المفوضية السامية لحقوق الانسان: على سلطات البحرين الافراج عن الشيخ علي سلمان
عواصم - وكالات انباء:- قال المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان "روبيرت كولفايل" إن المفوض السامي لحقوق الإنسان اﻻمير "زيد بن علي" مهتم بشكل خاص بموضوع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان والحقوقي نبيل رجب أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين وهما لا يزالان يقبعان خلف القضبان.
وأشار بيان صادر عن المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة إلى أن الشيخ علي سلمان ومحاميه اشتكوا من عدم تمكينهم من حق الدفاع، وأضاف أن المفوض السامي علم بعدم تمكين الشيخ علي سلمان وممثليه القانونيين من إستعراض الأدلة على براءته.
وجدد البيان التذكير بمطالبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للإفراج الفوري عن الشيخ علي سلمان والذي أطلقه المفوض كذلك في يناير الماضي وجدد مطالبته بذلك اليوم حيث اعتقل الشيخ علي سلمان في كانون الثاني/ ديسمبر الماضي وتم تمديد احتجازه عدة مرات قبل الحكم عليه منذ ذلك اليوم، مضيفا أنه من المتوقع أن يحكم خلال الشهر الجاري.
وفي الاطار ذاته شهدت غالبية مناطق البحرين خروج مسيرات سلمية حاشدة بمشاركة عشرات الآلاف من ابناء الشعب خاصة في شوارع الدراز رفضاً لمحاكمة سماحة الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية واستمرار اعتقاله ، حيث كان المتظاهرون يحملون صور الشيخ سلمان وقد كُتب عليها: لن نقبل المحاكمة.
وشدد المتظاهرون على مضامين بيان آية الله الشيخ عيسي قاسم ابرز علماء الدين البحرينيين، لافتين إلى أن الخطاب الذي جاء فيه هو خطاب العقل والحكمة التي تحتاجها البحرين .
وتتصاعد وتيرة التظاهرات مع اقتراب موعد جلسة النطق بالحكم، حيث تشير عقارب الايام الى 11 يوماً فقط عن النطق بالحكم.
من جانبه قال الشيخ محمد صنقور أن الشيخ علي سلمان علي استعدادٍ لأنْ يضحِّي بدمِه للسنِّي قبلَ الشيعي، مشدداً على أن 'السجونَ والمصادرةَ للحريات على امتدادِ التأريخ لم تُلغِ أزمةً،ولم تصنعْ أمناً واستقراراً لبلد، ولم نعهدْ في تاريخ الناس انَّ القهرَ والتكميمَ للأفواه يكونُ وسيلةً للتعايشِ والأُلفة . وقال الشيخ محمد صنقور إن مطالب الشراكة الوطنية قوبلت باتهام الشعب بالطائفية، 'فصُرنا نُقسمُ صادقين إنَّنا لسنا طائفيين، وليستْ هي ثقافتُنا ولا هي من آدابنا، نحنُ لا نطلبُ انصافَنا بغمطِ أحدٍ من مكوِّناتِ هذا الوطنِ حقَّه، بل لا نرضى بأنْ يبخس أحدٌ من كلِّ أبناء الوطنِ حقَّه، فكلُّ ما نُطالبُ به فهو لعموم أبناءِ هذا الوطن' .
وعلى الصعيد ذاته قال الناشط البحريني قاسم الهاشمي بأن النظام البحريني يتجه الى تسطيح مطالب الشعب وأبرازها على انها معيشية بسيطة معتبرا أن السلطة تحاول الابتعاد عن صلب المطالب الشعبية السياسية والحقوقية او اخفاءها امام المجتمع الدولي.
واضاف: نحذر من هذا المخطط ومن التسويف والتسطيح عبر الاكتفاء ببعض الاصلاحات الجزئية وتهميش المطالب العادلة والاساسية للشعب. واضاف نحن نرفض بشدة هذا التجاهل عن المطالب الاساسية والشعب يعي وهو في غاية الثقافة ولن يسمح لاي قوة من الداخل والخارج ان تطمس هذه الحقوق .
وتابع الهاشمي أن الحراك المستمر اثبت بان السلطة الخليفية لن تتمكن من الالتفاف على حق الشعب في تقرير مصيره وصون حقوق المواطنين وهما المحوران الهامان لثورة البحرين .