kayhan.ir

رمز الخبر: 19473
تأريخ النشر : 2015May18 - 21:53
ردًا على تصريحات نتنياهو..

الجهاد الاسلامي : حل الدولتين انتهى إلى غير رجعة

غزة - وكالات : أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، امس الاثنين، أنَّ كل من يراهن من العرب أو الشعب الفلسطيني على أن هناك سلاما مع حكومة نتنياهو من خلال المفاوضات فهو واهم، وحل الدولتين انتهى إلى غير رجعة.

وكان نتنياهو قد صرح مساء أمس الاول بأنه لن يسمح بتقسيم مدينة القدس خلال فترة ولايته وحكمه.

وعدَّ الهندي إعلان نتنياهو صفعة جديدة لكل من راهن أو يراهن على حكومته التي تسير نحو التطرف.

وشدد الهندي على أنّ المقاومة المرتبطة بالثقافة والأدب والفن هي سبيل النصر من أجل أن تكتمل وحدة الأمة، وليس الأوهام المتشكلة في المفاوضات التي جرت الأمة للويلات على مدار عشرين سنة، فالأمة اليوم تتفكك ولا يمكن أن تنتصر بهؤلاء القادة وهذه العلاقات المفككة.

وأضاف: "الاحتلال هزم جيوشاً كبيرة خلال ساعات قليلة، لأن هذه الجيوش كانت تعبر عن أنظمة فاشلة وظالمة وتعبر عن علاقات اجتماعية وسياسية واقتصادية فاسدة”.

وأشار أنَّ هناك قوانين وضعها الله عز وجل منذ خلق الخليقة لا يمكن أن تجامل مسلمين أو شعب فلسطيني مظلوم، من يأخذ بهذه القوانين يحقق انجازات ومن لا يأخذ بها فمصيره الفشل حتى لو كان يرفع شعار التوحيد.

من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس” أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو باستحالة تقسيم القدس خلال حكمه” دليل قاطع على فشل مشروع "التسوية”.

وأضافت الحركة على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن” أن الحديث عن المفاوضات مع الاحتلال هو مجرد لهث خلف السراب.

وتابع أبو زهري: "على فريق أوسلو الاعتراف بفشل هذا الخيار والانحياز إلى الإجماع الوطني على برنامج المقاومة والثوابت الوطنية”.

من جهته قال نائب رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق "يائير نفي”، إن من حق الصهاينة الصلاة في "جبل الهيكل” -الاسم الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك-.

ودعا "نفي” حكومة الاحتلال إلى إيجاد حل يعطي الصهاينة الحق بالدخول إلى المسجد الأقصى دون قيد أو شرط، كما يفعل المسلمون الذين يتمتعون بحرية الدخول والخروج منه، وفق تعبيره.

ودعا الجنرال الصهيوني إلى وقف ملاحقات قوات الاحتلال للمستوطنين الذين يقتحمون الأقصى وعدم اعتقالهم ومنعهم من الصلاة داخل المسجد، مشيراً إلى أن ذلك يتنافى مع الحقوق الأساسية للفرد في الصلاة في كل مكان يراه مهماً ومقدساً.

وأكد "نفي”، في حديث إذاعي عشية ذكرى احتلال القدس، أن شعار "جبل الهيكل بأيدينا” الذي رفع أثناء احتلال القدس ما زال واقعاً حياً على الأرض.

وقال مدير مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث” أمير خطيب، إن تصريحات المسؤول العسكري قديمة جديدة تندرج ضمن التوجه الصهيوني العام لتكريس وجود يهودي في المسجد الأقصى، داعياً العالمين الإسلامي والعربي للنظر لهذه التصريحات وغيرها بعين الخطورة.

وأكد الخطيب أن المشهد السياسي في المسجد الأقصى والقدس المحتلة آخذٌ بالانحدار نحو التصعيد والتطرف أكثر، خاصة بعد سلسلة التصريحات التي انطلقت مؤخراً من ساسة وعسكريين عقب الانتخابات الصهيونية وقبلها.