تايم الاميركية: اوباما الفاشل في السياسة الخارجية بحاجة للاتفاق مع ايران
طهران/كيهان العربي: اقرت مجلة "تايم" الاميركية، بتصاعد حدة الكراهية لاميركا حتى بين الدول الحليفة للبيت الابيض، وان اوباما بحاجة لمكاسب كالاتفاق مع ايران.
وكتبت المجلة في مقال لها؛ لقد صرح اوباما الاثنين المنصرم، قائلا؛ "لا يغيب عن اذهان المواطنين، انه حين وصلت للحكم كانت مرتبة اميركا لدى الرأي العام الدولي، اقل من الصين واعلى بعض الشيء من روسيا، فيما اضحت اميركا اليوم الدولة الاكثر احتراما في العالم". الا ان هذه الرؤية لا تنطبق والواقع.
وتضيف المجلة:
بوعدنا لعام 2009، دفعت، حربان فاشلتان وازمة مالية دولية، اوباما الى ان يبذل سنوات رئاسته للجمهورية ورأسماله السياسي لترميم صورة واشنطن. وبالنظر لنقطة شرع منها اوباما حركته قد اوجد بعض التطور الجاد. الا ان ادعاء ان اميركا قد استرجعت مكانتها كاثر دولة محترمة، ادعاء فارغ، اذ من المؤكد ان الاستقراءات العامة لا تؤيد ذلك. فمعدل شعبية اميركا عام 2009 قد تراجعت في المانيا 13 ٪، وفي اليابان قد انخفضت عام 2011 19٪ . وهاتان الدولتان من حلفاء اميركا الاساسيتين، ومن الافضل ان نتحدث عن احصاءات مشابهة في روسيا. فزعماء العالم لم يلتفتوا الى عودة اميركا الى الوضع المستحق للاحترام.
فحلفاء اميركا في انحاء العالم، رغم الاعتراضات الصريحة لواشنطن، قد اعلنوا استعدادهم المشاركة في المصارف الاستثمارية الصينية ذات البنى التحتية الاسيوية. فقبل اسابيع استضاف اوباما في واشنطن زعماء دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبالنظر لعدم اعتناء اربعة قادة من ستة اعضاء في هذا المجلس، ومنهم ملك السعودية الحليف العتيد لاميركا، فان كلمة محترم ليست بالاصطلاح المناسب لوصف وضع اميركا عالميا في المرحلة الرئاسية الثانية.
واردفت المجلة: ان اوباما كان فاشلا في السياسة الخارجية. فلو كان التعامل مع ايران وكوبا، يسير صحيحا، لكان له نصيب اساس من تدعيم مكتسبات اوباما.
وكتبت المجلة: جاء في استبيانات "سي ان ان"، و "او ار سي"، ان 52 ٪ من الاميركيين قد قالوا ان الاوضاع لا تسير بشكل جيد في بلدهم. ومما يؤسف ان مرتبة اوباما في مجال السياسة الخارجية مازالت واطئة. هذه الامور تم التطرق لها في وقت "تحوز اميركا بمكانة الدولة الاكثر احترام على الارض".