رضائي:ايران ستكون اكثر تأثيرا في الموجة الثانية من الثورة الاسلامية
طهران-ارنا:- اكد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، أن الثورة الاسلامية لا تقتصر على الموجة السياسية، بل لها موجة اقتصادية وثقافية لم تبدأ بعد.
وخلال مشاركته في ندوة 'دور ادارة الثورة الاسلامية في هندسة القوة العالمية' بطهران، بين رضائي أن الثورة الاسلامية خاضت صراعا مع القوى العالمية بتقديمها نموذجا سياسيا جديدا.
واضاف، أن الثورة الاسلامية وضعت الرؤيتين للثنائية القطبية السائدة آنذاك امام تحديات، حيث أن الموجة الاولى للثورة كانت سياسية ووضعت البنية السياسية للغرب والشرق على المحك، وللمثال فان القضية الفلسطينية كانت منتهية، الا أن الثورة الاسلامية أحيتها.
ولفت الى أن الموجة السياسية وهي الاولى للثورة الاسلامية، حققت تقدما بنسبة 80 بالمائة في البلاد والمنطقة، وأن الموجة الثانية غير سياسية وهي اقتصادية وثقافية وتحسن المستوى المعيشي للشعب والتي لم تبدأ بعد.
واضاف ان الجهود بذلت في هذا الاتجاه من قبل الامام الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية ولاتزال الى حد تهيئة الجو اللازم لذلك ويتعين على المسؤولين الحكوميين والمشرعين والعلماء العمل في ظل هذا الجو.
واوضح انه وفي سبيل انطلاق الموجة الثانية يستدعي العودة الى مبادئ وقيم بدايات الثورة الاسلامية، التي ترتكز على ثنائية الشعب والدين، منوها الى أن الجمهورية الاسلامية ستكون اكثر تأثيرا في الموجة الثانية من الموجة الاولى.