بروجردي: صواريخنا ليست في المفاوضات النووية والقنبلة الذرية ذريعة صهيونية
طهران-العالم:- اكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي ان الانتخابات السورية كانت شفافة ونزيهة وتنافسية، واعتبر ان حل الخلافات مع السعودية يحتاج الى خارطة طريق وتغيير في سياسة الرياض ازاء المنطقة، مؤكدا ان ايران حذرت اشتون في مفاوضات اسطنبول بانه اذا ما اراد الغرب الا يعترف بحقوقنا النووية فاننا سنعود الى المربع الاول.
واكد استعداد طهران للعودة بالعلاقات مع مصر الى عهد ازدهارها متى ما توافرت الارادة لدى الجانب المصري، وشدد على استعداد طهران لتقديم كل انواع الدعم والتعاون.
وحول الانتخابات السورية قال بروجردي: ان الاجواء في سوريا كانت انتخاباتية تماما، وخلافا لمزاعم بعض وسائل الاعلام، لم تكن صورية، بل كانت تنافسية وشعبية وحرة.
ونفى الاتهامات التي تسوقها بعض الاطراف الدولية والاقليمية ووسائل الاعلام لإيران بخصوص سوريا، وقال ان مواقف ايران واجراءاتها معلنة، وليس كبعض الدول التي تقول شيئا وتضمر آخر، معتبرا ان ايران تؤكد دائما ان تقدم الاستشارات لسوريا، لانها حليفتها وفي الخط الاول في مواجهة الكيان الاسرائيلي.
واشار الى تراجع الولايات المتحدة في موقفها حيال حزب الله، واعترافها بضرورة مشاركة ايران وحزب الله وروسيا في حل الازمة السورية، معتبرا ان اميركا اذا ما كانت صادقة في موقفها فان ذلك يمكن ان يشكل مدخلا الى حل الازمات في المنطقة، لكنه شكك في صدقية نوايا الولايات المتحدة.
واكد ان سياسة ايران هي ايجاد علاقات جيدة مع دول منطقة الخليج الفارسي، مثلها مثل باقي الدول، ونوه الى العلاقات الجيدة بين ايران وعمان، معتبرا ان العلاقات مع قطر كانت في مستوى جيد حتى في فترة التدخل القطري في الازمة السورية.
واشاد بروجردي بالزيارة الاخيرة لأمير الكويت الى طهران، وتوقيع عدة مذكرات واتفاقات بين البلدين خلالها، داعيا باقي دول المنطقة الى مثل ذلك، من اجل ايجاد علاقات جيدة بين دول شقيقة وجارة ومسلمة، لضمان امن واستقرار المنطقة، معتبرا ان القوات الاجنبية لن تأتي بالامن والاستقرار لدولنا.
وحول التطورات في العراق قال ان العراق الى جانب سوريا حليف لنا في المنطقة، وهو من اهم الدول العربية والاسلامية فيها، معتبرا ان الحدود الطويلة المشتركة بين البلدين والجيرة، تجعل من الضروري تبادل وجهات النظر بين البلدين حول المسائل الامنية، وهو ما يستمر دون انقطاع.
واعتبر ان هناك اطرافا سياسية عديدة في العراق، وان ايجاد الاستقرار والامن في البلد يحتاج الى توافق سياسي بين الجميع، وان ايران تدعم ذلك بكل تأكيد.
وحول المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 قالى ان ايران اعلنت من قبل ان الصواريخ الايرانية اكبر بكثير من ان توضع على طاولة المفاوضات مع مجموعة 5+1، ولا علاقة لها بالموضوع النووي، معتبرا ان الولايات المتحدة تعرف هذا الموضوع اكثر من غيرها، حيث اكدت 16 وكالة استخباراتية اميركية ان ايران لا تريد صنع سلاح نووي.
وشدد بروجردي على ان السلاح النووي ما هو الا ذريعة يكررها الكيان الصهيوني، الابن المدلل، وان الولايات المتحدة تردد ما يقوله هذا الكيان غير الشرعي في المنطقة، مؤكدا ان سياسات ايران شفافة، ولن تتنازل عن حقوقها النووية في اطار معاهدة ان بي تي، وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي اليوم بلد يمتلك القدرات النووية السلمية.
واشار الى ان ايران حذرت السيدة اشتون خلال مفاوضات اسطنبول بانه اذا ما اراد الغرب الا يعترف بحقوقنا النووية فاننا سنعود الى المربع الاول، ما يعني انا سنكمل بناء مفاعل اراك للماء الثقيل خلال سنة، وسنقوم بتشغيل موقع فردو بأجهزة طرد مركزي من الجيل الجديد، وسنقوم بالتخصيب بنسبة 20% لان ذلك من حقنا.
وشدد بروجردي على ان التخصيب الى مادون القنبلة الذرية حقنا، والقنبلة الذرية خط احمر لنا، ونحن الدولة الوحيدة التي بالاضافة الى التزامنا بمعاهدة منع الانتشار النووي، لدينا فتوى شرعية حول ذلك.