ظريف: سنتوصل للاتفاق اذا التزمت الأطراف بتفاهمات لوزان
طهران - كيهان العربي:- يتواصل اجتماع مساعدي وزيري الخارجية الايراني والاميركي في فيينا، لكتابة مسودة نص الاتفاق النووي النهائي حيث انهى جلسته صباح أمس الجمعة.
وجرت المحادثات على مدى ساعتين بين مساعدي وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي وبين مساعدة وزير الخارجية الاميركي ويندي شيرمن.
وكان عراقجي وروانجي قد التقيا يوم الخميس نظرائهما الاوروبيين والروسي والصيني كلا على انفراد وتباحثا بشان كتابة نص الاتفاق.
وتزامنا مع اجتماع مساعدي وزارتي خارجية ايران واميركا تعقد فرق الخبراء اجتماعا لدراسة الملاحق، برئاسة الايراني حميد بعيد نجاد والاميركي استيفان كليمنت.
جدير بالذكر، ان الاجتماع على مستوى الخبراء بين الجانبين مازال مستمرا في فيينا.
وفي هذا الاطار قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في حديث خاص لقناة "المنار" اللبنانية، اذا التزمت الأطراف بتفاهمات لوزان نتوصل لاتفاق.. والحل في اليمن سياسي.
وردًا عن سؤال ما إذا كان يعتقد أن المفاوضات النووية بين إيران والدول الست ستنتهي بنتيجة حاسمة إيجابية ضمن المهلة المحددة المتبقية أمامها؟ وما هي طبيعة النقاط العالقة أمام المفاوضات هل هي تقنية أم سياسية؟ أجاب الوزير ظريف: لقد 'وجدنا أجوبة حلول لكل المسائل ونحن الان في مرحلة صياغتها و انطباعي هو أن المسائل التقنية دوما تجد سبيلا للصياغة ولكن ما يعيق التقدم هو الطلبات المتزايدة أي محاولة لطرح مسائل جديدة'.
وأضاف الوزير ظريف: 'آمل أنه لو التزم جميع الافرقاء بما تم التوافق عليه في لوزان، ومحاولة تظهير تفاصيل هذه التفاهمات أمكننا التقدم الى الامام والتوصل الى اتفاق وقد ناقشنا هنا مع روسيا والصين في اجتماع ثلاثي طرق وسبل تسهيل متابعة مهمة مسار المفاوضات وآمل أنه مع العمل الحيوي للدول الثلاث (روسيا ايران و الصين) نستطيع التقدم الى الأمام'.
وعمّا إذا كانت العقبات ما زالت مستمرة، قال وزير الخارجية: إن 'زملائي يناقشون في هذه اللحظة مع دول الخمسة زائد واحد في فيينا وآمل أن نحقق تقدمًا'.
وحول مؤتمر اليمن وعمّا إذا كان يرى أن اجتماع جنيف حول اليمن يمتلك فرصة كبيرة للنجاح في التأسيس لاتفاق سياسي في اليمن أم أن السعودية وحلفاءها لا يزالون عند شروطهم التي تؤخر الوصول الى حل، أجاب ظريف بالقول: 'للأسف البعض في منطقتنا لديهم وهْم و يرون أنه يمكن أن تكون حلول عسكرية للمسالة اليمنية، في الحقيقة حلولهم العسكرية تقتصر على قصف اليمنيين المدنيين الأبرياء'.
وختم معربًا عن اعتقاده بأنه 'على الجميع أن يفهم أنه يوجد فقط حل سياسي لهذا الموضوع وعلى الجميع أن يتوجهوا دون شروط مسبقة لطاولة التفاوض بهدف حل المسألة'.