kayhan.ir

رمز الخبر: 19109
تأريخ النشر : 2015May10 - 21:13
اليمن يعلن موافقته على الهدنة وفتح المجال على المساعدات الانسانية..

عدوان آل سلول الهيستيري يتواصل على اليمن حاصداً أرواح العشرات من الابرياء

كيهان العربي – خاص:- يواصل العدوان السعودي – الصهيواميركي البربري شن غاراته الجوية مستهدفاً مطار العاصمة صنعاء وصعدة في شمال البلاد بوحشية قاسية رغم اعلانه الهدنة الانسانية.

وحذرت منظمات اغاثة أممية ان الوقت لا يكفي للكثير من المدنيين بمغادرة صعدة قبل انتهاء المهلة المحددة لهم، وحثت التحالف المغولي على عدم تنفيذ تهديداته بالتعامل مع صعدة كمنطقة عسكرية بالكامل.

وبعد ستة اسابيع من الغارات الجوية، قررت قوات التحالف التركيز على صعدة، فيما يراه محللون عقابا لليمنيين قبل الهدنة التي تبدأ يوم غد الثلاثاء.

ونقلت محطة "المسيرة" اليمنية ان مران وباقم القريبة استهدفتا باكثر من 160 صاروخا خلال ساعات قليلة من صباح أمس. واشارت الى ان التحالف شن اكثر من 27 غارة جوية في المحافظة كافة.

الى ذلك شنت طائرات التحالف غارات على مطار صنعاء الدولي، وذلك غداة اعلان هيئة الملاحة الجوية عزمها اعادة فتح المطار مؤقتا من اجل تلقي المساعدات الانسانية، بعد تعرضه لاضرار بسبب غارات سابقة.

ويفرض التحالف السعودي المعتدي حصارا بحريا وجويا على اليمن لمنع وصول المساعدات الانسانية الى اليمنيين.

ودعت الامم المتحدة لوقف لاطلاق النار بعد اسابيع على العدوان الذي سقط ضحيته اكثر من 1400 شخص، غالبيتهم من المدنيين.

كما قصفت طائرات العدوان السعودي فجر امس الاحد منزل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأفاد شهود عيان أن غارتين استهدفتا منزل صالح وسط العاصمة صنعاء في حين يرجح أنه موجود خارج المدينة.

ويأتي هذا بعد ليلة من الضربات المكثفة استهدفت عدة مواقع في المدينة. وكثف العدوان السعودي غاراته على مختلف أرجاء اليمن .

من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العقيد الركن شرف غالب لقمان موافقة اليمن على مقترح الهدنة الإنسانية التي تبدأ يوم غد الثلاثاء.

وقال لقمان إن الموافقة تأتي بناء على مساعي بعض الدول الشقيقة والصديقة في إيجاد هدنة إنسانية يتم خلالها فك الحصار الغاشم والسماح للسفن التجارية بالوصول إلى الموانئ اليمنية وفتح المجال للمساعدات الإنسانية.

وأكد أن أي خرق عسكري للهدنة من قبل عناصر القاعدة ومن يقف معها ويدعمها ويمولها فإن الجيش والأمن واللجان الشعبية سيردون على ذلك كحق مشروع وواجب مقدس دفاعاً عن الشعب اليمني في مواجهة العدوان الغاشم والظالم.

فيما قالت حركت انصار الله في اليمن في بيان لها إنها ستتعامل بشكل إيجابي مع أي جهود لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وطالبت الحركة في بيانها يوم السبت باستئناف الحوار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل حل الازمة في اليمن ووقف العدوان السعودي.

دولياً، اتهمت الأمم المتحدة السعودية بالقصف العشوائي لمناطق المدنيين شمالي اليمن، مؤكدا انه خرق للقانون الدولي.

وافاد موقع "بي بي سي" امس الاحد، ان منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "يوهان فان در كلاوف" اعرب عن قلقه على وجه التحديد من الهجمات التي شنتها السعودية على مدينة صعدة اليمنية.

وقال كلاوف: "إن نتائج القصف على البنية الأساسية كانت مروعه خاصة مع عدم قدرة المدنيين على الفرار من المدينة نتيجة أزمة الوقود".

واضاف: "الكثير من المدنيين عالقون بالفعل في صعدة لا تتوفر لهم وسائل المواصلات بسبب نقص الوقود."

من جانبها اكدت منسقة الطوارئ لمنظمة أطباء بلا حدود في اليمن "تيريزا سانكريستوفال" إن القصف السعودي المكثف متواصل خلال الليل، بنحو 140 غارة على صعدة وانه ليس هناك كهرباء، والهواتف لا تعمل... الكثير من المدنيين يعانون عواقب ذلك.

ميدانياً، سيطر مقاتلون قبليون يمنيون مساء السبت على موقع "الام بي سي" العسكري السعودي على الحدود، واحرقوا جميع الاليات العسكرية فيه، والذي يقع في محافظة جيزان ويطل على منطقة الحصامة على الحدود الشمالية الغربية مع محافظة صعدة وذلك بعدما تعرضت منطقة الحصامة اليمنية لقصف صاروخي ومدفعي كثيف من القوات السعودية .

كما سيطرت مجموعات قبلية يمنية اخرى على جبل تويلق الحدودي مع السعودي المطل على مدينة الخوبة السعودية والقرى المجاورة بعد اشتباكات عنيفة، ومراسل الميادين يتحدث عن احتراق عربة عسكرية سعودية بالقرب من حديقة المدينة.

الى ذلك نشرت مواقع اخبارية صور لاطفال يمنيون يبيتون داخل الحفر في صعدة للإحتماء من العدوان السعودي الجنوني على المدينة بعد اعلانها منطقة محروقة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الخميس المنصرم أن ما يزيد عن 1400 شخص استشهدوا وأصيب حوالي 6 آلاف في اليمن خلال ستة أسابيع مضت على العدوان السعودي على اليمن.

وفي بيان نشر في مقر المنظمة الدولي قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يوهانس فان در كلاوف إن غالبية الضحايا هم مدنيون.

ودعا كلاوف جميع الأطراف إلى تقديم ممرات آمنة لإجلاء المدنيين من مناطق القصف الجوي والتمسك بالتزاماتها المتعلقة بحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني.