kayhan.ir

رمز الخبر: 20790
تأريخ النشر : 2015June13 - 21:10
مؤكدا على انهم مقبلون على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار..

المقداد: الجيش السوري قادر بدعم من حلفاء سوريا على تحقيق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية

دمشق - وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن التحالف الجديد القائم بين السعودية وتركيا وقطر وبدعم من الغرب أعطى دفعة جديدة للإرهابيين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري مشددا على أن الجيش العربي السوري قادر بدعم من حلفاء سورية على تحقيق الانتصارات على التنظيمات الإرهابية.

وقال المقداد في مقابلة مع رويترز أمس أن سوريا ستكون قادرة على مواجهة هجمات التنظيمات الإرهابية معتمدة على جيشها القوي والدعم القوي من حلفائها في إيران وروسيا وحزب الله.

وأضاف المقداد أن ما يدفعنا للتفاؤل هو ازدياد قوة ومعنويات الجيش العربي السوري وتضحياته وتعزيز هذه القدرات خلال هذه الفترة بمزيد من تأمين مستلزمات أساسية للجيش ليقوم بمهامه.

وتابع نائب وزير الخارجية والمغتربين أننا مقبلون على تأمين مستلزمات تحقيق الانتصار لأن الجيش ومن يدعمه يحتاجون لهذه المستلزمات.

كما دعا المقداد إلى تطوير التعاون والتنسيق مع العراق في مواجهة تنظيم "داعش” الإرهابي قائلا.. أن الغرب قد منع ذلك.. والمطلوب من الحكومتين في سوريا والعراق تنسيق عميق جدا في هذه المجالات "داعش” التي اجتاحت مساحات وقرى ومدنا ليست بالقليلة وألغت الحدود بين البلدين تحتاج إلى تنسيق أكثر عمقا.

وأضاف المقداد.. نحن نفكر الآن بعقد مزيد من الاجتماعات على مستوى أعلى ومفتوح واعتقد أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انعقاد مثل هذه الاجتماعات.

من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو أوكارا وآليات لتنظيم "داعش” الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في دير الزور.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن "سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ عدة غارات على تجمعات وأوكار لإرهابيي تنظيم "داعش” ومحاور تحركاتهم في قرية المريعية وحويجة المريعية بريف دير الزور الشرقي بنحو 10 كم”.

وأكد المصدر "مقتل العديد من إرهابيي "داعش” خلال الغارات وتدمير آليات مركب عليها رشاشات مختلفة وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش نفذت عمليات على بؤر إرهابية لتنظيم "داعش” في حيي العرفي والصناعة ما أسفر عن إيقاع "قتلى ومصابين بين إرهابيي التنظيم وتدمير آليات مزودة برشاشات وأخرى محملة بالذخيرة”.

ويرتكب تنظيم "داعش” الإرهابي جرائم ومجازر مروعة بحق أهالي محافظة دير الزور وينهب ممتلكاتهم ويسرق النفط السوري ويبيعه إلى سماسرة أتراك بتواطؤ مفضوح من نظام أردوغان السفاح.

في ريف دمشق اشتبكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مع مجموعة إرهابية من تنظيم "جبهة النصرة” في قرية الخزرجية بريف دمشق الجنوبي الغربي.

وأشار المصدر في تصريح لـ سانا إلى أن الاشتباك أسفر عن "مقتل كامل أفراد المجموعة الإرهابية وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم”.

وينتشر في بساتين قرية الخزرجية الواقعة غرب بلدة سعسع إرهابيون ينتمون إلى تنظيمات مختلفة تنضوي تحت زعامة تنظيم "جبهة النصرة” المرتبط بالعدو الإسرائيلي.

بدورها كشفت مصادر أردنية أن الاجتماعات التي جرت خلال اليومين الماضيين بين وفد الائتلاف السوري المعارض برئاسة رئيسه خالد خوجة، وقيادات عسكرية مسؤولة عن الجبهة الجنوبية في سورية، "فشلت” بضم الأخيرة للائتلاف لتصبح تحت مظلته وشريكة له.

وقالت المصادر لصحيفة "الغد” الأردنية، إن سببين يقفان خلف "فشل” المفاوضات التي جرت بين الطرفين في فندق روتانا العبدلي في العاصمة الاردنية، أولهما أن "القوات الجنوبية” طلبت أن يكون لها 50 مقعدا بالائتلاف، إلا أنه رفض ذلك، وعرض عليها 30 مقعدا فقط.

أما السبب الثاني، فوجود تحفظ لدى "القوات الجنوبية” السورية، على كتائب "أحرار الشام” والتي يدرس الائتلاف ضمها، كونها "جماعة متطرفة”.

وأكدت المصادر، أن "القوات الجنوبية”، والتي يسميها البعض الجيش الجنوبي "مدعومة من الأردن”، وأن "عدد مقاتليها يزيد على 30 ألفا”، كما أنها تصنف ضمن الجيش الحر السوري.

وتتواجد هذه القوات فقط في المناطق الجنوبية من سورية، لحفظ الأمن والاستقرار ومنع تقدم تنظيم "داعش” الإرهابي، وجبهة النصرة، كما أنها تتولى مساعدة اللاجئين السوريين داخل أراضيهم، للتخفيف من أعداد القادمين منهم للأردن.