kayhan.ir

رمز الخبر: 20691
تأريخ النشر : 2015June10 - 20:59

(8) شركات أوروبية تتطلع للإستثمار في مشروع تكرير النفط الإيراني

طهران-ايسنا:- أعلن المدير التنفيذي لشركة البنية التحتية لمصافي سيراف في البلاد علي رضا صادق آبادي أن 8 شركات من غرب أوروبا تتطلع للإستثمار في مشروع "سيراف" لتكرير النفط والذي يتكلف 8ر2 مليار دولار وذلك مع سعي الجمهورية الإسلامية لزيادة طاقتها التكريرية لتقليص اعتمادها على الواردات.

وتملك إيران وهي خامس أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) احتياطيات ضخمة من النفط والغاز.

وقال صادق آبادي انه تم تصميم المشروع للتعامل مع الظروف الحالية في إشارة إلى مساعي إيران من أجل الاكتفاء الذاتي مضيفا أنه وبالطبع بعد رفع العقوبات سيهتم المزيد من الشركات الأجنبية بالإستثمار في إيران.

وتوصلت إيران ومجموعة 5+1 إلى اتفاق مؤقت في المفاوضات حول برنامج طهران النووي في أوائل أبريل / نيسان ويسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق نهائي بنهاية الشهر الحالي ربما يؤدي إلى رفع العقوبات.

وقال صادق آبادي إن شركتين آسيوية وإيرانية ستعملان معا في قطاعات معينة من المشروع متابعا أننا سوف نختار من 8 شركات أوروبية ترغب في المشاركة وإمتنع عن تسمية الشركات ولم يذكر أيضا عدد الشركات التي سيتم اختيارها.

وأضاف أن طاقة التكرير لمشروع سيراف ستبلغ 480 ألف برميل يوميا وسوف يستكمل خلال 38 شهرا أو أكثر قليلا من ثلاث سنوات وسوف تقوم شركات خاصة ببناء ثماني محطات للتكرير مستخدمة أموالها.

يذكر أن صادرات المكثفات وهي نوع من النفط الخفيف يستخدم في صناعة البنزين والبتروكيماويات والتي تستخرج من حقل بارس الجنوبي للغاز ارتفعت نظرا لأنها تتجه إلى مشترين مسموح لهم بشراء الخام الإيراني بموجب العقوبات الأمريكية.

وقال صادق آبادي إن مصافي سيراف ستكون قادرة على إنتاج ما يزيد عن 270 ألف برميل يوميا من النفتا و140 ألف برميل يوميا من زيت الغاز و30 ألف برميل يوميا من غاز البترول المسال و40 ألف برميل يوميا من الكيروسين مضيفا أن نحو 60 في المئة من مكثفات الغاز في سيراف سيتم تحويلها إلى نفتا عالية القيمة والتي تستخدم في صناعة منتجات بلاستيكية.

وتابع انه يتزايد الطلب على النفتا وباكتمال مشروع سيراف سنتمكن من إنتاج المزيد من النفتا للتصدير إلى منتجي الكيماويات الآسيويين مضيفا أنه تخطط إيران لبيع مزيد من المنتجات المكررة في المدى البعيد وهو ما سيخلق وظائف في البلاد ويساعد الإقتصاد المحلي.