kayhan.ir

رمز الخبر: 17393
تأريخ النشر : 2015April10 - 20:02
مؤكدة ان الطرفين تمكنا من الوصول الى ورقة موحدة..

سوريا : تقييمنا لما جرى في لقاء موسكو الثاني إيجابي واستطعنا إيجاد قواسم مشتركة مع المعارضة

موسكو - وكالات : أكد الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد حكومة الجمهورية العربية السورية إلى الجولة الثانية من اللقاء التمهيدي التشاوري السوري السوري في موسكو أن تقييم الوفد الحكومي لما جرى في اللقاء إيجابي مشيراً إلى أن وفد الحكومة ووفود المعارضات استطاعوا الوصول إلى ورقة موحدة عنوانها تقييم الوضع الراهن في سوريا.

وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي له امس .. لامسنا في الورقة مشاغل المواطن السوري من حيث توحيد جهود المشاركين في تقييم الإرهاب وخطورته وتوحيد صفوف السوريين حكومة ومعارضة في محاربة الإرهاب ومؤازرة الجيش العربي السوري.

وشدد الجعفري على ما قاله الميسر البروفسور فيتالي نعومكين أن الورقة التي اعتمدت بالإجماع أمس تتعلق بالبند الأول من جدول الأعمال وثم تم البدء بمناقشة البند الثاني حول مكافحة الإرهاب ولكننا لم نستطع أن نكمل النقاش حوله والتوصل إلى قواسم مشتركة بسبب ضيق الوقت.

وأكد الجعفري أن مسألة مكافحة الإرهاب ستكون محور النقاش في اللقاء القادم لافتاً إلى أن مسار موسكو هو لقاء تشاوري بين السوريين أنفسهم ويتميز عن غيره بأنه لا بعد دوليا له وأي حرف للمسار سيؤدي حكما إلى التشويش على المسار الأساسي الذي هو سوري سوري صرف.

من جهته أعلن ميسر اللقاء التمهيدي التشاوري السوري السوري الثاني فيتالي نعومكين أن نتائج اللقاء كانت إيجابية وتشكل قاعدة للانطلاق نحو اللقاءات المقبلة في المستقبل بين الأطراف السورية مؤكدا أنه "لا يمكن لأحد إهمال كل ما تم تحقيقه في موسكو والمبادئ التي هي نتاج اللقاء الأول”.

وأوضح نعومكين خلال مؤتمر صحفي أنه "تم الاتفاق بشكل كامل على البند الأول المعنون تقييم الوضع الراهن وجرت مناقشة البند الثالث لكن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق بسبب ضيق الوقت والمشاكل”.

وأكد نعومكين أن روسيا لا تتدخل في النقاشات وترحب بأي مبادرة لحل الأزمة في سورية لافتا إلى أن التصريحات الرسمية لوزارة الخارجية الروسية تؤكد على هذا الأمر.

ولفت نعومكين إلى أن هناك بعض الأطراف المعارضة المشاركة في اللقاء علقت مشاركتها وتحدثت عن وجهة نظرها بشأن هذه الوثيقة التي تم اعتمادها معتبرا أن هذا اللقاء بمثابة قاعدة للانطلاق وتمكن تسميتها بالأسس.

من جهتها أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بعد عمليات مركزة سيطرتها الكاملة على تلتي قلعة السنديان والزوابيق وقلعة العبد الله في السلسلة الغربية لجبال الزبداني بريف دمشق وقضت على عدد من إرهابيي جبهة النصرة في الحميدية بريف القنيطرة.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش "أحكمت سيطرتها الكاملة على تلتي قلعة السنديان والزوابيق وقلعة العبد الله في منطقة الزبداني” وأوقعت في صفوف التنظيمات الإرهابية المدعومة من تيار المستقبل في لبنان "العديد من القتلى والمصابين ودمرت أسلحتهم وعتادهم”.