kayhan.ir

رمز الخبر: 20624
تأريخ النشر : 2015June09 - 21:07
مؤكدا عدم وجود اي نص فيه لزيارة اي موقع عسكري..

كمالوندي: اذا لم يصادق البرلمان على البروتوكول الاضافي فالاتفاق لايطبق

طهران-العالم:- قال مساعد رئيس منظمة الطاقة الذريةفي البلاد بهروز كمالوندي ان الجمهورية الاسلامية لن تقبل البروتوكول الاضافي مع زيارة كل مواقعها كما ان البروتوكول لا ينص على زيارة اي موقع عسكري.

واشار كمالوندي الى بعض الاستنتاجات المطروحة عن البروتوكول الاضافي التي تثار بهدف المساس بالمفاوضات وقال: ان البروتوكول الاضافي لايعطي تصريحا عاما يسمح للمفتشين بزيارة اي مكان في اي وقت.

واضاف: مما لاشك فيه لن يسمح اي بلد بتعريض سيادته للنقاش لذلك علينا ان نرد من جانب على اسئلة تطرح بشان نشاطاتنا باعتبارنا عضوا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومن جانب اخر يجب اخذ بنظر الاعتبار الحساسيات الموجودة في البلاد بشان القضايا السيادية.

وصرح: ان البروتوكول الاضافي ينص على زيارة مواقع نووية وكذلك مواقع غيرنووية وان بداية اي عمل تقوم به الوكالة ترتكز على معلومات يقدمها البلد العضو وعلى سبيل المثال وفقا لنظام "قواعد السلامة والامان " فاننا نقدم معلومات حول نشاطاتنا وبعد ذلك تقوم الوكالة بعمليات تفتيش للتحقق من صحة المعلومات.

وتابع: من الممكن ان توجد بعض الغموض في بعض المواقع بحيث من خلال زيارة هذه المواقع يمكن ازالة هذه الغموض وعلى سبيل المثال عندما يقولون انه يجب زيارة مواقع غير نووية ، هذا ياتي بشكل عام وانه ليس بمعنى زيارة مراكز عسكرية ولم يشر البروتوكول ابدا الى موقع عسكري او معسكر.

واضاف: ان البند "C " من المادة الخامسة للبروتوكول ينص على ان اي بلد عضو وبناء على مصالحه لايتمكن من السماح بزيارة موقع غير نووي، فبامكانه ان يرضي الوكالة بطرق اخرى بما فيها زيارة المناطق الجارة واخذ عينات لكي تطمئن الوكالة بعدم وجود مواد نووية في الموقع.

وحول اجراء مقابلات مع العلماء النوويين قال كمالوندي: لايوجد في نظام " قواعد السلامة والامان” او في " البروتوكول الاضافي” شيء اسمه عملية استجواب او اجراء مقابلات مع العلماء ومثل هذه الامور.

وتابع:من وجهة نظرنا فان القضايا المرتبطة بالماضي يجب ان تنتهي الا ان الغربيين يطلقون في كل فترة اسما خاصا على هذه القضايا وفي الاونة الاخيرة اطلقوا على هذه القضايا عبارة " بي ام دي " اي " الابعاد العسكرية المحتملة ".

واكد كمالوندي: كنا دائما نسال ماهي هذه القضايا وفي الرد كانوا يقولون ان هذه القضايا هي اسئلة حول نشاطات ايرانية محتملة في الماضي.

وصرح كمالوندي: ان القضية الاخرى هي اسلوب اظهار ايران الشفافية في المستقبل وكيفية وضع ايران تحت اشراف الوكالة بحيث في مجال اظهار الشفافية تم خلال مفاوضات لوزان وبرنامج " خطة العمل المشتركة " في جنيف ، التوصل الى اتفاقات تنص على ان ايران ووفقا لقوانينها الداخلية وصلاحيات البرلمان تسير نحو ابرام البروتوكول الاضافي.

وتابع كمالوندي:الموضوع الاخر هو ان ايران واي دولة ذات سيادة في العالم لن تقبل ابدا ان تزور الوكالة اي مكان في اي وقت وباي شكل وان مواقف الدول التي ابرمت البروتوكول الاضافي متفقة حتما مع مواقف ايران.

واشار الى مزاعم الوكالة في مجال حدوث تفجير نووي في منطقة مريوان وقال ان ايران طلبت خطيا وشفهيا من الوكالة ان تحدد تلك النقطة التي حدث فيها هذا التفجير لكي نسمح للمفتشين بزيارة تلك النقطة.

وصرح: ان التهم التي اثيرت في السابق ضدنا ولم يتمكنوا من اثباتها تعطينا هذا الحق بان نرفع شكوى في المستقبل ضد الوكالة والدول التي تورطت في توجيه هذه التهم.

وحول اصرار بعض الدول الغربية على ابرام ايران البروتوكول الاضافي قال كمالوندي ان ما تم التوافق عليه في جنيف هو ان الجمهورية الاسلامية تقر وتطبق البروتوكول الاضافي وفقا لقوانينها الداخلية مؤكدا انه لو لم يصادق البرلمان على البروتوكول فمن الطبيعي ان لايطبق الاتفاق.

وحول المفاوضات مع مجموعة 5+1 قال كمالوندي ان المواضيع الفنية تشهد تقدما جيدا بحيث تم التطرق الى عملية التخصيب ومنشاة فردو وموضوع البحث والتنمية وقضايا اخرى وتوصلنا الى توافقات عامة ونحن نسير حاليا نحو صياغة نص يصبح لنا فهم مشترك لهذا الاتفاق والذي اشير اليه ايضا في بيان لوزان مؤكدا انه لو كان هناك ارادة لدى الطرف المقابل فيمكن التوصل الى حل.