kayhan.ir

رمز الخبر: 181
تأريخ النشر : 2014May06 - 22:10
مؤكداً أنه اذا عمل الجميع بذهنية التوافق فالانتخاب يتم قبل 25 آيار..

حزب الله: نريد رئيساً يستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته

بيروت – وكالات انباء:- اعرب نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم عن أمله بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية قبل انتهاء المهلة الدستورية، ودعا الى التوافق على الرئيس، لأنه لا إمكانية ميثاقية وقانونية وعملية لانتخاب رئيس من دون هذا التوافق، مضيفا: ان الرئيس العاجز الذي لا طعم له ولا لون ودون موقف لا ينفع لبنان، لانه لن يكون قادرا على ادارة البلد .

وقال الشيخ نعيم قاسم: إذا عمل الجميع بذهنية التوافق يتم الانتخاب قبل 25 أيار، ولكن إذا تمَّ العمل وفق منطق المغالبة، يعني أن يفكر هذا الفريق أن يأتي بواحدِ يكسر الآخرين ويُبيِّن أنه فاز في مقابلهم فهذا يعني أن يقول الزمان بأن التوازن السياسي الموجود بين القوى المختلفة لا يسمح لأية مجموعة أن تأتي برئيسٍ على قياسها، بل لا بدَّ أن يكون الرئيس رئيسًا توافقيًا بصرف النظر عن انتمائه وموقفه، لأن المهم أن يكون قادرًا على صياغة الاتفاق بين الأطراف المختلفة من أجل أن ينقل البلد إلى الحالة المستقرة العملية.

وقال نائب الامين العام لحزب الله: نريد رئيسًا يستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، ويحافظ عليها لمصلحة موقع لبنان وقدرة لبنان ومستقبله، نريد رئيسًا يحرص على بناء الدولة للمواطنين وليس للمصالح الآنية والفرعية، نريد رئيسًا يجد صيغة يتعايش فيها الأفرقاء المختلفين في تنسيقٍ وتوازن معقول بحيث تعمل كل القوى السياسية معه، وتتمكن من أخذ السفينة إلى موقعها الآمن.

وحمل الشيخ نعيم قاسم، البعض الذي لم يحسم خياراته السياسية بعد ولم يعطي الاجابات في الوقت المناسب مسؤولية الفراغ اذا حصل .

واضاف: نحن نعتبر أن الرئيس العاجز من دون موقف لا ينفع لبنان، ومن يدعوالى رئيس لا لون له ولا طعم ولا رائحة يخطئ خطأ كبيرًا لأنه لن يكون هذا الرئيس قادرًا على إدارة البلد، بل القادر على إدارة البلد، والقادر على أن يوجد حالة من الاستقرار الأمني والسياسي هوالرئيس القادر على صياغة اتفاق بين القوى السياسية اللبنانية، ويلتزم بها الاتفاق، ويضع برنامج عمل منسجم معه، ويقف عند كلمته والتزاماته وتكون له مصداقية، هذا الرئيس هو الذي ينجح، وهذا الرئيس هو الذي يمكن أن يأخذنا إلى موقع إيجابي في البلد".

واردف قائلا: لنكن موضوعيين أكثر، قانونيًا وميثاقيًا وعمليًا لا إمكانية لانتخاب رئيس من دون توافق، لأن المطلوب جلسة للمجلس النيابي فيها الثلثان، والثلثان يعني أغلبية البلد، وأغلبية القوى السياسية، وبالتالي هذا يتطلب تفاهمًا وتعاونًا وتوافقًا بين الأطراف.

وختم بالقول، نحن ندعو الى التوافق على الرئيس وهذا ما يُنجز الاستحقاق، وإذا لم يتم التوافق وسوَّف البعض باعطاء الايجابات في وقتها المحدَّد فهذا يعني أن الوقت سيطول وربما دخلنا في الفراغ، لا أقول أننا نريد الفراغ ولكن أقول بأن هذا الفراغ هو نتيجة طبيعية لعدم حسم البعض لخياراته التوافقية.