kayhan.ir

رمز الخبر: 20707
تأريخ النشر : 2015June10 - 21:01

الغارديان: تحرك تنظيم داعش حصيلة مخطط المخابرات الاميركية والبريطانية

طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحليل، تقول: ان الحرب التي تشنها القوى الغربية ضد داعش لا طائل منها، فهم من اوجدوا هذا التنظيم.

وشددت الصحيفة: ان الحرب التي لا نهاية لها على الارهاب، والتي شنها بوش قبل 14 عاما، باتت معقدة بمرور الزمان. فمحاكمة احد رعايا السويد في لندن الاثنين الماضي، بتهمة التعاون مع الارهابيين في سوريا، قد علقت بعد ان تبين ظلوع جهاز المخابرات البريطاني في تجهيز الاسلحة للمجاميع المتمردة التي اتهم المواطن السويدي بالتعاون معها، وتم اسكات الملف لتجنب المشاكل لهذه الوكالة الامنية. فيما قال محامي الدفاع بان استمرارا المحاكمة سيكون معارضا للعدالة عندما يتم الحصول على ادلة وافرة لدعم الحكومة البريطانية للفصائل المعارضة السورية المسلحة. فهذه المساعدات لا تقتصر على الاجهزة غير المميتة التي تدعيها الحكومة البريطانية (كالالبسة المضادة للرصاص والسيارات العسكرية) وانما شملت الاسناد والتدريب ونقل مقادير كبيرة من الاسلحة.

وتضيف الغارديان: لقد جاء في التقارير ان جهاز المخابرات البريطانية "ام 16" بالتعاون مع السي آي ايه تقوم بنقل الاسلحة من مخازن الاسلحة الليبية الى المتمردين السوريين. وها هو الشرق الاوسط قد تحول الى محل الفات بخصوص الارهاب، وسيصبح ارهابيو اليوم لمقاتلين ضد الاستبداد، وكل هذا يرتبط برغبات ساسة الغرب.

وخلال العام المنصرم عادت القوات الاميركية والبريطانية وسائر القوى الغربية الى العراق، بذريعة محاربة المجاميع الارهابية ومتطرفي داعش، الا ان هذه الحرب لم تلق نجاحا ملحوظا. فالشهر الماضي دخلت داعش مدينة الرمادي العراقية، وعبر الحدود والتي اضحت اثرا بعد عين، احتلت قوات داعش مدينة تدمر.

واستطردت الغارديان؛ ان تقريرا امنيا اميركيا بتاريخ اغسطس 2012 سرب مؤخرا يكشف كيفية بلوغنا هذه المرحلة. اذ يلمح التقرير بشكل مرموز احتمال انشاء امارة سلفية شرقي سورية. ودولة اسلامية بزعامة القاعدة في سورية والعراق. ويطلق في هذه الوثيقة لوكالة المعلومات الدفاعية، ومواجهة لادعاءات الغربيين في تلك الفترة، يطلق على القاعدة في العراق (والتي تحولت الى داعش) والمجاميع السلفية عنوان "القوى الاساسية للتمرد في سورية"، ويتضح ان "الدول الغربية، ودول الخليج الفارسي، وتركيا" تساند مساعي الجناح المعارض للهيمنة على شرق سورية.