ظريف : حوارنا في السياسة الخارجية يقوم على أسس سلمية وليست استسلامية
طهران – كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أن الحوار الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية في ايران في سياستها الخارجية في الوقت الحاضر انما يقوم على أساس سلمي يواكبه عدم الاستسلام والحفاظ على نهج العزة والكرامة الذي رسمه مؤسس النظام الاسلامي الامام الخميني /قدس سره/ ويسير عليه خلفه سماحة القائد الخامنئي .
وشدد الوزير ظريف في كلمته أمام نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي صباح أمس الثلاثاء خلال اجابته على سؤال أحد نواب الشعب في المجلس، حول تصريحاته بشأن القوة الصاروخية لأعداء الثورة الاسلامية، شدد قائلا: أن استفسار النواب عن الشؤون السياسية الذي يعد حقا مشروعا لنواب الشعب انما يظهر حرص هؤلاء الاخوة على مصير البلد بالاضافة الى أهمية دور وزارة الخارجية.
وقال وزير الخارجية، أحمد الله وأشكره لنعمه علينا بما فيها الارشاد المستمر لقائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي و تدبير وحكمة رئيس الجمهورية حيث استطعنا اليوم تقديم منطق ثورتنا الاسلامية الرصين الذي يعتمد على نهج الامام الخميني /قدس سره/ وخلفه سماحة قائد الثورة الاسلامية /حفظه الله/ ونواصل تقدمنا في هذا الطريق .
واكد الوزير ظريف أن التطور الذي تحققه الثورة الاسلامية في الوقت الحاضر تدخل الفرح والسرور في نفوس أحبائها بسبب تقدم الجمهورية الاسلامية في ايران التي تحولت الى رمز قوة وعظمة واقتدار المسلمين موضحا أن هذا التقدم يثير غضب وحسد أعداء الثورة المباركة الذين ينفقون الاموال الطائلة لتحجيم دورها الا انهم لا يحصلون سوي على الاخفاق والفشل.
وشدد بالقول:ان جهودنا تكرس دوما للتصدي لتأليب الاجواء ضد ايران على الصعيد الدولي وسد الطريق امام اي دعاية مفبركة ومسمومة من قبل الكيان الصهيوني او اي مصدر معاد يحاول الايحاء بان ايران تخل بالامن العالمي وتشكل تهديدا اقليميا.
واكد وزير الخارجية قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران بلد مقتدر ومستقر ولكن هناك محاولات محمومة للايحاء بان ايران تشكل خطرا للسلام والاستقرار العالميين.
واضاف: ان اعداء ايران يسعون لاظهار ايران بانها خطر عالمي ليتمكنوا من خلال ذلك تمرير نواياهم الشريرة ضد ايران وشعبه وضد الثوار والمقاومة في المنطقة.
وتابع بالقول: ان فرض الحظر والتهديدات المتغطرسة جاءت في ظل سيناريو اعتبار ايران تهديدا للعالم وبات الجميع يحاولون استهداف اهم عناصر الاقتدار الوطني ولكن حضور الشعب في الانتخابات ساهم في احباط هذه المحاولات وان الحكومة تواصل مساعيها لافشال مخططات الاعداء .
واوضح ان وزارة الخارجية في مثل هذه الظروف الخطيرة تقوم برصد هذه التطورات بدقة وتكرس مساعيها دوما لمواجهة اثارة الاجواء ضد ايران على الصعيد الدولي وسد الطريق امام اي دعاية مفبركة ومسمومة من قبل الكيان الصهيوني او اي مصدر معاد يحاول الايحاء بان ايران تخل بالامن العالمي وتشكل تهديدا اقليميا.
وافاد الدكتور ظريف بالقول، اننا لن نالوا جهدا في الدفاع عن الامن القومي وتعزيز الاقتدار الوطني لنسد الطريق امام اطماع الطامعين.
واشار وزير الخارجية الى ان السياسة الخارجية لحكومة الرئيس روحاني سلبت الراحة من رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" ودفعته الى التخبط ومواجهة العزلة الدولية وقد شكرتنا جمع فصائل المقاومة بالمنطقة على هذا النجاح الكبير .
واوضح قائلا: ان وزارة الخارجية ترى ان من واجبها دعم القدرة الدفاعية للبلاد وتسعى دوما الى درء اي تهديد عن البلاد.
وافاد بان ايران بلد يستند الى شعبه البطل ولايعتمد على اي قدرة اخرى، واضاف: ان الحكومة الايرانية هي الحكومة الوحيدة بالمنطة التي تستمد قدرتها وشرعيتها من اصوات الشعب لامن التحالفات العسكرية.
وقال: ان الشعب الايراني وقف بوجه الاعتداءات الخارجية بدون اي دعم اجنبي وبالاعتماد على ايمانه وثقافة الشهادة ومن خلال التعبئة الشعبية وليس بامكان اي قوة عظمى اقتلاع جذور هذا الامر.