kayhan.ir

رمز الخبر: 20654
تأريخ النشر : 2015June10 - 20:54
في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن..

سوريا تطالب الأمم المتحدة باتخاذ اجراءات فورية بحق النظام القطري لدعمه التنظيمات الإرهابية

دمشق - وكالات : وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن ردا على الادعاءات الباطلة الواردة في رسالة النظام القطري.

وأعربت الوزارة في الرسالة التي تلقت سانا نسخة منها امس عن رفض الحكومة السورية الادعاءات الباطلة التي تضمنتها رسالة النظام القطري الصادرة في الوثيقة رقم /332/2015/اس والتي تأتي في اطار محاولاته اليائسة لتحسين صورته وممارساته الداعمة للإرهاب وتشويه الحقائق وتشتيت انتباه الدول الاعضاء في الامم المتحدة بشكل عام وفي مجلس الامن بشكل خاص عن الدعم المباشر الذي يقدمه النظام القطري للتنظيمات الارهابية المسلحة لترويع الشعب السوري واستهداف امن واستقرار الدولة السورية.

وجاء في الرسالتين : إنه لمن المثير للسخرية أن ينضم النظام القطري الى جوقة الدول التي تتقدم برسائل متطابقة إلى مجلس الأمن والأمين العام ضد سوريا والمليئة بالتضليل وقلب الحقائق وبالتحديد عندما تدعي استخدام سوريا السلاح الكيميائي ضد شعبها وخاصة أن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية أكدت أن سوريا قامت بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيميائية وبالتعاون التام مع الامانة الفنية للمنظمة.

وأضافت : إن الادعاءات التي تركز عليها الرسالة القطرية لا تثير سوى السخرية لان سوريا هي من طلب التحقيق في استخدام التنظيمات الارهابية المسلحة للكلور ضد المدنيين الابرياء في المدن والقرى السورية وموقف المسؤولين القطريين وغيرهم هو دفاع مكشوف عن حلفائهم المعلنين من "جبهة النصرة” و”داعش” والتنظيمات الارهابية الاخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة وخاصة ان المعلومات تشير الى ان حكومات قطر والسعودية وتركيا وغيرها هي التي تزود الارهابيين بهذه السموم للتشهير بحكومة سوريا والاساءة الى صورتها.

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول : إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب الامم المتحدة وخاصة مجلس الامن باتخاذ اجراءات فورية بحق النظام القطري لدعمه التنظيمات الارهابية المسلحة في سوريا التي ارتكبت جرائم وحشية دموية بحق الدولة السورية وشعبها ومحاسبة المسؤولين عنها وفق قرارات مجلس الامن الخاصة بمكافحة الارهاب ولاسيما القرارات الخمسة المشار إليها أعلاه.

من جانب اخر سيطرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على شعبة الطمسة وشعبة وادي الأحمر وقرنة وادي الأحمر في جرود الجراجير ورأس الكوش وبداية وادي القادومي في منطقة القلمون بريف دمشق.

كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً وبؤراً لتنظيم "جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف دمشق الجنوبي الغربي.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على أوكار إرهابيي "جبهة النصرة” "قضت خلالها على العديد منهم ودمرت آليات مزودة برشاشات متنوعة وأسلحة وذخيرة في قرية بيت جن”.

وأكد المصدر العسكري "سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته وتدمير وإعطاب عدد من آلياتهم خلال عملية لوحدة من الجيش ضد بؤرهم في بلدة خان الشيح والمزارع الغربية لقرية الحسينية” في ريف دمشق الجنوبي الغربي.

ويتعرض أهالي منطقة خان الشيح والقرى المحيطة بها لاعتداءات إرهابية متكررة من قبل التنظيمات التكفيرية فضلا عن تسلل أفرادها إلى اوتستراد السلام واستهداف السيارات العابرة برصاص القنص وقذائف الهاون.