kayhan.ir

رمز الخبر: 20392
تأريخ النشر : 2015June06 - 21:11
بعد قتلهم العديد من عناصر داعش الارهابي وفرار الاخرين..

غيارى العراق ابناء الحشد الشعبي يعلنون تحرير منطقة النباعي حنوب تكريت بالكامل

بغداد - وكالات : اعلن الحشد الشعبي، امس السبت ،عن تحرير منطقة النباعي جنوب تكريت بالكامل.

وذكر بيان لفريق الاعلام الحربي التابع للحشد الشعبي ، ان قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحرير منطقة النباعي جنوب تكريت بالكامل بعد قتل العديد من عناصر داعش الارهابي وفرار الاخرين ".

من جانب اخر افاد مصدر امني في محافظة الانبار، امس السبت، بأن طيران التحالف الدولي قصف مقرا عسكريا جنوب شرق الفلوجة، ما ادى الى استشهاد واصابة 14 جنديا.

بدورها طالبت كتلة بدر النيابية في مجلس النواب العراقي وزارة الخارجية العراقية بالتريث بقبول اوراق السفير السعودي، معللة ذلك بوجود معلومات تشرير لعدم جدية السعودية باعادة العلاقات مع العراق.

وقال قاسم الاعرجي رئيس الكتلة في بيان تسلمت مراسلة عربي برس في بغداد نسخة منه، إننا "ندعو الخارجية العراقية بالتريث بقبول السفير السعودي ونطالبها بجمع المعلومات عنه لان ما وصلتنا من معلومات تدل ابتداء ان السعودية غير جادة باعادة العلاقات الدبلوماسية"..

وأضاف أن جميع المؤشرات تدل على أن السعودية تسعى الى ان يكون لها مكتب عسكري تتم فيه اللقاءات مع الشخصيات القريبة من "داعش" ونتوقع ان فتح السفارة سيعقبه فتح قنصلية في اربيل مما يسهل للقيادات المتطرفة الاجتماع واللقاء بالطرف السعودي الذي مازلنا ننظر اليها داعما اساسيا للارهاب في العراق".

واثارت قضية تسمية ثامر السبهان مخاوف كبيرة لدى الشارع السياسي والمجتمعي في البلاد، لاسيما وان السبهان ضابطاً كبيراً في قوات الامن السعودية، وتشير جميع التقارير الى انه كان مكلفا بادارة وتنسيق التعاون بين بلاده وجبهة النصرة الارهابية اثناء عمله ملحقا عسكريا في السفارة السعودية في بيروت.

وتشير معلومات الى ان السفير السعودي الجديد في بغداد ثامر بن سبهان العلي الحمود السبهان من مواليد العاصمة الرياض 1967م "48 عاما” وهو سعودي الجنسـية ويحمل شهادة الثانوية عامة، من مدرسة الجزيرة الثانوية، عام 1985م، وشهادة بكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الملك عبد العزيز الحربية، عام 1988م وترقى إلى رتبة نقيب عام 1994شغل رتبة عميد ركن كملحق عسكري في السفارة السعودية في لبنان .

من جانبها اكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن القوات العراقية ستتمكن من دحر ارهابيي داعش في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار.

وقال المتحدث باسم البنتاغون العقيد ستيف وارن، في تصريح صحفي ان "ارهابيي تنظيم داعش يباشرون ببناء تحصينات وخنادق، حول مدينة الرمادي قبل بدء ساعة المواجهة مع القوات الأمنية العراقية".

واضاف ان "الجيش العراقي والقوات الأمنية العراقية، ستتمكن في النهاية من دحر داعش في الرمادي حتى تعود المياه من جديد لنهر الفرات".

واوضح وارن ان " القوات العراقية تنهج إستراتيجية عسكرية تنبني على تحريك القوات إلى مواقع تسمح بشن هجمات ناجحة لكنها قد تتطلب وقتا قبل تحرير الرمادي الذي سيستغرق عدة أسابيع، على حد قوله".