التايمز: البيت الأبيض يتعرض لضغوط لكشف وثيقة تؤكد ارتباط آل سعود بهجمات 11 سبتمبر
كشفت صحيفة التايمز البريطانية امس عن تزايد الضغوط على البيت الأبيض للكشف عن فصل سري من تقرير رسمي بشأن هجمات الحادي عشر من أيلول يربط بين نظام آل سعود وهذه الهجمات.
ونقلت الصحيفة عن بوب غراهام الذي كان يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وقت وقوع الهجوم "أن التحقيق الذي جرى في القضية كشف عن وجود دليل قاطع بأن السعوديين شكلوا الممول الأساسي لهذه الهجمات غير أن فصلا كاملا من الملف مكونا من 28 صفحة ويوجه أصابع الاتهام الى العائلة المالكة بالسعودية انتزع من الملف من قبل الرئيس الاميركي حينها جورج دبليو بوش الأمر الذي شجع السعودية فيما بعد على مواصلة دورها كمصدر مستمر لتمويل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشرية”.
وأعرب غراهام عن اعتقاده بان هذا الفصل السري "يملك إمكانية تغيير السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط” وطالب بنشره من خلال حملة حصلت على دعم من مجلس الشيوخ الأميركي لأول مرة.
ولفت غراهام السناتور السابق عن ولاية فلوريدا إلى أنه ومن خلال مواصلة البيت الابيض حجب هذه الصفحات وإخفائها يكون استثنى السعودية واعتبرها حصينة ليس فقط من العقاب وإنما حتى من الإفصاح عن تورطها مضيفا ان هذه السرية ساعدت عناصر داخل السعودية على مواصلة نشر أفكارهم المتطرفة وضخ الأموال والعناصر البشرية إلى تنظيم القاعدة الذي شكل الاساس لظهور تنظيم "داعش” الإرهابي.