفاق الاطراف اللبنانية'.

أضاف السفير فتحعلي: إن 'إيران تدعو جميعَ الاطراف اللبنانية الى تسريع حلّ هذه القضية، لا بل تدعم أي تحرّك أو مقترَح للمنظمات الدولية كالأمم المتحده في تسريع حلّها.

وقال: 'أنّ التفاقمَ الذي نشهده اليوم في الإرهاب التكفيري في بعض المناطق من العراق، وخصوصاً في الأنبار يعود الى انّ الداعمين للارهاب في المنطقة والعالم يريدون استمرار هذه الظاهرة الى ان تحقّق أهدافَها. ولذلك لم نشهَد تحرّكاً فعلياً للائتلاف تحت قيادة الولايات المتحدة الاميركية لمواجهة "داعش”'.

وأكد سفيرنا في لبنان أن المجزرة التي ارتكبَتها "جبهة النصرة” بحق عشرات المواطنين من أبناء طائفة الموحدين الدروز في بلدة قلب لوزة بريف إدلب 'آلمَتنا كثيراً'، وقال: 'نحن نَستنكر هذا الفعل الإجرامي بشدّة. مِن المؤسف أنّ المدنيين العُزَّل هم ضحايا الأحداث في سوريا.