kayhan.ir

رمز الخبر: 20779
تأريخ النشر : 2015June12 - 21:26
المعارضة تدعو للاعتصام غداً أمام السفارة الاميركية لفضح تعاونها مع المنامة..

حشود المتظاهرين المسالمين تجوب شوارع البحرين مطالبة باطلاق سراح الشيخ علي سلمان

المنامة – وكالات انباء:- تتصاعد وتيرة الاحتجاجات السلمية والتنديد باستمرار اعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان مع قرب جلسة محاكمته يوم الثلاثاء المقبل، بتهم مزيفة وكيدية، رغم مواجهتها بقوة القمع والعنف من قبل قوات آل خليفة مستخدمة الاسلحة المحرمة دولياً مثل رصاص الشوزن والغازات السامة بكثافة.

واستنكرت حشود المتظاهرين التي تخرج يومياً في العديد من مناطق البحرين خاصة في جزيرة سترة والبلاد القديم والديه والدراز استمرار اعتقال الشيخ سلمان، معتبرين اعتقاله انتهاكاً صارخا بحق الشعب الذي يرفع مطالبه المحقة.

أما في منطقة المصلى فقد نظم الاهالي وقفة تضامنية مع المعتقلين منددين باستمرار المداهمات والاعتقالات، وطالبوا بالإفراج عنهم وفي مقدمتهم الشيخ سلمان، وفي المقابل قمع النظام التظاهرات السلمية برصاص الشوزن والقنابل الغازية السامة.

كما نظمت قوى المعارضة البحرينية الوطنية وقفة تضامنية مع الشيخ علي سلمان في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" في منطقة أم الحصم.

وعبر العديد من النشطاء والحقوقيين من جميع أنحاء العالم، عن تضامنهم مع الشيخ سلمان، الذي تعتقله السلطات البحرينية منذ 28 من ديسمبر كانون الاول من العام الماضي.

ورفع المتضامنون شعارات وصوراً تطالب بالحرية للشيخ سلمان، مطالبين سلطات المنامة بالإفراج الفوري عنه وإسقاط التهم الموجهة ضده.

وأطلق عدد من النشطاء السياسيين في البحرين دعوة لجماهير الشعب البحريني للمشاركة باعتصام أمام السفارة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة، كخطوة لفضح النوايا الأميركية حيال الشعب البحريني ومواقفها الداعمة للنظام الخليفي، بحسب موقع "منامة بوست".

من جهة اخرى اشار مسؤول قسم الحريّات الدينيّة بمرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان ان "تورّط حكومة البحرين بصورة مباشرة في جريمة هدم ۳۸ مسجدا للمسلمين الشيعة عام ٢٠١١، شجع تنظيم "داعش" الإرهابي على التهديد بالقيام بأعمال مماثلة"، معتبرا أنّ "السلطة سنّت سنةً خبيثةً تتمثّل في التعدّي على المساجد ودور العبادة وهدمها وحرقها واستهدافها في البحرين".

وذكر السلمان أنّ المدارس التكفيرية والتهديدات"الداعشية" والثقافة القمعية وهدم المساجد ودور العبادة حالةٌ وافدةٌ على الوطن، تجذّرت وبدأت بالنموّ منذ إقدام السلطة على هدم المساجد الشيعية، وهو ما اعتبرته اللجنة الوطنية لتقصّي الحقائق "انتقاما من طائفة بعينها".

وأكد السلمان أنّ الإعلام المموّل حكوميا ساهم في نشر ثقافة معاداة الشيعة، وعمل على إثارة الكراهية باستمرار، حتى امتدت إلى إعلام الدول المجاورة، حيث شارك في التأليب على المكوّن الشيعي عن طريق التكفير والتخوين، واتهامهم بعدم الوطنية وغيرها من الصفات المهينة التي تعتبر في العرف الدولي مصداقا "للازدراء الديني والنوعي".

وطالب السلمان السلطة بتحمّل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في تقديم الجهات المتورّطة في جريمة هدم المساجد غير القانونية للمحاكمة العادلة، وإعادة بناء جميع المساجد في مواقعها الأصلية.