موقع اسبوتنيك؛ آية الله الخامنئي بليونة بطولية وجه لاعداء ايران الضربة القاضية
طهران/كيهان العربي: ذكر موقع اسبوتنيك الروسي في تقرير، انه لو امعنا النظر في زعامة السيد الخامنئي للجمهورية الاسلامية، خلال 26 عاما لالتفتنا الى انه ليس بالشخصية الدينية وحسب، بل هو رجل سياسة مخضرم.
واستطرد الموقع تقريره بالقول، ان آية الله الخامئني قائد الثورة الاسلامية في ايران، قد اشار ضمن خطابه لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لرحيل مؤسس الثورة الايرانية، الى عدة نقاط، بعضها يختص بالداخل والباقي يخاطب الخارج فيها رسائل للآخرين. مضيفا: ان آية الله الخامنئي قد شدد في حديثه على استمرار دعم ايران للشعب الفلسطيني، الامر الذي لطالما لفت الغرب في حواره مع ايران.
كما واكد على مواجهة ما اسماه الاسلام الاميركي، معتبرا بعض الاحداث ومنها تأسيس ودعم المجاميع المتطرفة والتكفيرية كداعش والقاعدة وحماتهم امتدادا للاسلام الاميركي.
واردف الموقع، واشار آية الله الخامئني الى قضية، استفادة الاميركان من وسيلة الاسلام الاميركي في السعي لتجييش المسلمين بعضهم ضد البعض الاخر، وللاساءة الى سمعة الاسلام دوليا.
كما واكد الزعيم الايراني على وحدة المسلمين سنة وشيعة، كموقف اساسي لايران، قائلا: ان الآلية الوحيدة لمواجهة الاسلام الاميركي والارهاب، هي ا لوحدة بين المسلمين في العالم. كما وشدد آية الله الخامنئي في توجيهاته للسفراء الاجانب المقيمين بطهران، على الخطوط الحمر لدى ايران في المفاوضات، قائلا: ان ايران لا تثق باميركا، مشيرا الى رسالة الرئيس الاميركي السابق رونالد ريغان الى الامام الخميني(ره)، اذ كان يسعى حينها بطراوة اللسان ان يخدع ايران، وهو اشبه برسائل اوباما الى آية الله الخامنئي الاشارة التي تضع جميع التحاليل الداعية لتطبيع العلاقات بين ايران واميركا فيما اذا تمت المصادقة على الاتفاق النووي تحت طائل السؤال، مبينا ان القيادة الايرانية والايرانيين، مازالوا لا يثقون باميركا لاسباب تاريخية. ولربما تفضي الحوارات بين ايران و5+1 الى تلطيف الاجواء المتوترة بين البلدين، الا ان جبل الثلج من عدم الثقة مازال قائما.
واضاف الموقع الروسي: لو التفتنا الى 26 عاما من قيادة السيد الخامنئي للجمهورية الاسلامية لوجدنا انه ليس بالشخصية الدينية الفذة وحسب بل هو رجل سياسة محنك، استطاع ان يرسي بايران في احلك الاوضاع لبر الامان. وعلى كل، فهو تمكن بسياسته وزعامته ان يخلص ايران من اعدائها المحوريين في الشرق الاوسط (صدام وطالبان)، وان ينقذ ايران من عواقب احداث كانت موضع خطر بالقوة.
وخلص التقرير الى ان حضور ونفوذ ايران الى عدة آلاف من الكيلومترات بعيدا عن حدودها، يعني من الناحية الستراتيجية السياسية العسكرية، نقل الخطوط الدفاعية الى عدة آلاف من الكيلومترات عن الحدود.
وان اصرار قائد الثورة الاسلامية على المواقف الاساسية لايران في ظروف حساسة ليعكس ان ايران ليست لا تشعر بالضعف في مفاوضاتها مع 5+1 او في الظروف السياسية العسكرية الدولية وحسب بل هي واثقة وكما تمكنت من دفع اعدائها المحوريين ستتمكن من توجيه ضربة قاضية لخصومها الاقليميين في المنطقة بسياسة الليونة البطولية.