الرئيس روحاني: لن نوقع أي اتفاق دون إلغاء كل أشكال الحظر ولن نستسلم لمنطق الظلم أبدا
طهران – كيهان العربي:- شدد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني على أن الرئيس الاميركي "اوباما"، اذعن بأن الشعب الايراني الأبي لن يستسلم ابدا أمام الحظر كما لم ولن يرضخ للضغوط والتهديدات.
وقال الرئيس روحاني في كلمته التي القاها خلال مراسم "اليوم الوطني للتقنية النووية"، أن هذا شعبنا الشجاع، يسجل اليوم أعظم ملحمة في اقتداره العلمي والدبلوماسي، الذي أدى بدوره الى تكريس اقتداره الوطني، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران لن توقع اتفاقا مع السداسية دون الغاء كافة اجراءات الحظر.
واشاد رئيس الجمهورية بالشعب الايراني المسلم الذي بذل أبناؤه الغيارى العلماء الشبان كل جهودهم وقدموا التضحيات الجسام وسهروا الليالي لايصال الجمهورية الاسلامية في ايران الى الهدف الذي تتطلع اليه سواء رضيت القوى الكبرى في العالم أم لا، مؤكدا أن ايران تواصل طريق التنمية وقررت ذلك بفضل همم شبابها العلماء وبلغت النتيجة المرجوة.
وأشار الرئيس روحاني الى التقدم الذي حققته الجمهورية الاسلامية في ايران في مجال التقنية النووية، مؤكدا: أن الشعب الايراني سيقف أمام كل من يريد منعه من التقدم في العالم، ولن يستسلم لمنطق الظلم أبدا، ومن أراد الوقوف بوجهه فإن مصيره الهزيمة والفشل بفضل ارادة الشعب الصلبة.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا: لقد وقف العالم برمته الى جانب "صدام" في حربه المقروضة لالحاق الهزيمة بالشعب الايراني العظيم.. الا انه فشل في تحقيق اغراضه، مضيفا: لقد زود هؤلاء "صدام" بكل أنواع الطائرات وصواريخ أرض – أرض والدبابات ومختلف أنواع الاسلحة الكيمياوية للحصول على شيء من الجمهورية الاسلامية في ايران.. الا انهم أخفقوا في ذلك، وهو انما تم بفضل ايمان الشعب الايراني المسلم.
ورأى الرئيس روحاني، أن نتيجة الجهود التي بذلها أبناء الشعب الايراني في مفاوضاتهم مع مجموعة السداسية الدولية على مدى 15 شهرا، لا تكمن في اصدار بيان "اتفاق الاطار" النووي بل ان اعتراف الرئيس الاميركي بعدم امكان اسقاط نظام ايران الاسلامية ، نظرا لقاعدته الشعبية العريضة يعتبر احدى نتائج هذه الجهود المضنية بالاضافة الى أن ايران، باتت اليوم تتبوأ مكانة كبيرة على الصعيد الاقليمي ، وهو ما يعترف به الجميع.
كما اكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران لن توقع اي اتفاق نووي ما لم يتم الغاء كل اشكال الحظر المفروض عليها ، لافتا الى اعتراف "اوباما" بعدم امكانية تغيير النظام في ايران، ومتسائلا من القوى الكبرى لماذا قتلت العلماء النوويين الايرانيين.
و اشار الى قدرات العلماء الايرانيين الشباب، وقال: ان شعبنا وعلماءنا اختاروا هذا الطريق منذ البداية، ويوم قلنا للعالم اننا بحاجة الى الوقود النووي الذي لو منحونا اياه لما كانت هنالك مسالة ما، لكنهم لم يقولوا باننا لن نمنحكم هذه التكنولوجيا بل قالوا ايضا باننا لن نسمح بان تصلوا في ايران الى التخصيب حيث ان شعبنا لم يرضخ لمنطق عنجهيتهم هذه.