عشائرالانبارترحب بمشاركة الحشد الشعبي في معركة التحرير
صرح شيخ عشيرة البونمر بالأنبار العراقية الشيخ نعيم الكعود، امس الأحد، بأن مشاركة متطوعي الحشد الشعبي في معارك تحرير الأنبار من ارهابيي داعش سيعجل بتحقيق الانتصارات.
وقال الشيخ نعيم الكعود شيخ عام عشيرة البونمر "نرحب بجميع أبناء الشعب العراقي الذين يسعون للدفاع عن جميع المناطق العراقية وتحريرها من خطر داعش الإرهابي ونرحب بمشاركة الحشد الشعبي بمعركة تحرير محافظة الانبار ".
وتابع "مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير المحافظة سيعجل بتحقيق الانتصار ودحر الإرهابيين لأن الحشد الشعبي يمتلك الخبرة الكبيرة في مقارعة التنظيمات الإرهابية بعد ما حرر العديد من المناطق التي كان يحوزها داعش في مختلف المحافظات”.
ووصف الكعود "الأصوات التي تدعو إلى منع دخول الحشد الشعبي من المحافظة بالأصوات النشاز وتعبر عن رأي قائلها، و كان الأجدر على رافضي دخول الحشد أن يحرر بنفسه الأنبار”.
هذا وأكد النائب عن كتلة بدر النيابية محمد ناجي العسكري ان من الاولويات اليوم هي توجه القطعات العسكرية والمتطوعين الى محافظة الانبار لتحريرها من زمر داعش الوهابية.
وبيّن العسكري ان هذه الاولوية تستند على ان محافظة الانبار تعتبر موقعا حيويا في الخارطة العسكرية بسبب قربها من العاصمة بغداد، الذي قد يشكل تهديدا ارهابيا لها، مشيرا الى ان تحرير الانبار اصبح أمراً لابد منه، وخصوصا بعد تأمين مناطق صلاح الدين وتطهيرها بالكامل من الارهاب.
واضاف ان تحرير محافظة الانبار من عصابات داعش الوهابية سيمهد الطريق للبدء بعمليات تحرير محافظة نينوى التي ستكون نهاية الارهاب فيها على يد القوات الامنية وفصائل المقاومة الاسلامية والمتطوعين.
ميدانيا اعلنت دائرة الإعلام لتحالف نينوى الوطني، الاحد، ان القوات الامنية قصفت قضاء تلعفر بالراجمات، ما قتل 50 داعشياً من ضمنهم "أمير" تونسي الجنسية.
وقال مدير الإعلام صادق الشمري إن "قضاء تلعفر شهد عمليات عسكرية منذ الساعة الثلاثة فجرا ضد داعش، ما ادى الى انقسامات وانفصالات بين المجاميع الإرهابية خصوصا من العرب والعراقيين".
واضاف أن "هناك تعاونا من قبل المواطنين مع القوات الأمنية في إيصال المعلومات الاستخباراتية عن تحركات داعش ومواقع تواجدهم"، لافتا الى ان "العملية الامنية ادت الى مقتل 50 داعشيا من ضمنهم أمير تونسي الجنسية".
من جهة اخرى أفاد سكان محليون بان عناصر من تنظيم (داعش) الارهابي خطفوا 120 طفلاً من مدارسهم من مناطق جنوب وغربي مدينة الموصل / 400كم شمالي بغداد/.
وأبلغ السكان بأن "تنظيم داعش اختطف نحو 120 طفلا تتراوح اعمارهم بين 12 و15 عاما من نواحي القيارة والشورئ وبادوش وقضاء البعاج جنوب وغربي مدينة الموصل من مدارسهم واقتيدوا بعجلات عسكرية الى مناطق مجهولة ".
هذاو نجا محافظ الانبار صهيب الراوي امس الأحد من محاولة اغتيال داخل مدينة الرمادي .
وذكر مصدر امني ان " محافظ الانبار صهيب الراوي نجا من محاولة اغتيال باستهداف موكبه بعدد من قذائف الهاون داخل مدينة الرمادي دون وقوع إصابات تذكر "