جدل بين عواصم الاتحاد الأوروبي حول تقديم المساعدات لأوكرانيا
تساءل تقرير خاص في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، يوم الاثنين، لماذا لا تزال عواصم الاتحاد الأوروبي تتجادل فيما بينها بشأن تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا؟
وقال التقرير إنه على مدار أسابيع، اختلف دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي بشأن مقترح من كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد، كايا كالاس، لتحديد مبلغ إجمالي ما سيقدّمونه كمساعدات لأوكرانيا هذا العام. واجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 امس في بروكسل، ويبدو أنهم سيواصلون الخلاف، وفق "فايننشال تايمز".
ورأت الصحيفة البريطانية، أنّ العقبة الأكبر أمام اقتراح كالاس، بمضاهاة إجمالي العام الماضي على الأقل ــ أو الأفضل من ذلك، مضاعفته إلى 40 مليار يورو ــ تتمثّل في عدم رغبة بعض البلدان الأكبر حجماً في الالتزام بأرقام تتناسب مع حجمها الاقتصادي.
ففي قمة زعماء الاتحاد الأوروبي، التي عقدت في السادس من آذار/مارس الجاري، وافق جميع زعماء الاتحاد، باستثناء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، على بيان ملتوٍ - وفق التقرير. وفيه ورد: "يرحّب باستعداد الدول الأعضاء لتكثيف الجهود بشكل عاجل لمعالجة الاحتياجات العسكرية والدفاعية الملحة لأوكرانيا"، لكنّ أنصار خطة كالاس يزعمون أنّ هذه الخطة "لن تنجح إلّا إذا تمّ حصر العواصم في أهداف ثابتة للدعم العسكري".