ظريف: لوتفهم الغرب ان الضغط والاتفاق لا يمكن ان يجتمعا معا فعندها لن يكون التوصل الى الاتفاق صعبا
طهران – كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان تدوين نص الاتفاق النهائي، صعب لكنه ممكنا.
وحول مدى تفاؤله بشان الاتفاق النهائي قال وزير الخارجية: التوقعات صعبة جدا، اعتقد انه لوتفهم الغرب ان الضغط والاتفاق لا يمكن ان يجتمعا معا فعندها لن يكون التوصل الى الاتفاق صعبا.
واوضح وزير الخارجية بالقول: على الغرب ان يعتمد احد هذين الاسلوبين اما العقوبات التي فرضها علينا على مدى 9 سنوات وراى نتيجتها واما اسلوب التعاطي والاتفاق والتعاون مع ايران ولو كان الاختيار خاطئا، سيكون التوصل الى اتفاق، صعبا.
واكد الدكتور ظريف حسبما نقلت وكالة "ارنا" عنه قائلا: أن تدوين الاتفاق النهائي سيكون صعبا من حيث انه سيتم من قبل 6 دول كمجموعة في جهة و بلد واحد في جهة اخرى. موضحاً رغم ان هناك خلافات داخل مجموعة 5+1 وتدوين نص الاتفاق النهائي في غاية الصعوبة لكنني اعتقد ان ذلك سيكون ممكنا لو توفرت الارادة السياسية اللازمة'.
كما تطرق الى الزيارة التي سيقوم بها الرئيس روحاني الى اندونيسيا للمشاركة في اجتماع قمة الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز وقال 'ان الحركة التي تم تاسيسها في باندونغ تتولى حاليا ايران رئاستها الدورية'.
ووصف حركة عدم الانحياز بانها اكبر مجمع سياسي في العالم وقال 'انا قلت لاعضاء 5+1 مرارا عليهم الايعتبروا نفسهم ممثلي المجتمع الدولي لان ايران تتولى رئاسة حركة تضم في عضويتها 120 بلدا. وعلى ذلك لو اردوا التحدث عن المجتمع الدولي فما عليهم الا ان يتحدثوا عن مكان آخر. اي ما يعني اننا نتحدث عن مجتمعين دوليين مختلفين'.
وقال ان حركة عدم الانحياز مجموعة واسعة جدا تضم دولا تتمتع بامكانيات وطاقات هائلة ويمكنها ان تسجل حضورا فاعلا وفي غاية الاهمية على الساحة الدولية.
واوضح ان المصالح قصيرة الامد والمتعددة وربما المتضاربة تحول دون تعاون اعضاء الحركة بشان المواضيع المبدئية التي يتفقون عليها من الاساس وهذا ما يبعث عن القلق الشديد.
ومضي بالقول 'ولهذا السبب لم تتمكن حركة عدم الانحياز وحتى على مستوى عدد محدود من الدول الصناعية او الاعضاء الدائمين بمجلس الامن من القيام بالدور المطلوب منها بشان المواضيع المتعلقة بالعالم الثالث والدول النامية'.
وقال 'كلما زاد التعاون والتفاهم فيما بيننا كلما تمكنا من حل المشاكل التي تعاني منها الدول النامية والعضوة في حركة عدم الانحياز بصورة افضل'.
واضاف ان تشكيل المجموعات المتطرفة بما فيها بوكو حرام في نيجيريا والشباب في الصومال وداعش في العراق وسوريا والجزائر والقاعدة في اليمن وافغانستان تعد نماذج للعنف والارهاب وقال ان ما تقوم به هذه الجماعات يشكل تهديدا للدول النامية سواء في اسيا او افريقيا.
وقال ينبغي الا نعقد الامل على الدول الغربية كي تساعدنا في القضاء على الجماعات الارهابية ولابد ان نتوصل آليات لمكافحتها لان الغرب لايفكر الا بمصالحه ولاياخذ قلقنا بنظر الاعتبار.