kayhan.ir

رمز الخبر: 20509
تأريخ النشر : 2015June07 - 21:41
آل سعود يواصلون استخدامهم للاسلحة الفتاكة المحرمة دولياً وسط صمت دولي..

العدوان السعودي الغاشم في يومه الـ 74 يسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى اليمنيين

كيهان العربي - خاص:- سقط مئات الضحايا من الابرياء بين قتيل وجريح قسم كبير منهم من الاطفال والنساء جراء العدوان السعودي الصهيواميركي المستمر على أبناء الشعب اليمني لليوم 74 ياستهدافه المنشآت المدنية، بينها مؤسسات تعليمية وطبية في عدد من المحافظات.

فقد قصفت الطائرات السعودية العاصمة صنعاء أمس الاحد، موقعة عددا من الضحايا وأضرارا مادية بالمنازل السكنية. فيما سقط 38 شهيدا وعشرات الجرحى بينهم 27 باستهداف مدرسة ومركز صحي وسكن للأطباء بمديرية بكيل المير في محافظة حجة.

كما استشهد 8 وجرح 50 آخرون بقصف مخيم للنازحين في مديرية حيران، وقضى ثلاثة آخرون بقصف سيارة في منطقة واسط بمديرية سفيان في محافظة عمران. فيما استهدف العدوان محافظة عمران بغارات وقصف صاروخي مكثف.

كما استشهد 44 يمنيا وجرح 180 في استهداف طائرات التحالف السعودي مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة صنعاء، يأتي ذلك بعد ساعات على استشهاد 54 يمنياً في الغارات السعودية على مناطق مختلفة من اليمن.

وفي شمال مدينة عدن كثفت طائرات التحالف من غاراتها الجوية مستهدفة المساحة والمنطقة الصحراوية الواقعة بين حي العريش شمال مطار عدن وحتى منطقة صلاح الدين ورأس عمران غرب مدينة البريقا. ترافق ذلك مع مواجهات في مزارع جعولة وبئر فضل والحسوة وصلاح الدين.

ورداً على تمادي عدوان آل سعود البربري المغولي قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية موقع العشة السعودي العسكري بـ13 صاروخ، كما تمَّ قصف موقع علب العسكري السعودي في ظهران الجنوب بالقذائف المدفعية.

واكدت مصادر يمنية ان "قوات الجيش واللجان الشعبية قصفت فرع شركة ارامكو النفطية في ظهران الجنوب في السعودية بـ3 صواريخ ليل السبت الاحد".

وكانت مصادر قيادية يمنية رفيعة في صنعاء قد هددت السعودية بخيارات عديدة سيتم العمل بها اذا لم تكف عدوانها.

هذا التهديد جاء بعد اطلاق الجيش اليمني صاروخ سكود على قاعدة خالد بن عبد العزيز الجوية في خميس مشيط بمنطقة عسير.

واعتبرت المصادر هذه العملية رسالة تحذيرية في ما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي الاميركي بحق المدنيين.

واكدت المصادر أن لإستهداف القاعدة معاني ورمزية يفترض لمن يتلقف هذه الرسالةَ التحذيرية أن يبني عليها.

وافادت التقارير الواردة انه هناك تقدما كبيرا لقوات الجيش اليمني واللجان الثورية خاصة بعد الاقتحام الكبير لموقع الرديف في منطقة زيدان الحدودية، كما ان هناك أنباء عن سيطرة القوات المشتركة على منفذ الطوال الحدودي السعودي.

واشارت المصادر الى مقتل عدد كبير من الجنود السعوديين جراء اقتحام الجيش اليمني موقع التويلق العسكري.

ميدانياً داخلياً، تمكن الجيش اليمني وباسناد من اللجان الثورية من تطهير عدة مناطق من الجماعات التكفيرية شمالي اليمن، واستطاع الجيش واللجان تطهير وتمشيط الشريط الحدودي الذي يربط مديرية خب الشعف مع السعودية والسيطرة على معسكر الجحف من التكفيريين في منطقة خب الشعف.

وكان الجيش واللجان قد طهرا منطقة اليتمة بالكامل بعد دحر العناصر التكفيرية منها والسيطرة على عتادهم.

واشار مصدر عسكري الى أن الجيش واللجان استعادا منطقة خوبر في محافظة الضالع وطهراها من الجماعات التكفيرية ويواصلان تقدمهما نحو منطقة الحصين في المحافظة.

واشارت المصادر الى مقتل عدد كبير من الجنود السعوديين جراء اقتحام الجيش اليمني موقع التويلق العسكري.

سياسياً، اكدت جماعة انصار الله في اليمن موافقتها على المشاركة في مؤتمر جنيف المزمع عقده في 14 حزيران/يونيو، دون أي شروط مسبقة.

وقال المتحدث باسم الحركة محمد عبد السلام: تم اللقاء بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ في العاصمة العمانية مسقط، وتم خلال اللقاء مناقشة مؤتمر جنيف والتحضير له.

واضاف: أكدنا على موقفنا المبدأي والذي ينص على الترحيب بأي دعوة للأمين العام للأمم المتحدة للمكونات اليمنية للمشاركة في مؤتمر جنيف دون وضع أي شروط مسبقة.

وكانت الامم المتحدة اكدت السبت ان محادثات السلام التي تتولى رعايتها بين الحكومة اليمنية والمتمردين ستعقد في جنيف في 14 حزيران/يونيو.

واعلن القيادي في حركة انصار الله اليمنية، هاشم عدنان البثوري، أن التقارير تؤكد أن السعودية مستمرة في استخدام الأسلحة المحرمة ضد الشعب اليمني، مضيفا أن الرياض تمتلك السلاح الكيميائي واستهدفت الشعب اليمني به.

وقال: أن السعودية استهدفت بمواد كيميائية المناطق التي تسيطر عليها حركة أنصار الله، مضيفا أن تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية شهدت بأن النظام السعودي استخدم غازات سامة في مناطق من محافظة صعدة في أربع غارات جوية على الأقل.

وتابع البثوري أن طيران الجيش السعودي استهدف عشرات المساجد في البلاد، معتبرا أن المساجد كانت تأوي اللاجئين الذين استهدفت بيوتهم.

واضاف: تعرضت المساجد على نحو خاص في صنعاء وصعدة لقصف مكثف من قبل الطيران السعودي، حيث دمر ما لايقل عن 40 مسجدا بشكل كامل و ألحق ضررا كبيرا بـ 150 مسجدا آخر.