المجلس التشريعي الفلسطيني يدعو إلى تشكيل فريق دولي لتعزيز مقاطعة الاحتلال الصهيوني
غزة - وكالات : دعا أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، إلى تشكيل فريق دولي موحد لتنسيق المواقف والجهود، وتصعيد المقاطعة ضد الدولة العبرية.
وأشاد بحر في تصريح مكتوب، امس الاثنين بحملات المقاطعة ضدّ دولة الاحتلال، التي أخذت صدًى دوليًّا في الآونة الأخيرة، مؤكدًا على ضرورة التحرك على النطاقين الإقليمي والدولي من أجل عزل "تل أبيب"، ومحاكمة قادتها أمام المحاكم الدولية المختصة.
وشدد على أن حملات المقاطعة للاحتلال ينبغي أن تتجاوز الاقتصار على مقاطعة منتجات الاحتلال ومواقفه وسياساته العنصرية باتجاه تجسيد أوسع حالة ممكنة من أجل الدفع بمحاكمة قادته "المجرمين الذين اقترفوا أفظع الجرائم بحق شعبنا أمام المحاكم الدولية". وفق قوله.
ودعا بحر إلى تشكيل فريق عمل دولي موحد بهدف تنسيق المواقف والجهود وشحذ الهمم وتعبئة الطاقات؛ لإحداث حراك فاعل على المستوى الإقليمي والدولي، والعمل على توفير كل أشكال ومقومات الضغط على المؤسسات والمنظمات الدولية والأممية والدول والحكومات وصناع القرار الدولي، بهدف وضع دولة الاحتلال في دائرة العزلة الكاملة ورفع ملف جرائمها أمام محكمة الجنايات الدولية، وإجبارها على الانصياع للحقوق والمطالب الفلسطينية.
وأشار إلى أن حملات المقاطعة الراهنة توقِع بالاحتلال أشد الأذى والضرر داخليا وخارجيا، وتذكره دوما بحقيقته "السرطانية المنبوذة على مختلف الأصعدة والمستويات". حسب تعبيره.
من جانبه وصف موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حديث السلطة الفلسطينية امتلاكها محاضر اجتماعات مفاوضات لحركته مع الاحتلال "محض افتراء".
وقال أبو مرزوق في تصريح له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ما يردده بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية، عن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، أو أن هناك محاضر لهذه اللقاءات محض افتراء".
وأضاف: "منبع هذا الموقف للحركة (عدم التفاوض مع الاحتلال) تقييم موضوعي لانعدام المصلحة في ذلك".
وتابع: "حينما نقرر الذهاب إلى مفاوضات غير مباشرة لن يكون الأمر سريًّا، وفعلنا ذلك إبان صفقة وفاء الأحرار (صفقة التبادل)، وكذلك في العصف المأكول (العدوان الأخير على غزة)".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعدد من قادة السلطة وحركة "فتح" اتهموا حركة "حماس" بإجراء مفاوضات سرية مع الاحتلال، مؤكدين امتلاكهم محاضر اجتماعات هذه المفاوضات.